الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
11:49 ص بتوقيت الدوحة

«العرب» قامت بتجربة قيادتها

«فيراري بورتوفينو».. التجسيد الأبهى لسيارة السياحة الرياضية الإيطالية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 19 يونيو 2019
«فيراري بورتوفينو».. التجسيد الأبهى لسيارة السياحة الرياضية الإيطالية
«فيراري بورتوفينو».. التجسيد الأبهى لسيارة السياحة الرياضية الإيطالية
تتمتع سيارة «فيراري بورتوفينو Portofino» -وهي سيارة السياحة الرياضية (GT)- بمحرك من 8 أسطوانات بشكل (VV8)، لتقدّم مزيجاً فريداً من الأداء الباهر وتعدّد الاستعمالات، ومستوى مذهل من متعة القيادة لمسناه أثناء تجربة القيادة التي أُتيحت لصحيفة «العرب». ومنذ الوهلة الأولى، تأكدنا من أن «فيراري Portofino» تتمتع بقوة محرّك ضخمة تبلغ 600 حصان، تخوّلها الانطلاق من صفر إلى 200 كيلومتر في الساعة في غضون 10.8 ثانية فقط؛ مما يجعلها السيارة المكشوفة الأقوى التي تجمع بين مزايا السقف المعدني القابل للطي والصندوق الواسع ومساحة المقصورة الرحبة، بالإضافة إلى مقعدين خلفيين ملائمين للرحلات القصيرة.
قام بتجربة القيادة: طارق الضبع

