الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
02:06 م بتوقيت الدوحة

تعمل بالمنهج الخاص للطلاب المتحدثين بغير «العربية?»

افتتاح مدرسة إحسان الوقفية الأولى

العرب- حامد سليمان

الأربعاء، 19 يونيو 2019
افتتاح مدرسة إحسان الوقفية الأولى
افتتاح مدرسة إحسان الوقفية الأولى
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمس، مدرسة إحسان الأولى الوقفية، بحضور سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، ومسؤولي مؤسسة التعليم فوق الجميع، وذلك في مقر المدرسة الكائن في منطقة أم غويلينة خلف الصحة المدرسية.

وأعرب الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح مدرسة إحسان الأولى الوقفية. وقال في تصريحات صحافية عقب تدشين المدرسة، إن المدرسة تخدم أبناء المجتمع من الطلاب غير المتحدثين باللغة العربية، والذين يجدون صعوبات اجتماعية أو مالية في الانخراط في التعليم. وأوضح أن المدرسة تقوم بالتنسيق والتعاون بين وزارة التعليم والتعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومؤسسة التعليم فوق الجميع؛ لخدمة الأطفال وتوفير فرص جيدة لهم كي يلحقوا بالتعليم.

ولفت إلى أن مدرسة إحسان الأولى الوقفية تعمل بالمنهج الخاص للطلاب المتحدثين بغير اللغة العربية، وهو منهج كامبردج الإنجليزي. وأشار إلى أنه سيتم قريباً افتتاح مدرسة إحسان الثانية التي تعمل بالمنهج الوطني العربي. وذكر الدكتور الحمادي أن المبنى الذي تقوم عليه مدرسة إحسان الأولى هو من بين مباني المدارس القديمة التي تجاوز عمرها الـ 50 عاماً، حيث تم تجديد المبنى وتأهيله على الطراز القديم. ولفت في هذه الأثناء إلى أن الوزارة قدّمت مباني أخرى لمدارس الجاليات في قطر.

د. خالد بن غانم: تكلفتها 4 ملايين ريال.. وتضم 354 طالباً

قال الشيخ خالد بن غانم آل ثاني -مدير الإدارة العامة للأوقاف- إن تكلفة المدرسة تخطت 4 ملايين ريال لا تشمل الصيانة، فيما ستقوم وزارة التعليم والتعليم العالي بالتكفّل بمعظم هذه المصروفات. مشيراً إلى أن المدرسة تضم 354 طالباً من المنتسبين إلى المدرسة ممن لا يستطيعون استكمال تعليمهم بسبب ظروفهم المعيشية.

وأضاف أن المدرسة نوعية من ناحية التدريس، ومعتمدة من أكثر من جهة، ويستطيع الطلاب إكمال دراستهم فيها والحصول على تدريس نوعي. لافتاً إلى أن فصول المدرسة مجهّزة بأفضل وأحدث التجهيزات.

وأشار إلى أن لغة التدريس بالإنجليزية بالإضافة إلى العربية مضاف إليها المناهج الشرعية وتاريخ قطر. لافتاً إلى أن المدرسة تدرس المقررات المعتمدة من وزارة التعليم والتعليم العالي.

مريم المناعي: توفير تعليم جيد لجميع الأطفال
أكدت السيدة مريم المناعي -مسؤولة برامج بمؤسسة التعليم فوق الجميع- أن المؤسسة تؤمن أنه لا شيء أكثر أهمية من التعليم. واستجابة للحاجات المتزايدة للتعامل مع مشكلة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس التعليمية، أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع برنامج «سوياً» بالشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وقد تم تصميمه وتطويره وتنفيذه تحت إطار مؤسسة التعليم فوق الجميع.

وأكدت أن الهدف هو تمكين جميع الأطفال في دولة قطر من الوصول بشكل عادل إلى التعليم، وليس فقط التعليم؛ بل التعليم الجيد، من أجل إطلاق قدراتهم ليكونوا منتجين ومسؤولين يساهمون في تغيير مجتمعاتهم المحلية والمساهمة في الازدهار الاقتصادي الكلي على النحو الذي يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشارت إلى أنه تم تكريس البرنامج لتقييم ومعالجة مشكلة الأطفال الذين هم خارج نطاق التعليم، من أجل إتاحة فرص متساوية لهم للحصول على تعليم جيد. وعليه، أُنشئ برنامج «سوياً» في الأول من يناير 2017 بوصفه برنامجاً يسعى إلى الوصول إلى أولئك الأطفال الذين لم يلتحقوا أو يستمروا في برامج التعليم الأساسي.

محمد خان زاده: إعادة التسجيل في منتصف أغسطس
قال السيد محمد خان زاده، المدير التنفيذي لمدرسة إحسان الأولى الوقفية: «نشكر جميع المساهمين على حرصهم على دعم التعليم للأطفال الذين يعيشون وسط ظروف وإمكانات محدودة، بدعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنتدى رعاية باكستان وجميع المتطوعين من الجالية الباكستانية. لقد حققنا هدفنا في توفير جودة في التعليم للطلاب في داخل قطر».

وأوضح أنه تحت توجيه مؤسسة التعليم فوق الجميع، بدأنا عملية تسجيل الطلاب في ديسمبر 2018، وأن عدد المسجلين من الطلاب وصل إلى 350 طالباً، موزعين على 15 صفاً مسنوداً بمدرسين ذوي خبرة ومساعدين وطاقم إداري.

وأشار إلى أن عملية التسجيل ما زالت مستمرة، وسيتم إعادة التسجيل في منتصف شهر أغسطس قبل الفصل الدراسي المقبل. لافتاً إلى أنه تم تصميم نموذج المناهج للمدرسة على برنامج تعليمي شامل، وهي مناهج تركّز على تطوير مهارات التعلّم الأساسية لدى الطلاب، وتتيح لهم الدخول في إطار كامبريدج الرئيسي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.