الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
07:37 ص بتوقيت الدوحة

لأول مرة في الخليج والشرق الأوسط

قطر تستضيف اجتماع المنظمة العالمية للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية

حامد سليمان

الأربعاء، 12 يونيو 2019
قطر تستضيف اجتماع المنظمة العالمية للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية
قطر تستضيف اجتماع المنظمة العالمية للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية
تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وبحضور سعادة الفريق الركن (طيار) غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، نظم مركز الدوحة المشترك لتنسيق الإنقاذ الاجتماع الثالث والثلاثين للمنظمة العالمية للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية (cospas sarsat)، والذي سيستمر للفترة من 11 وحتى 21 يونيو 2019، بمشاركة 46 دولة عضواً في المنظمة، بالإضافة لحضور ممثلين للمنظمات العالمية المرتبطة بها.

ويعد الاجتماع بدولة قطر الأول في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ويأتي في سياق الاهتمام بتوفير البيئة الآمنة للطيران والملاحة البحرية، والارتقاء بمستوى السلامة، وفقاً للمعايير الدولية الموصى بها، حيث إن ارتفاع مستوى السلامة يشجع على استخدام وسائط الطيران والنقل البحري، والتي تشكل عوامل أساسية للنمو والنهوض بالاقتصاد الوطني، كما يشجع على تسويق قطر وجهة تجارية وسياحية آمنة وجاذبة بمنطقة الخليج، كما يؤكد ويدعم جاهزية دولة قطر لاستضافة منافسات كأس العالم 2022م.
وقد قام رئيس أركان القوات المسلحة بجولة على الشركات العارضة المرتبطة بنشاط الأقمار الصناعية الخاصة بالبحث والإنقاذ.

يتزامن مع تخصيص منطقة إنقاذ خاصة بها داخل الخريطة العالمية
العميد محمد الشهواني: يدعم أحقية قطر وجاهزيتها لاستضافة منافسات كأس العالم 2022

قال العميد الركن طيار محمد حمد راشد الشهواني، قائد مركز الدوحة المشترك لتنسيق الإنقاذ: «تأسست المنظمة العالمية للبحث والإنقاذ لبرنامج الاتصالات العالمية عبر الأقمار الصناعية (COSPAS-SARSAT) منذ عام 1988، وهي منظمة متخصصة في مجال الاتصالات تعتمد برنامجاً فضائياً متعدد الأقمار والمدارات الفضائية، بموجب اتفاق دولي مبرمج للعمل المشترك بين المستخدمين الأرضيين ومحطات المراقبة؛ حيث تقوم برصد نداءات الاستغاثة الصادرة من الطائرات والسفن والمركبات البحرية والأشخاص المكلومين، وتمريرها إلى مراكز البحث والإنقاذ المشتركة والمرتبطة بهذه الأقمار الصناعية لتقديم خدمات التنسيق والدعم والإسناد العملياتي، وهو نظام يُعنى برصد المخاطر وإصدار التنبيهات وتوفير البيانات الدقيقة في الوقت المناسب لمراكز البحث والإنقاذ، من أجل سرعة الاستجابة والوصول إلى الأشخاص المعرّضين للخطر بأسرع وقت ممكن عن طريق فرق البحث والإنقاذ».
وأوضح أن أهمية انعقاد هذا الاجتماع بدولة قطر تأتي انطلاقاً من الرؤية الاستراتيجية الشاملة للتنمية الوطنية الثانية التي تحرص القيادة الرشيدة على تنفيذها لتتبوأ قطر مكانتها اللائقة بين الشعوب وتحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030، وللوصول إلى مصاف الدول الصناعية المتقدمة من خلال الاهتمام بتوفير البيئة الآمنة للطيران والملاحة البحرية والارتقاء بمستوى السلامة وفقاً للمعايير الدولية الموصى بها؛ حيث إن ارتفاع مستوى السلامة يشجع على استخدام وسائط الطيران والنقل البحري، والتي تشكّل عوامل أساسية للنمو والانفتاح على العالم الخارجي للنهوض بالاقتصاد الوطني واستقطاب الاستثمارات الخارجية للدولة، كما يشجّع على تسويق قطر بصفتها وجهة تجارية وسياحية آمنة وجاذبة بمنطقة الخليج، كذلك فإنه يؤكد ويدعم أحقية قطر وجاهزيتها لاستضافة منافسات كأس العالم 2022.
وأشار إلى أن اختيار دولة قطر لعقد هذا الاجتماع يأتي متزامناً مع تخصيص منطقة بحث وإنقاذ خاصة بها داخل الخريطة العالمية لأقاليم البحث والإنقاذ، لتقع تحت مسؤولية ومظلة مركز الدوحة المشترك لتنسيق الإنقاذ، والذي يمارس صلاحياته واختصاصاته على مدار الـ 24 ساعة منذ إنشائه بموجب القرار الأميري رقم (147) لسنة 2013م، وارتباطه تقنياً ببرنامج الاتصالات العالمي للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية.

200 خبير وفني اتصالات
يجتمعون في الدوحة

قال العميد الركن محمد حمد الشهواني، في تصريحات صحافية: «إن اجتماع المنظمة العالمية للبحث والإنقاذ عبر برنامج الاتصالات العالمية للأقمار الصناعية الثالث والثلاثين، يُعقد -في العادة- سنوياً في كندا؛ إلا أنه يُعقد لأول مرة في قطر وفي منطقة الخليج».
ولفت العميد الركن الشهواني إلى أن الاجتماع يشارك فيه 200 شخص من الخبراء والفنيين في مجال الاتصالات، كما يشارك في الاجتماع عدد من المنظمات الدولية العاملة في مجالات البحث والإنقاذ، والمنظمة الدولية للطيران المدني، والمنظمة البحرية للاتصالات، إضافة إلى المنظمة الدولية للاتصارلات. وأشار إلى أن المؤتمر يناقش عدداً من القضايا ذات الصلة بالبحث عبر الأقمار الصناعية، ويتناول المشاركون بالنقاش أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال البحث والإنقاذ باستخدام الأقمار الصناعية.
وأضاف أن المسؤولية تكمن في إيجاد البيئة الآمنة للملاحة البحرية والملاحة الجوية، خاصة أن قطر سوف تستضيف كأس العالم 2022، وهو ما يتطلب بيئة آمنة عبر الملاحة البحرية والجوية.
وقال: «إن قطر سوف تستفيد من التكنولوجيا المتعلقة بالملاحة والقضايا ذات الصلة، من أجل توفير ملاحة جوية آمنة. وسوف تستفيد بشكل مباشر الهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الدفاع وكل مستخدمي البحر»؛ موضحاً أن النقاشات سوف تتركز في مميزات الأجيال الجديدة من الأقمار الصناعية ونظم الاتصالات المستخدمة من قِبل الطائرات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.