اختارت «فيراري» أن تطلق على هذا الطراز اسم «Portofino» تيمّناً بإحدى أروع البلدات على الساحل الإيطالي، التي يترادف اسمها مع الأناقة الجذّابة، وهو الطراز الأكثر تعدّداً في الاستخدام في فئته. فقد صُمّم هذه الطراز للقيادة كل يوم، وهو قادر أن يتحول بكل سهولة من سيارة «كوبيه بيرلينيتا» (كوبيه رياضية) إلى سيارة مكشوفة تطرب آذان السائق بصوت «فيراري» الفريد وتمتع حواسه بمتعة قيادة رائعة حتى في ظروف القيادة اليومية.
السقف المعدني
خضع السقف المعدني القابل للطي (RHT) لإعادة تصميم شاملة، وبات ينفتح وينغلق في 14 ثانية فقط حتى لو كانت السيارة تتنقل عند سرعات منخفضة؛ مما يجعل السيارة عملية أكثر فأكثر. ومن خلال إيلاء الانتباه لشكل التجويف الذي يستوعب السقف المعدني، بات الصندوق يتسع لحقيبتين صغيرتين عندما تكون السيارة مكشوفة، ولـ 3 حقائب صغيرة عندما يكون مغلقاً؛ مما يجعل من «Portofino» خياراً مناسباً في شتى الظروف؛ لأنها تجمع بروعة بين التصميم والأداء والتكنولوجيا.
شكل لافت
يتميّز هيكل «فيراري Portofino» بتخفيضات لافتة في الوزن، بفضل اللجوء إلى مكونات متطوّرة يمكن ابتكارها بواسطة تقنيات التصنيع الحديثة. ويجتمع هذا التخفيض في الوزن مع طاقة أعلى من طراز «كاليفورنيا تي» (California T) بـ 40 حصاناً، ليمنح تحسيناً لافتاً في الأداء، مع تخفيض مهم في الانبعاثات. أما ديناميكيات السيارة، فتستفيد من اعتماد ترس تفاضلي خلفي إلكتروني من الجيل الثالث «E-Diff3» للمرة الأولى في هذا الطراز، فضلاً عن أحدث نسخة من نظام التحكم الإلكتروني بالتعليق (SCM-E) المدمج ببرنامج التحكم بالثبات «ESP Premium 9.1».
المقصورة الداخلية
تلقّت مقصورة «Portofino» بدورها عناية كبيرة في التصميم والتطوير، لتتماشى مع الشكل الخارجي الأنيق والمنمنم الذي بمجرّد النظر إليه يدرك الناظر أنها سيارة سياحة رياضية. وقد حدّد فريق التصميم في «فيراري» بعض المتطلبات الأساسية المحددة لاعتمادها في المقصورة، أهمها التناغم الشكلي والوظيفي بين شكل السيارة الخارجي والمقصورة، والحد من الوزن، وزيادة الحيّز المتاح للركاب.
ويتميّز شكل لوحة التجهيزات الأمامية بقسمين يضمان كل المكوّنات التقنية وبجسر يربط نظرياً بين منطقة العدّادات واللوحة الوسطية بين المقعدين، التي صُمّمت لتشكّل فاصلاً بين السائق والراكب.
ويحرص المقعدان بتعديل كهربائي بـ 18 وضعية على تأمين راحة كبيرة حتى في الرحلات الطويلة. وعلاوة على إمكانية تعديل المقعد والظهر طولياً، يمكن تعديل ارتفاع المقعد وزاويته والوسادات الجانبية والمنطقتين الوسطى والسفلية في ظهر المقعد. وعند الضغط على زر «Comfort» الذي يقع على جانب المقعد الأمامي، تظهر على الشاشة أزرار التحكم بوسادة قعر المقعد التي يمكن تعديل طولها (وتؤمّن الدعم للفخذين حتى لو كان السائق أو الراكب طويل القامة)، وبوسادات الدعم الهوائية على طرف ظهر المقعد ووسطه وبتدفئة المقعد.
وعلى غرار سيارات السياحة الرياضية الأخرى لدى «فيراري»، يضم «جهاز التفاعل بين الإنسان والآلة» (HMI) لوحة عدادات وشاشات «TFT» موزّعة حول عداد سرعة دوران المحرّك ضمن مجموعة عدادات كبيرة دائرية مقاومة للسطوع وتقع على محور المقود المتعدد الوظائف.
محرّك قوي
انطلق المهندسون من محرّك «فيراري V8» الذي اختير بوصفه أفضل محرك عالمي لعامي 2016 و2017، وعملوا على تطويره من عدة نواحٍ، فبات يولّد 600 حصان عند سرعة دوران تبلغ 7500 دورة في الدقيقة؛ أي ما يوازي 156 حصاناً في الليتر الواحد (156 حصان/ ليتر)، بفضل اللجوء إلى مكوّنات جديدة وإلى برمجيات محدّدة لإدارة المحرّك. وتمكّن المهندسون من بلوغ أعلى درجات الكفاءة الميكانيكية من خلال مكابس وأذرع توصيل مصنوعة من سبائك الألومنيوم العالي المقاومة، مع أشكال هندسية غير تقليدية، ومشاعب سحب «عالية الشقلبة» بشكل مصمّم خصيصاً للمحرك. وتم تحسين عملية الاحتراق على كامل النطاق المتاح لسرعة دوران المحرّك بواسطة نظام استشعار الأيونات، مع إشعال متكيّف ووظيفة الحرق بواسطة الشرارات المتعدّدة. كذلك تم الحد من الهدر في السحب بفضل مسالك هواء عالٍ ومنخفض الضغط بشكل أكثر استقامة، فيما يعتمد نظام العادم الجديد على رأس مصنوع من قطعة واحدة.
وتضم «Portofino» نظام إدارة الدفع المتغيّر «Variable Boost Management»، وهو برنامج تحكّم طوّرته «فيراري» يعدّل في قوة العزم بشكل يتناسب مع السرعة المعشّقة. فمع التعشيق صعوداً (من السرعة الثالثة حتى السابعة)، تتزايد كمية العزم التي يولّدها المحرّك حتى تصل إلى 760 نيوتن متر. وقد سمح ذلك لـ «فيراري» باعتماد نسب تعشيق أطول في سرعات التعشيق العالية؛ مما يساعد على الحد من استهلاك الوقود ومن الانبعاثات من جهة، وعلى اعتماد منحنيات عزم مختلفة على نطاق سرعة دوران المحرّك في سرعات التعشيق المنخفضة من جهة أخرى؛ لتأمين استجابة قوية وغير متقطعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.