الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
05:07 م بتوقيت الدوحة

البرلمان التونسي يدين تفجيريْ العاصمة

الأناضول

الخميس، 27 يونيو 2019
. - البرلمان التونسي
. - البرلمان التونسي
أدان البرلمان التونسي، الخميس، التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا العاصمة، وأسفرا عن مقتل رجل أمن وإصابة 9 أشخاص.

جاء ذلك عقب اجتماع طارئ عقده مكتب البرلمان الذي يعتبر أعلى هيئة بالقبة التشريعية، بدعوة من رئيسه محمد الناصر، بمقره بضاحية باردو بالعاصمة.

وفي تصريحات إعلامية، قال الناصر، إن "مكتب البرلمان ورؤساء الكتل اجتمعوا للتنديد بالعمليات الإرهابية التي جرت اليوم، وللترحم على روح عون الأمن الذي توفي، ولتمنّي الشفاء للجرحى".

ودعا إلى "ضرورة التضامن بين أفراد الشعب التونسي، لمقاومة الإرهاب ومجابهة كل الطوارئ".

وشدد رئيس البرلمان، على أن "وحدة التونسيين تكمن في قوتهم وهي سلاحهم". 

من جانبه، أعرب النائب الأول لرئيس البرلمان عبد الفتاح مورو، للأناضول، عن تقديره لـ"المجهود الذي تقوم به قوات الأمن والجيش لحماية الأمن الوطني في البلاد".

واعتبر مورو، وهو أيضا نائب رئيس حركة النهضة (68 نائبا من أصل 217) أن "هذه العمليات الإرهابية تدل على ضعف الإرهابيين الذين أصبحوا ينتحرون بعد أن جُوبهوا بصدّ من طرف أفراد الشعب جميعا، وكل مؤسسات الدولة أثبتت تضامنا بينها".

ودعا إلى "وحدة وطنية تجعلنا جميعا نتخطى هذه الأيام الصعاب".

وأشار مورو، إلى أن "مكتب المجلس سيدعو إلى عقد جلسة عامة للنظر في هذه المستجدات"، دون تحديد موعد.

وبخصوص مجريات الاجتماع، قال غازي الشواشي، النائب عن "الكتلة الديمقراطية"، وهو أيضا عضو مكتب البرلمان، إن "المعارضة (الكتلة الديمقراطية 12 نائبا/ والجبهة الشعبية 6 نواب) تقدمتا بطلب خلال الاجتماع، لعقد جلسة عامة طارئة، الجمعة، للتباحث في المستجدات الأخيرة في البلاد، لكن الأغلبية الحاكمة في المكتب رفضت طلبنا". 

وأضاف الشواشي، للأناضول، أن "ممثلي الأحزاب الحاكمة رفضوا أيضا تناول صحة الرئيس (الباجي قايد السبسي) الذي نتمنى أن تكون صحته مستقرة".

ومستدركا: "لكن علينا تباحث كل الاحتمالات، ويجب أن يتحمّل البرلمان مسؤوليته في حالة وجود شغور في منصب رئيس البلاد".

وتعليقا على مقترح المعارضة، شدّد مورو، على أنه "لا يمكن الحديث عن شغور في منصب رئيس الجمهورية، لأن السبسي، هو الآن في حالة مرضية، وبيان الرئاسة يؤكد أنه في أزمة صحية حادّة".

وأردف مورو: "تهمنا سلامته وصحته (السبسي)، ويهمنا أن يعود إلينا معافا، ولا نزيد على ذلك تكهنات تخرج بنا من إطار متابعة الحدث إلىى توقعات لم يحن أوانها".

وفي وقت سابق الخميس، استهدفت العاصمة التونسية بتفجيرين انتحاريين متتاليين، لم تتبن أي جهة بعد مسؤوليتهما.

وبالتزامن مع ذلك، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وتقارير إعلامية خبر وفاة السبسي، وهو ما نفته الرئاسة، مؤكدة أن الوضع الصحي للرئيس مستقر، وأنه يتلقى العلاج بالمستشفى العسكري بالعاصمة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.