الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
12:45 م بتوقيت الدوحة

العشرات نظموا الاحتجاج أمام السفارة الإماراتية

احتجاج في فيينا يندد بسقوط قتلى بفض اعتصام الخرطوم

الأناضول

الخميس، 06 يونيو 2019
جانب من الاحتجاجات
جانب من الاحتجاجات
تظاهر العشرات، الأربعاء، أمام السفارة الإماراتية في العاصمة النمساوية فيينا، احتجاجا على قتل القوات السودانية عشرات المدنيين في الخرطوم.

واجتمع العشرات أمام السفارة الإماراتية، رافعين بأيديهم علم السودان، ولافتات تندد بالمجلس العسكري السوداني.

وقال الناشط النمساوي، مايكل بروبستنغ، في الاحتجاج، إن عشرات المدنيين قتلوا دون رحمة في الخرطوم.

وأضاف بروبستنغ، "المدنيون قتلوا بوحشية على أيدي قوات الجيش السوداني".

ولفت إلى أن العالم لم يُقْدِم على أي خطوة ملموسة، واكتفى بالتفرج على ما يجري في السودان.

وتابع: "لقد وقعت هذه المذابح جراء الدعم العسكري والمالي لديكتاتوريي السعودية والإمارات ومصر، لرئيس المجلس الانتقالي العسكري السوداني، الجنرال عبد الفتاح البرهان".

وطالب الناشط النمساوي، العالم "لفرض مزيد من الضغوط على المجلس العسكري السوداني لإنهاء المجازر" في البلاد.

ودعا لدعم "المقاومة المدنية على جميع الأصعدة، من أجل وضع حد للسلطة العسكرية في السودان".

بدورها أدانت متحدثة منظمة "لينكسفيندي" المناهضة للعنصرية، كارين ويلفنغسيدر، "قتل الطغمة العسكرية المدنيين المطالبين بالحرية والديمقراطية".

ودعت ويلفنغسيدر، المجتمع الدولي إلى "مقاطعة النظام الدموي في السودان"، ودعم الاتحاد الأوروبي والنمسا السودانيين المناضلين من أجل حريتهم.

وأضافت "هذه الأنظمة سبب مشكلة المهاجرين التي تشكو أوروبا في كثير من الأحيان، ولا أحد يرغب في مغادرة بلده ويصبح لاجئا".

من جانبها، قالت الكاتبة السودانية، إشراقة مصطفى حميد، إن السودانيين يطالبون بحكومة انتقالية تمهيدا لإجراء انتخابات في البلاد.

وأوضحت أن الشعب السوداني يعيش حزنا شديدا؛ في الوقت الذي يحتفل فيه العالم الإسلامي بعيد الفطر.

وأكدت أن السودانيين سينظمون مظاهرات جديدة أمام سفارات السعودية والإماراتية والمصرية في فيينا خلال الأيام المقبلة.

واقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام في وسط الخرطوم في ساعة مبكرة الاثنين وقامت بفضه بالقوة، حسب قوى المعارضة التي أعلنت مقتل 35 شخصاً على الأقل آنذاك، قبل أن يرتفع الرقم إلى 108 أشخاص على الأقل بعد الأحداث التي تلته، بحسب لجنة الأطباء السودانيين. 

فيما نفى المجلس العسكري فض الاعتصام بالقوة، قائلا إنه استهدف فقط منطقة كولومبيا المجاورة لمقر الاعتصام التي وصفها بـ "البؤرة الإجرامية الخطرة"، وسط تحقيقات رسمية بدأت من جانب النيابة السودانية في تلك الأحداث. 

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل الماضي، للمطالبة بعزل عمر البشير، ثم استكمل للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضّه بالقوة الإثنين. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.