السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
03:21 ص بتوقيت الدوحة

إقبال كبير على حملة كتارا لسقيا الطيور للعام الثاني

الدوحة - قنا

الأحد، 16 يونيو 2019
مبادرة كتارا لسقيا الطيور
مبادرة كتارا لسقيا الطيور
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أن حملتها لسقيا الطيور التي أقامتها للعام الثاني، اليوم قد شهدت إقبالا كبيرا من المواطنين، حيث نفدت الكمية المخصصة للتوزيع من الأوعية الخشبية التي تملأ بالماء لحماية الطيور من الموت بسبب العطش، خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف والتي توزع مجانا.
ويتميز صندوق السقيا بسهولة تركيبه في الفضاءات المفتوحة، وهو مزود بطبق زجاجي بداخله ليجمع الماء عبر خرطوم ممتد من صنبور مياه قريب، ويعمل الخرطوم بشكل تلقائي، حيث إنه مزود بحساسات تقطع تزويد المياه عند امتلاء الطبق الزجاجي، كما توجد بالصندوق عدة ثقوب وفتحات من جميع الجهات كي تسمح بدخول الحمام إلى داخله وشرب الماء مستظلا بالصندوق.
وقد جاءت الحملة من مبادرة لـ"كتارا" قد أطلقتها مايو العام الماضي، وذلك بهدف إحياء السنة النبوية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على الرفق بالحيوان وتعزيز تقاليد قيم المجتمع القطري الأصيلة التي تأتي كجزء من صميم التراث القطري الأصيل، حيث عرف المجتمع هذه التقاليد من خلال توفير مياه الشرب لسقيا النباتات والحيوانات والطيور، وخاصة الحمام، الذي يعتبر جزءا هاما من البيئة القطرية، وذلك انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يعتبر سقيا الماء من أفضل وأعظم الصدقات الجارية، وعملا بالحديث النبوي الشريف "فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ".
ويتميز صندوق السقيا بسهولة تركيبه في الفضاءات المفتوحة، وهو مزود بطبق زجاجي بداخله ليجمع الماء عبر خرطوم ممتد من صنبور مياه قريب، ويعمل الخرطوم بشكل تلقائي، حيث إنه مزود بحساسات تقطع تزويد المياه عند امتلاء الطبق الزجاجي، كما توجد بالصندوق عدة ثقوب وفتحات من جميع الجهات كي تسمح بدخول الحمام إلى داخله وشرب الماء مستظلا بالصندوق.
وقد جاءت الحملة من مبادرة لـ/كتارا/ قد أطلقتها مايو العام الماضي، وذلك بهدف إحياء السنة النبوية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على الرفق بالحيوان وتعزيز تقاليد قيم المجتمع القطري الأصيلة التي تأتي كجزء من صميم التراث القطري الأصيل، حيث عرف المجتمع هذه التقاليد من خلال توفير مياه الشرب لسقيا النباتات والحيوانات والطيور، وخاصة الحمام، الذي يعتبر جزءا هاما من البيئة القطرية، وذلك انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يعتبر سقيا الماء من أفضل وأعظم الصدقات الجارية، وعملا بالحديث النبوي الشريف "فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.