الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
10:25 م بتوقيت الدوحة

حظي بمشاركة كبيرة من أولياء الأمور

ذوو الإعاقة يستعرضون إبداعاتهم بمعرض «القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات»

الدوحة - العرب

الخميس، 20 يونيو 2019
ذوو الإعاقة يستعرضون إبداعاتهم بمعرض «القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات»
ذوو الإعاقة يستعرضون إبداعاتهم بمعرض «القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات»
نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، فعاليات المعرض الفني السنوي الثامن عشر لأنشطة طلاب وطالبات المراكز التابعة لها، تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبمشاركة منتسبي مراكز الجمعية من الأشخاص ذوي الإعاقة «المركز التعليمي، والمركز التأهيلي للبنات، والمركز التأهيلي للبنين، والمركز الثقافي الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة».
وهدف المعرض إلى إظهار إبداعات طلبة مراكز الجمعية من الأشخاص ذوي الإعاقة وإبراز ما يتمتعون به من مواهب متعددة، حيث قدموا من خلاله عروضاً متميزة عبر أعمالهم الفنية المتنوعة، والتي شملت مجالات الرسم والتلوين والأعمال الفنية الراقية التي تشمل إعادة التدوير لمجموعة من المنتجات البلاستيكية والخشبية والورقية والأقمشة، التي صنعوا منها لوحات فنية ومشغولات وأثاث ومنحوتات مختلفة وبديعة، بجانب مجموعة من الملابس التي صممتها ونفذتها طالبات المركزين التعليمي والتأهيلي للبنات تحت إشراف المعلمات والأخصائيات بالجمعية.
وافتتح المعرض سعادة السيد ربيعة عبدالله الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، بحضور مجموعة من مسؤولي وموظفي الجمعية ومراكزها، ومشاركة متميزة من الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم وحضور مسؤولي مجموعة من المؤسسات بالدولة منها مسؤولي جمعية الهلال الأحمر القطري، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وشركة ooredoo، وحظي المعرض بمشاركة وحضور كبيرين من قبل الجمهور.
وقال سعادة السيد ربيعة الكعبي: «إقامة مثل هذه المعارض الإبداعية لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة المنتسبين للجمعية ومراكزها يرسخ ويعزز أهم أهداف الجمعية الرامية لدمج وتمكين ذوي الإعاقة بين أفراد المجتمع، من خلال تنمية مهاراتهم الإبداعية وتأهيلهم عن طريق تدريبهم على الحرف المتنوعة».
وشدد على حرص الجمعية على تقديم المنتج الطلابي بشكل صحيح ليكون ذكرى طيبة للأسر وللطلاب المبدعين أنفسهم، مشدداً على أهمية إظهار إبداعات الطلاب والطالبات من الأشخاص ذوي الإعاقة وما يتمتعون به من مواهب متعددة، بجانب دعمهم نفسياً وذهنياً وإعطائهم الفرصة لإظهار قدراتهم حتى يتمكنوا من الاندماج في المجتمع.
وأعربت السيدة «أم شهد» والدة الطالبة شهد المري، إحدى منتسبات الجمعية المشاركات بالمعرض، عن انبهارها بالمستويات المتقدمة والتطور الإبداعي لدى ابنتها وبقية الطالبات والطلاب من منتسبي الجمعية، وقالت إنها تفاجأت بمستوى الدقة والحرفية التي وصل لها أبناؤهم عبر الرعاية المتميزة من الجمعية وكوادرها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.