الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
02:40 م بتوقيت الدوحة

مسؤول أممي: ليبيا ضحية التدخلات الخارجية وخرق دول حظر السلاح

العرب

السبت، 08 يونيو 2019
مسؤول أممي: ليبيا ضحية التدخلات الخارجية وخرق دول حظر السلاح
مسؤول أممي: ليبيا ضحية التدخلات الخارجية وخرق دول حظر السلاح
أكد مسؤول أممي أن ليبيا ضحية التدخلات الخارجية، لافتاً إلى أن بعض الدول تعلن دعمها لأطراف في العلن بينما تدعم أخرى في السر، وكانت تقارير دولية أكدت أن كلاً من الإمارات والسعودية تمدان حفتر بكل الأسلحة والدعم المطلوب لتنفيذ هجومه على طرابلس، بالرغم من القرار الدولي بحظر السلاح على ليبيا. وأكد السيد غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن أي حل سياسي يجب أن يرتبط بتوزيع ثروات البلاد، مضيفاً أن الأمم المتحدة لا ترغب في التدخل في شؤون الليبيين.
وقال المبعوث الأممي، في تصريحات لقناة «روسيا اليوم»، إنه يتعين وجود رقابة دولية على موارد ليبيا، مشيراً إلى أن التدخل الخارجي سمة النزاعات الداخلية في الدول العربية، موضحاً أن ليبيا ضحية تدخل خارجي، فبعض الدول تؤكد دعمها لأطراف ليبية في العلن، بينما تدعم أخرى في السر، وبعض الأطراف ترسل أسلحة رغم حظر توريدها إلى ليبيا.
وأضاف «أن مجلس الأمن الدولي عاجز عن وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، وهناك دول تخرق الحظر المفروض»، مشدداً على أنه حان الوقت كي تجتمع الدول الكبرى وتعبر عن إرادتها في قرار موحد لوقف الحرب في ليبيا.
وأشاد سلامة بالدور الروسي، موضحاً أن موسكو تتحمل مسؤولية كبيرة في دفع مجلس الأمن للتحرك بشأن ليبيا.
وكانت مصادر محلية ليبية كشفت، الشهر الماضي، عن أن الدفاعات الجوية لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً أسقطت طائرة إماراتية من دون طيار جنوب طرابلس.
وأكدت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في أبريل الماضي، أن الأمم المتحدة تحقق في إرسال شحنات أسلحة إماراتية إلى ليبيا؛ من أجل دعم فصائل تابعة لأمراء الحرب هناك، في خرق واضح لحظر دولي لتصدير السلاح إلى ليبيا.
وذكرت في تقرير لها، أن مسؤولاً بارزاً في المنظمة الدولية، أكد أن الأمم المتحدة تقوم بالتحقيق في الشبهات حول شحنات أسلحة لطرفي النزاع في ليبيا.
ولفت التقرير إلى أن التحقيق يركز على الإمارات، ونقلت الصحيفة عن نائبة المبعوث الأممي إلى ليبيا ستيفان ويليامز، قولها في مقابلة معها من العاصمة الليبية طرابلس: «نحن قلقون جداً بشأن هذا الأمر، وهذا ليس هو التصعيد الذي نريده، نحن بحاجة لتقليله».
كما ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية أن المحور السعودي الإماراتي المصري يدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر بكل ما يستطيع من مدرعات ومركبات عسكرية وطائرات وطائرات مسيرة، وبالتأييد في المحافل الدبلوماسية.
وأكدت الصحيفة الفرنسية أن ميليشيات حفتر استخدمت في هجومها الحالي على طرابلس مدرعات ومركبات عسكرية تلقتها من الإمارات منذ عام 2017، مشيرة إلى استمرار هذا الدعم حتى اليوم.
وتابعت في تقرير لها: «إن هذا المحور السعودي الإماراتي كان يزوّد حفتر بمختلف أنواع الأسلحة والمعدات، رغم حظر الأمم المتحدة ذلك».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.