الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
02:08 م بتوقيت الدوحة

غوتيريش يندد بغياب "الدافع الأخلاقي" لإنهاء الحرب في ليبيا

الأناضول

الأربعاء، 12 يونيو 2019
السيد أنطونيو غوتيريش -الأمين العام للأمم المتحدة
السيد أنطونيو غوتيريش -الأمين العام للأمم المتحدة
ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، بغياب "الدافع الأخلاقي" لإنهاء الحرب في ليبيا.

جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن حول "منع الصراعات والوساطة"، برئاسة وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وماري روبنسون، رئيسة "لجنة الحكماء"، ونائبها بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

وأضاف غوتيريش: "لقد شرح ممثلي الخاص في ليبيا (غسان سلامة) أمام المجلس الخسائر الفادحة في الأرواح البشرية الناجمة عن الاشتباكات المسلحة والقتال".

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، واللواء متقاعد خلفية حفتر.

وندد غوتيريش بـ"الافتقار إلى الدافع الأخلاقي لإنهاء الحرب".

وأضاف أن سلامة "يعمل على وقف إطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات".

 استمرار العنف بسوريا

وحول الأزمة السورية، حذر الأمين العام للأمم المتحدة من مغبة "سيناريوهات استمرار دورات عدم الاستقرار والعنف والمعاناة".

وشدد على أنه "لا يمكن إحلال سلام دائم إذا استمرت كافة الأطراف في تنفيذ عمليات عسكرية".

وأردف: "لا يوجد حل عسكري للصراع. من دون حل سياسي شامل، بناء على قرار المجلس رقم 2254، الذي يعالج الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، لن تعرف سوريا مطلقا الاستقرار أو السلام".

وزاد بقوله: "يعمل مبعوثي الخاص إلى سوريا (غير بيدرسن) على بناء الثقة مع جميع الأطراف، والتأكيد على أن المستقبل الذي يراعي الاحتياجات والتطلعات المشروعة لجميع السوريين هو أمر ممكن".

وتابع: كما يعمل على "إطلاق لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة، لفتح الباب أمام عملية سياسية، بقيادة سورية، وبتيسير من الأمم المتحدة".

 تسوية يمنية

واعتبر غوتيريش أن اتفاق ستوكهولم، الذي توصلت إليه أطراف الأزمة اليمنية العام الماضي، "خطوة مهمة يجب أن تنتقل الآن إلى تسوية متفاوض عليها".

وأضاف أن المبعوث الأممي إلي اليمن، مارتن غريفيث، "يعمل على نطاق واسع مع كافة الأطراف، لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة، ومنع عودة الصراع المفتوح".

 أزمة فنزويلا

حذر غوتيريش من "استمرار الأزمة (الصراع على الرئاسة) في فنزويلا وتداعياتها الإنسانية التي باتت تشكل مصدر قلق بالغ".

وكرر الإعراب عن دعمه للجهود الدولية الراهنة لـ"إيجاد حل سلمي تفاوضي بين الجهات السياسية الرئيسية في فنزويلا".

ومضى قائلا: "ما تزال مساعيي الحميدة متاحة لدعم المفاوضات الجادة بين الطرفين".

وقال إن "الانقسامات في المجتمع الدولي تعني استمرار الحروب، مع قيام الجهات الخارجية بتأجيجها، بينما يدفع المدنيون الثمن.. مع عودة للشعبوية والسياسات التي تسهم في تزايد مشاعر الاستياء والتهميش والتطرف، حتى في المجتمعات التي لا تعيش في حالة حرب".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.