الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
11:55 ص بتوقيت الدوحة

«سوق واقف».. عندما تجتمع الأصالة مع الحداثة (صور)

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 09 يونيو 2019
سوق واقف (صحيفة العرب)
سوق واقف (صحيفة العرب)
سوق واقف هو سوق تقليدي يعتبر من أهم المعالم السياحية في مدينة الدوحة، يجمع السوق بين العراقة والأصالة وبين المدنية الحديثة، وهو أشهر معلم سياحي وتراثي يقصده السياح والمواطنون، ويشتهر السوق ببيع المشغولات التراثية وتناول الطعام العربي والشعبي والعالمي. 

أزقة سوق واقف

لا شيء يضاهي التجول في الأزقة المزدحمة للسوق المركزي الرئيسي في الدوحة، حيث يعتبر سوق واقف مكانا مثاليا للتمتع بتجربة تسوق أصيلة في المدينة والاستمتاع بأجواء التجارة العربية التقليدية والهندسة المعمارية المحلية.

توفر المتاجر الصغيرة مجموعة مذهلة من المنتجات التي تشتهر بها منطقة الشرق الأوسط من البهارات والمأكولات الموسمية الشهية كالتمور الطازجة والمكسرات، إلى العطور والمجوهرات البراقة، والملابس، فضلا عن المشغولات التقليدية ومجموعة واسعة من الهدايا التذكارية.


تضفي الموسيقى والفنون والعروض الفنية الشعبية على المكان الذي يضم أيضاً مركزاً شاملاً للزوار سحراً فوق سحره وجاذبيته.

 استرخ واستمتع بالأجواء من حولك في خيارات المطاعم والمقاهي المميزة المتوفرة التي تقدم أصناف المأكولات الشعبية القطرية وغيرها من الأطباق والأذواق التي تشتهر بها المنطقة من آسيا إلى شمال أفريقيا. كما يضم السوق عدداً من المعارض الفنية علاوةً على السوق الشعبي للصقور.

مطاعم عالمية ومقاهي

تفتح معظم الأماكن في سوق واقف يوميّا من 10 قبل الظهر حتّى 12 ظهرًا ومن 4 عصراً حتّى 10 مساءً، ويعتبر السوق واحداً من أكثر الأمكنة حيوية في الدوحة وهو يضم عدداً متزايداً من المطاعم التي تقدم الطعام القطريّ التقليديّ ومختلف المأكولات الخاصة بالشرق الأوسط.هناك العديد من المقاهي والمطاعم التقليديّة التي تفتح أبوابها حتّى ساعة متأخّرة (بعضها يفتح 24 ساعة).


تقدم المطاعم المأكولات المحلية الشهيّة، كما تقدّم عروض دوريّة للرقصات والموسيقى الشعبية، ولاسيما في الاحتفالات الكبيرة. وهناك إمكانية لالتقاط صور فوتوغرافية للحمير التي تحمل على ظهرها البردعة التقليديّة المزخرفة. 

تاريخ

يعتبر سوق واقف من الأماكن القديمة في قطر ولكنه خضع لعملية تجديد في التصميم مع الحفاظ على الأصالة بأمر من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ وسمي سوق واقف بهذه التسمية كما يقول مختصون بالتراث القطري لأن الباعة كانوا يقفون إلى جنبات الطريق التي تؤدي إلى السوق الكبير في الدوحة ليبيعوا فيها أشياء مثل (البقل و السمك).


بُني هذا السوق من مواد عدة أهمها الطين والأخشاب والحجارة وهذا ما جعله ذات نكهة خاصة وتجربه تراثية تستحق التمعن بتفاصيله العديدة.

 يُعد من المرتكزات التجارية المهمة في قطر فهو يعمل على جذب أُناس كثيرون يبحثون عن الآلات الموسيقية والملابس والمفروشات التراثية، يحتوي على الكثير من الأسواق التي تجعل منه وجهة رائعة للأشخاص على اختلاف أذواقهم واهتماماتهم ومن هذه الأسواق سوق العطور والطيور والذهب؛ كما يحتوي السوق على صناعات حرفية وتقليدية كثيرة ومختلفة منها التطريز والحرف اليدوية الشعبية والخناجر والسيوف.


 يوجد في سوق واقف مجموعة من المحلات الخاصة بالسجاد والتي تعمل على إبهار الزائرين بألوانها الجميلة والمتناسقة، يضم السوق ثلاث أنواع من المحال ومنها البسطات التي يعمل على إقامتها الباعة والعمارة ومحلات المشغولات اليدوية.

زوار

تعززت مكانة السوق سياحيا وتجاريا بعد ترميمه وزيادة عدد فنادقه وبناء مواقفه السفلية التي تتسع لمئات السيارات، حيث يستقبل سوق واقف يوميا نحو عشرة آلاف زائر، ويرتفع هذا العدد في عطلة نهاية الأسبوع ليصل إلى نحو ثلاثين ألفا، ويتضاعف هذا الرقم أثناء المهرجانات التي تحييها إدارة السوق في العطل والمواسم.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.