الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
10:37 ص بتوقيت الدوحة

وزارة الثقافة والرياضة تشارك في اجتماع حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي بـاليونسكو

الدوحة - قنا

الخميس، 06 يونيو 2019
وزارة الثقافة والرياضة تشارك في اجتماع حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي بـاليونسكو
وزارة الثقافة والرياضة تشارك في اجتماع حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي بـاليونسكو
شاركت وزارة الثقافة والرياضة في أعمال الاجتماع الخاص باتفاقية "حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي" في دورته السابعة والذي يعقد بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة مسؤولين وخبراء ومهتمين من كافة أرجاء العالم.

وأكدت الوزارة في ورقة العمل التي قدمتها للاجتماع، على أهمية التنوع الثقافي ودعمه باعتباره بعداً أساسياً للحوار بين الثقافات، وعاملا مهما للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى أن هذا التنوع يعزز حقوق الانسان والانتماء إلى الهوية الوطنية مقابل الاحترام الكامل للهويات الثقافية الأخرى التي تتعايش في مجتمع واحد.

واستعرضت جهود دولة قطر في دعم الفعاليات الثقافية التي تبرز التنوع الثقافي وتعززه لدى الجاليات الوافدة داخل قطر، بالإضافة الى دعمها للتعاون والتواصل الاقليمي والدولي الذي يعكس الصورة الحضارية للدولة.

وتطرقت ورقة العمل الى المشاريع القطرية التي تدعم التقارب الثقافي ومنها مشروع السنوات الثقافية، واوركسترا قطر الفلهارمونية والتي تضم 101 عازف من دول المنطقة ومشروع بيت ثقافات العالم، والأيام الثقافية الفرانكفونية في الدولة، وإنشاء إذاعات للجاليات داخل دولة قطر ومهرجان القرية الثقافية في جامعة قطر.

وأوضحت أن دولة قطر تعتمد في تبنيها للتنوع الثقافي على رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد بمثابة خارطة الطريق لخلق التنمية المستدامة، والتي تتطلع إلى تكثيف وتعزيز التبادل الثقافي مع الشعوب الأخرى، بالإضافة الى رعاية ودعم حوار الحضارات والتعايش بين الاديان والثقافات المختلفة، وهي الرؤية التي تسهم في تحقيق الأمن والسلم العالميين من خلال مبادرات ومعونات تنموية وإنسانية.

وأشارت ورقة العمل إلى أنه من المشاريع التي تخدم رؤية قطر الوطنية 2030 مركز الدوحة الدولي للأديان، واللجنة القطرية لتحالف الحضارات وجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات، ومركز الوجدان الحضاري.

وقدمت الورقة نموذجاً للمبادرات الثقافية في دولة قطر ومنها جائزة الدوحة للكتابة الدرامية، والمراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ومشروع وزارة الثقافة والرياضة للترجمة، ومهرجان التنوع الثقافي في الحي الثقافي كتارا ومشروع مؤسسة قطر لإدراج التراث في مناهج التعليم، ومشروع تضمين قيم التنوع الثقافي في المناهج الدراسية.

واستعرضت عدداً من التواريخ المهمة على صعيد تعزيز التنوع الثقافي في دولة قطر ومنها :انضمام دولة قطر الى اتفاقية حماية وتعزيز أشكال التعبير الثقافي عام 2009 ، واختيار الدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010 ، وتأسيس منتدى العلاقات العربية والدولية قطر 2011 ، والسنوات الثقافية بين دولة قطر وكل من اليابان 2012 ، والمملكة المتحدة 2013 ، والبرازيل 2014 ،وتركيا 2015 ، والصين 2016 ، وألمانيا 2017 ، وروسيا 2018 ، والهند 2019 ، بالإضافة الى احتفالية الدوحة عاصمة الشباب الاسلامي 2019.

مثل وزارة الثقافة والرياضة في الاجتماع كل من السيد حمد محمد الزكيبا مدير إدارة الثقافة والفنون، والدكتور حمد حمدان المهندي المستشار بوزارة الثقافة، والسيدة ريم محمد البلوشي الباحثة بالوزارة.

جدير بالذكر أن الاتفاقية الخاصة بحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، تهتم بصياغة السياسات وتحديد التدابير اللازمة لتعزيز ظهور صناعات وأسواق ثقافية دينامية وإبداعية في جميع أنحاء العالم.

 ويبلغ عدد أطراف الاتفاقية 146 طرفاً من 145 دولة والاتحاد الأوروبي، ويجتمعون مرة كل عامين في مقر اليونسكو لدراسة الاتفاقية وآثارها وتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها مستقبلاً. وسيجري هذا العام انتخاب 12 عضواً جديداً في اللجنة الدولية الحكومية للاتفاقية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.