الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
02:03 م بتوقيت الدوحة

مذكرات تفاهم لملتقى المؤلفين مع مكتبة قطر الوطنية و4 دور نشر

الدوحة - العرب

الخميس، 20 يونيو 2019
مذكرات تفاهم لملتقى المؤلفين مع مكتبة قطر الوطنية و4 دور نشر
مذكرات تفاهم لملتقى المؤلفين مع مكتبة قطر الوطنية و4 دور نشر
وقّعت مكتبة قطر الوطنية والملتقى القطري للمؤلفين، أمس الأول الثلاثاء، مذكرة تفاهم لتكون إطاراً عاماً للمشاريع المستقبلية ذات الاهتمام المشترك في المجالات العلمية والتقنية والبحثية والثقافية. وقام بتوقيع المذكرة الدكتورة سهير وسطاوي المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، والأستاذة مريم ياسين الحمادي مديرة ملتقى المؤلفين القطريين.
وأعربت وسطاوي عن سعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية المهمة مع الملتقى، التي تعكس الالتزام المشترك بتعزيز التراث الثقافي لدولة قطر والحفاظ عليه.
وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية تتيح فرصة عظيمة للمكتبة لتعزيز علاقاتها مع المؤلفين القطريين البارزين، والمساهمة في دعم الكتّاب الواعدين.
من جانبها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي بالمناسبة: «يمثّل توقيع مذكرة التفاهم مع مكتبة قطر الوطنية إضافة للملتقى مع شريك متميّز، تبدأ منه رحلة قراءة المؤلف وبحثه لتنتهي بكتاب جديد في أرفف المكتبة، خاصة إذا كانت مكتبة متميّزة مثل مكتبة قطر الوطنية. ومن خلال هذه الشراكة، سنكون قادرين على العمل معاً بما يخدم المؤلفين والكتّاب من خلال مشاريع وبرامج متنوعة». واتفق الطرفان في مذكرة التفاهم على التعاون بما يخدم المصلحة المشتركة للمؤسستين ويعزّز الاهتمامات البحثية ومصالح جمهور المستفيدين من خدمات كل منهما.
وفي السياق ذاته، وقّع الملتقى القطري للمؤلفين، صباح أمس، في قاعة بيت الحكمة بوزارة الثقافة والرياضة أربع مذكرات تفاهم بينه وبين عدد من دور النشر القطرية الخاصة، وهي: دار روزا، ودار زكريت، ودار لوسيل، ودار الوتد، بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين.
تتضمن مذكرات التفاهم شراكة لعقد اتفاقيات في مجال تدريب المؤلفين الجدد، وتبنّي الهواة والمبدعين في جميع المجالات، وإقامة الأمسيات الأدبية والجلسات النقدية في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والمعرفية، إلى جانب تقديم الدعم المادي لدور النشر الخاصة من قِبل الملتقى القطري للمؤلفين الممثل لوزارة الثقافة والرياضة، من خلال اقتناء الإصدارات الأدبية والمشاركة بها في معارض الكتب العربية والعالمية، وغيرها من أنواع الدعم المادي.
وشدّدت السيدة مريم الحمادي -مديرة الملتقى القطري للمؤلفين- في تصريح صحافي، على أهمية توقيع هذه الاتفاقيات للملتقى. مشيرة إلى أن الهدف من هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم هو خلق تكتلات تدعم الحراك الثقافي والتعامل مع التحديات التي تواجه المؤلفين ودور النشر وأصحاب المصلحة بشكل عام.
وأشارت الحمادي إلى أن أهداف الملتقى تتمثل في الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين، ونشر إنتاج الأعضاء في الكتب والدوريات، وتشجيع ترجمة الجيد منها إلى اللغات العالمية، وتشجيع نقل التراث العالمي إلى اللغة العربية، وتوثيق العلاقات مع المؤلفين والاتحادات العربية والكتّاب والأدباء العرب والعالميين، وتوطيد العلاقات بين المؤلفين وتنسيق جهودهم.
يُذكر أن الملتقى القطري للمؤلفين -التابع لوزارة الثقافة والرياضة- أُنشئ بقرار وزاري في عام 2018، ويهدف إلى الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين، ونشر إنتاج الأعضاء في الكتب والدوريات، وتشجيع ترجمة الجيد منها إلى اللغات العالمية، وتشجيع نقل التراث العالمي إلى اللغة العربية، وتوثيق العلاقات مع المؤلفين والاتحادات العربية والكتّاب والأدباء العرب والعالميين، وتوطيد العلاقات بين المؤلفين وتنسيق جهودهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.