السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
06:10 ص بتوقيت الدوحة

رئيس الوزراء الجزائري السابق يمثل أمام المحكمة العليا في قضايا فساد

الأناضول

الأربعاء، 12 يونيو 2019
. - رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحى
. - رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحى
مثل رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحى، الأربعاء، أمام المحكمة العليا للتحقيق معه في قضايا "فساد" وفق مصادر متطابقة.

ونقلت قنوات خاصة جزائرية محلية مشاهد لأويحي وهو يصل في سيارته الخاصة إلى مقر المحكمة العليا بحي الأبيار بأعالي العاصمة وقالت إنه استدعي في قضايا فساد.

من جهته نقل التلفزيون الرسمي أن أحمد أويحي يمثل حاليا أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بشان قضايا فساد بشكل يعني قانونيا أنه يواجه تهما بالفساد.

ولم تفصح هذه المصادر عن طبيعة التهم أو الملفات التي يتابع فيها أويحي لكن أيام أحالت النيابة العامة، إلى المحكمة العليا ملفات رئيسَي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، و8 وزراء سابقين وواليين اثنين سابقين، بتهم فساد.

وأويحى، أمين عام حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" ثاني أكبر الأحزاب تمثيلا في البرلمان‎، مثل أمام قاضي التحقيق بـ"محكمة سيدي امحمد" وسط العاصمة الجزائر، في قضايا فساد، دون تقديم تفاصيل أكثر حول طبيعتها.

ومنذ عام 1995، شغل أويحى رئاسة الحكومة 5 مرات، كان آخرها بين أغسطس 2017 ومارس 2019، واستقال في 11 مارس 2019، على خلفية الحراك الشعبي الذي دفع بالرئيس بوتفليقة إلى الاستقالة.

ووجهت انتقادات حادة لحكومة أويحى لتساهلها مع أرباب العمل وسماحها لهم بالسيطرة على مراكز صنع القرار.

وفي خريف 2017، قدمت حكومة أويحى مشروع التمويل غير التقليدي (طباعة العملة المحلية) كحل لمواجهة عجز الخزينة وسداد الدين الداخلي، رغم تحذيرات الخبراء والمختصين.

وتنص القوانين الجزائرية على أن كبار المسؤولين، وبينهم الوزراء والولاة (المحافظون)، يملكون "حق الامتياز القضائي"، بحيث لا يجوز محاكمتهم إلا أمام المحكمة العليا، كما يجب أن تُشكل محكمة خاصة لهم. 

وسابقا مثل أويحي عدة مرات أمام نيابة العاصمة رفقة وزراء سابقين في قضايا "فساد" عديدة يتابع فيها رجال أعمال مقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطاحت به مطلع أبريل انتفاضة شعبية ما زالت متواصلة وتطالب برحيل ومحاسبة رموز نظامه.

والإثنين، أقال الرئيس الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح، كلا من رئيس المحكمة العليا، سليمان بودي، والنائب العام للمحكمة، بن عبيد الوردي، بالتزامن مع هذه المحاكمات لرموز في نظام الرئيس المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.