الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
02:36 م بتوقيت الدوحة

يتضمن إجابة 60 نقطة في ساعتين ونصف الساعة

طلاب الثانوية يشكون من ضيق الوقت في اختبار «الأحياء»

العرب- محمود مختار

الخميس، 20 يونيو 2019
طلاب الثانوية يشكون من ضيق الوقت في اختبار «الأحياء»
طلاب الثانوية يشكون من ضيق الوقت في اختبار «الأحياء»
استكمل طلبة شهادة الثانوية العامة اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، حيث أدى طلاب وطالبات الصف الثاني عشر، أمس، اختبار مادة الأحياء، وسط حالة من الهدوء والرضا بين الطلاب حول نوعية أسئلة الاختبار ومضمونها.

وأكدوا -خلال استطلاع رأي أجرته «
العرب» بمدرسة الوكرة الثانوية- أن الاختبار لم يخرج عن الكتاب المدرسي، وجاء الاختبار في 8 أسئلة، منها سؤال اختيار من متعدد، اشتمل على 10 نقاط، بينما جاءت الأسئلة المقالية في 7 أسئلة، لتكون درجات الاختبار كله من 60 درجة.

واشتكى بعض الطلاب من ضيق الوقت، كونه يشمل إجابة 60 نقطة في ساعتين ونصف، فضلاً عن طول الأسئلة المقالية التي جاءت أسئلتها في صفحتين لكل سؤال مقالي.

كما أدى طلاب صفوف النقل «العاشر والحادي عشر» اختبارات اللغة العربية حيث جاءت أسئلة الاختبار لتغطي مهارات المادة الثلاث (الكلمة والجملة- القراءة- الكتابة) بينما أدى الطلاب اختبارات الاستماع والتحدث في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، وفق تعليمات وزارة التعليم والتعليم العالي.

يُذكر أن 11329 طالباً وطالبة، منهم 5788 من الذكور و5541 من الإناث، يؤدون اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للشهادة الثانوية العامة للعام الأكاديمي 2018/2019، في 61 لجنة داخل الدوحة وخارجها، منها 32 لجنة للبنين و29 للبنات.

إبراهيم جمال: راعى الفروق الفردية بين الطلاب
قال الطالب إبراهيم جمال إن الاختبار كان سهلاً ومباشراً، بخلاف الأسئلة التي بها فروق فردية بين الطلاب، لافتاً إلى أن الامتحان كان يحتاج وقتاً أطول.

وأضاف أنه قام بمراجعة الاختبار مع جميع الزملاء عقب الانتهاء من الامتحان، وأكدوا سهولة الاختبار، كما أن الأسئلة المقالية في مستوى الطالب المتميز الذي اجتهد طوال العام الدراسي.

عبدالله الرميحي: مشابه للاختبارات التجريبية
يرى الطالب عبدالله محمد الرميحي -بالصف الثاني عشر- أن اختبار الأحياء جاءت أسئلة كثيرة منه مشابهة للاختبارات التجريبية، ومما سبقت دراسته، وخلا من الغموض، عدا بعض الأسئلة المقالية المتعلقة بالرسوم والمخططات ودورات الحياة.

وأكد الرميحي أن المراجعات التي أجرتها المدرسة ساهمت بشكل كبير في رفع مستوى الطلاب، وجعلت أدائهم متميزاً، واتضح ذلك جلياً في الاختبارات، متمنياً أن يكون الاختبار القادم سهلاً، حتى يحقق الجميع أهدافهم المنشودة في خدمة الوطن والمواطن بعد ذلك.

عمر السعدي: شامل وتضمّن بعض الأسئلة للمتميزين
أكد الطالب عمر السعدي أن أسئلة الأحياء لم تخرج عن المقرر، وجميعها في مستوى الطالب المتوسط، وجاءت واضحة ومباشرة خالية من الغموض.

وأشار إلى أن الاختبار امتاز بالشمولية، كما تضمن بعض الأسئلة للطلاب المتميزين، موضحاً أن المراجعات النهائية والحصص الإثرائية ومراجعة نماذج الاختبارات على موقع وزارة التعليم والتعليم العالي ساهمت في الإجابة عن الأسئلة بيسر وسهولة.

وائل عمر: مراجعات المدرسة أفادتنا
يرى الطالب وائل عمر -بالصف الثاني عشر- أن الاختبار كان طويلاً جداً، خاصة الأسئلة المقالية، التي جاء كل سؤال منها في صفحتين.

كما كانت أسئلة رسم المخططات والدورات للأمراض صعبة، بينما جاءت بعض الأسئلة الموضوعية سهلة وبسيطة ومباشرة وغير معقدة.

وأضاف عمر أن المراجعات التي قدمتها لهم المدرسة في المادة، والمتمثلة في 6 ساعات للمجموعات، و14 ساعة إثرائية، وغيرها من المراجعات، سهلت كثيراً من الاختبار.

فرج غانم: الأسئلة المقالية صعبة
يرى الطالب فرج غانم مرزوق، بالصف الثاني عشر، أن الاختبار جاءت أسئلته صعبة، خاصة الأسئلة المقالية، مثل سؤال مخطط الدورة الشهرية، وكذلك أسئلة الأمراض، ومنها مرض الإيدز، حيث احتاجت تلك الأسئلة إلى التركيز الشديد والحفظ، لوجود أكثر من مخطط يتعلّق بكل دورة.

وأكد أن المدرسة لم تقصّر مع الطلبة خلال الاختبارات منذ بدايتها حتى الآن، متمنياً التوفيق للجميع في الاختبارات القادمة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.