الأحد 04 شعبان / 29 مارس 2020
10:24 م بتوقيت الدوحة

اجتماع في الدوحة يستعرض تعزيز التعاون في مكافحة المخدرات بين دول مجلس التعاون وآسيا الوسطى

الدوحة - قنا

السبت، 22 يونيو 2019
. - مكافحة المخدرات بين دول مجلس التعاون وآسيا الوسطى
. - مكافحة المخدرات بين دول مجلس التعاون وآسيا الوسطى
استعرض اجتماع عقد بالدوحة برئاسة العميد صقر راشد المريخي مدير مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسيد جريجوري بيستوفوتوف مدير مركز المعلومات والتنسيق الإقليمي لآسيا الوسطى لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها (كاريك)، سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون في مجال مكافحة المخدرات والقضايا ذات الصلة، بجانب مكافحة تهريب الأفيون الافغاني إلى منطقة الخليج العربي ومكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال المتأتية من الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

وفي تصريح له عقب الاجتماع، قال العميد المريخي إن هذه الزيارة، التي يقوم بها مدير "كاريك" للدوحة، تأتي ضمن سعي مركز المعلومات الجنائية المتواصل وحرصه الدائم على تعزيز وتفعيل التعاون الإقليمي والدولي مع المنظمات والمراكز النظيرة وتبادل الخبرات، وبحث التطورات الحاصلة في مجال مكافحة المخدرات باعتبارها مشكلة ذات أبعاد إقليمية ودولية كونها تواجه كل المجتمعات، ولابد من تضافر الجهود لمواجهة هذه الآفة.

وأضاف بأن هذه الزيارة تعكس أيضا الأهمية والمكانة التي يتمتع بها المركز بين المراكز الإقليمية والدولية المتخصصة في مجال مكافحة المخدرات..مشيرا إلى تبادل المركزين لمعلومات مهمة تتعلق بمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة خلال الزيارة، سيتم تعميمها على أجهزة مكافحة المخدرات بدول مجلس التعاون.

ولفت العميد المريخي إلى أن تعاون المركز مع التكتلات والمنظمات الاقليمية والدولية إضافة مهمة لفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وذكر أن زيارة وفد مركز المعلومات والتنسيق الإقليمي لآسيا الوسطى لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها "كاريك" تمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الثنائي بين المركزين في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات والتجارب الناجحة عن طرق التهريب الحديثة ووسائل الإخفاء.. مضيفاً بأن ذلك يسهم في فتح آفاق التعاون والتنسيق الدوليين بين المراكز والمنظمات النظيرة ويعزز الشبكة الدولية الموحدة على مستوى العالم في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأشار إلى التطابق الكبير بين المركزين في طريقة عملهما من خلال وجود ضباط الاتصال من كل دولة من الدول الاعضاء، وكذلك التطابق في اسلوب تبادل المعلومات من خلال القنوات الأمنية المتبعة،هذا بجانب تشابه الاختصاصات وتقاربها بين المركزين. 

ومن جانبه، عبر السيد جريجوري بيستوفوتوف عن سعادتهم بزيارة مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات بالدوحة ، مؤكدا الحرص على مزيد من التعاون المثمر بين المركزين.

وذكر بوستيتوف أن "كاريك" وقع العديد من مذكرات تفاهم مع منظمات إقليمية ودولية عديدة حول العالم يمكن أن تقدم الدعم المعلوماتي والمساندة العلمية والعملية للمركز.

وقال "نحن سعداء بالتعاون مع مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات وذلك للاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المركز في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية، بجانب المعلومات الاستخبارية في هذا المجال".

جدير بالذكر أن المركز الإقليمي لدول آسيا الوسطى للمعلومات والتنسيق لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وسلائفها يضم جمهوريات (أوزبكستان، أذربيجان، كازاخستان ، قرغيزستان، طاجيكستان ، تركمانستان وروسيا الاتحادية)، بالإضافة إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في عضويته، ويتخذ من مدينة "ألماتي" بجمهورية كازاخستان مقراً له.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.