الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
12:04 م بتوقيت الدوحة

عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»: قطر كانت داعمة للسعودية ومجلس التعاون قبل الحصار الجائر

الدوحة - العرب

الجمعة، 07 يونيو 2019
عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»:
عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»:
قال الأستاذ عبدالله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» مدير عام المركز القطري للصحافة: إنه عندما تولّى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم في عام 2013، كان هناك توجّه واضح من دول الحصار الجائر لأن تكون قطر «رديفاً» للسعودية ومجلس التعاون الخليجي وداعماً لهما، وأن يتراجع لعب قطر أدوارها الإقليمية في المنطقة، واعتقد البعض أن هذا سيكون بداية ضعف قطر.

أضاف، خلال لقائه بقناة «الجزيرة» أمس، أن مجلس التعاون الخليجي الآن يتجه إلى معسكرين؛ هما معسكر العقلاء وفيه سلطنة عُمان وقطر والكويت، وهذا يريد التهدئة وعدم التصعيد مع الجيران وعدم إشعال أية حروب في المنطقة، وهناك حزب آخر يقود المنطقة إلى مصائب كبيرة.

وأشار إلى أن وزير الخارجية السعودي لم يقدّر الوسيط في حل الأزمة، وهو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ولم يقدّر أن أمير البلاد المفدى رفع مستوى تمثيل بلاده بناء على وساطة أمير الكويت وتقديراً لها، كما لم يراعِ بقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس وزراء قطر ووجوده في الرياض.

وأوضح العذبة أن الأسر المشتركة التي تضررت من الحصار لم تعد تؤمن بأن مجلس التعاون الخليجي منظومة حامية للمواطن، وهذا يؤكد أن المجلس شُكّل لخدمة أهداف معينة في المنطقة عندما كانت هناك الحرب العراقية الإيرانية، ولكي يكون موحداً؛ مؤكداً أن قطر عادت بقوة لممارسة أدوار خارجية تغاضى عنها صاحب السمو في بداية حكمه لانشغاله بتطوير قطر وبنائها من الداخل.

وأشار إلى أن هناك دولتين تسيطران على مجلس التعاون وتريدان الاستئثار به بعيداً عن بقية الشركاء، وهو ما أدى إلى فشله؛ لافتاً إلى أن مجلس التعاون فشل في القيام بأبسط أدواره وهو حل الخلاف بين أعضاء هذه المنظومة، وأثبت أن الأزمة الخليجية هي القشة التي قصمت ظهر البعير، ولم يبقَ منه الآن إلا الاسم فقط.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.