الخميس 07 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2019
08:03 م بتوقيت الدوحة

انطلاق انتخابات الإعادة لبلدية إسطنبول

اسطنبول- قنا

الأحد، 23 يونيو 2019
انتخابات الإعادة في اسطنبول - صورة من تويتر
انتخابات الإعادة في اسطنبول - صورة من تويتر
بدأ الناخبون في مدينة إسطنبول التركية التوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل اختيار رئيس بلدية المدينة في سباق الإعادة لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.
وانطلقت عملية التصويت عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي الخامسة بتوقيت غرينتش، وتنتهي عند الساعة الخامسة بعد الظهر، وتجري في 39 منطقة بإسطنبول تشكل البلدية الكبرى.
وبحسب أرقام الهيئة العليا للانتخابات في تركيا فإن عدد الناخبين المسجلين في الانتخابات بلغ 10 ملايين و560 ألفا و963 ناخبا، منهم خمسة ملايين و348 ألفا و658 من النساء، وخمسة ملايين و212 ألفا و305 من الرجال، من بينهم أكثر من 94 ألف معوق، فيما بلغ عدد الناخبين ممن تجاوز عمرهم 75 عاما أكثر من 387 ألف ناخب، يتوجهون إلى 31 ألفا و124 صندوقا انتخابيا.
ويتنافس في جولة الإعادة نفس المرشحين الذين شاركوا في الجولة الأولى وأبرزهم بن علي يلدرم مرشح حزب العدالة والتنمية وتحالف الشعب ،وأكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض وتحالف الأمة، بالإضافة إلى مرشحي الأحزاب الأصغر عن السعادة نجدت غوكجنار ،وعن الوطن مصطفى إيلكر يوجل فضلا عن 17 مرشحا مستقلا.
وتنحصر المنافسة فعليا بين يلدرم وإمام أوغلو الذي فاز في الانتخابات الملغاة بفارق بسيط وسط اتهامات بحدوث مخالفات وعمليات تلاعب بالأصوات.
وفاز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات المحلية التي جرت نهاية مارس الماضي بـ778 بلدية، ليحل في المرتبة الأولى من بين الأحزاب السياسية في تركيا، وحصل حزب الشعب الجمهوري على 242 بلدية، والحركة القومية على 236 بلدية، والشعوب الديمقراطي على 63 بلدية ،والحزب الجيد على 22 بلدية، والأحزاب الأخرى على 42 بلدية.
وشارك في الانتخابات البلدية 43 مليونا و651 ألفا و815 ناخبا من أصل 57 مليونا و93 ألفا و410 ناخبين بعموم البلاد. 
وفي هذا السياق قال الكاتب الصحفي التركي إسماعيل كابان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية ( قنا) إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يحاول استعادة أصوات خسرها في الاستحقاقات الأخيرة، فيما يسعى مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض إلى تثبيت فوزه الملغى في المرة السابقة.. مضيفا أن "المنافسة محتدمة بين يلدرم وإمام أوغلو بفعل الفارق البسيط بين الطرفين في الجولة الأولى".
وأكد كابان أن الجولة الجديدة من الانتخابات ستكون حاسمة في مستقبل البلاد السياسي، فإن فاز حزب "العدالة والتنمية" فسيستمر في حكمه وتواصل البلاد استقرارها لأربع سنوات دون انتخابات، وإن فازت المعارضة فإنها ستؤدي إلى انتخابات مبكرة مما يعني اهتزاز المشهد السياسي في البلاد، بحسب قوله.
وبلغة الأرقام تحدثت استطلاعات الرأي التركية الأولية عن تقدم أكرم إمام أوغلو بنسبة طفيفة جدا من اثنين إلى ثلاثة في المائة وهي فجوة صغيرة تسمح له بالفوز، ولكنها تسمح أيضا لحزب العدالة بتجاوزها إذا ما نجح في استعادة تأييد نسبة من المترديين ونيل نسبة معتبرة من الأصوات الكردية الكثيفة في إسطنبول بعد الرسالة الأخيرة لزعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان من سجنه بجزيرة إمرالي.. وطالب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بالحياد في جولة الإعادة بانتخابات إسطنبول في تطور لافت للغاية، ومن الممكن أن تؤثر بشكل كبير على نتيجة الانتخابات والتي يرى البعض أنها ستصب في صالح حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وتجري هذه الانتخابات بعد أن قررت الهيئة العليا للانتخابات التركية في 6 مايو الماضي، إعادة انتخابات رئاسة بلديتها الكبرى فقط متراجعة عن إعلانها فوز مرشح تحالف المعارضة أكرم إمام أوغلو في الانتخابات التي جرت في 31 مارس الماضي، وأفضى ذلك إلى سحب وثيقة الفوز منه بعد أن أدى مهامه رئيسا لبلدية إسطنبول الكبرى مدة 18 يوما فقط، بحجة وجود مخالفات في اختيار اللجان الاقتراعية ورؤسائها من ملاك القطاع العام إضافة إلى وجود جداول من دون توقيع، معتبرة أن ذلك أثر في نتائج الانتخابات التي جرت.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.