الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
05:12 ص بتوقيت الدوحة

عشية مؤتمر "المنامة".. عاصفة غضب رسمية وشعبية بفلسطين

الأناضول

الإثنين، 24 يونيو 2019
الاحتلال يمارس سياسته القمعية دون رقيب
الاحتلال يمارس سياسته القمعية دون رقيب
أثار إصرار الإدارة الأمريكية ودولة البحرين، على عقد المؤتمر الاقتصادي في العاصمة المنامة، الثلاثاء، غضب الفلسطينيين، معتبرين ذلك تجاهلا للحق الفلسطيني، واستمرارا لمحاولات تصفية قضيتهم. 

شخصيات وكيانات شعبية ورسمية فلسطينية، أعربت، في بيانات منفصلة اطّلعت عليها الأناضول، عن استيائها من انعقاد المؤتمر، والمشاركة العربية فيه. 

واعتبرت بعضها عقد المؤتمر بمثابة "الخيانة" للشعب الفلسطيني، وحقوقه وثوابته. ودعت تلك الشخصيات، الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، للمشاركة، الثلاثاء، في الفعاليات الرافضة للمؤتمر، وللتعبير عن الغضب إزاء صفقة تصفية القضية. 

كما شهدت مدن فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، الإثنين، سلسلة فعاليات ومسيرات حاشدة نُظمت احتجاجا على المؤتمر الاقتصادي. 

وينعقد مؤتمر المنامة في العاصمة البحرينية الثلاثاء والأربعاء المُقبليْن، تحت عنوان "ورشة الازدهار من أجل السلام"، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن". 

محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، وصف مؤتمر المنامة الاقتصادي، بـ "الهزيل"، مضيفا أن مخرجاته ستكون "عقيمة". وقال اشتية في كلمة لوسائل الاعلام، قبيل بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي، إن "التمثيل فيه (مؤتمر المنامة) لم يكن كما يجب، وأهم ما فيه أن فلسطين غائبة عنه، بل رفضنا أن نشارك فيه". 

وأضاف: "المؤتمر بغيابنا يسقط الشرعية عنه، والقضية الفلسطينية حلها سياسي متمثل بإنهاء الاحتلال وسيطرتنا على مواردنا، وسيكون بإمكاننا بناء اقتصادنا المستقل عندما ينتهي هذا الاحتلال".

وتابع: "من يريد الازدهار للشعب الفلسطيني فليدعو إسرائيل لوقف سرقة الأرض ومصادر أموالنا ومقدراتنا، وليفرض عليها إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وفك الحصار عن قطاع غزة".  من جانبه، دعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى "توافق عربي يفشل مؤتمر المنامة". 

جاء ذلك في بيان عقب اجتماع عقدته اللجنة السياسية للمجلس، برئاسة سليم الزعنون (رئيس المجلس)، في مقر المجلس بالعاصمة الأردنية، عمّان. 

ووفق بيان، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، فقد أكدت اللجنة، رفضها "المطلق للورشة الأميركية في المنامة"، داعيةً العرب إلى مقاطعتها. 

كما رفضت اللجنة "كافة مخرجاتها الهادفة لاستبدال الحل السياسي بالحل الاقتصادي، وتسويق ما تسمى بصفقة القرن، وتمرير التطبيع مع دولة الاحتلال، وإنهاء حقنا في تقرير المصير، وعودة اللاجئين، وقيام دولته المستقلة ناجزة السيادة". 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.