الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
08:35 ص بتوقيت الدوحة

حصالة الفرح

حصالة الفرح
حصالة الفرح
«الحصالة» أكيد الكل يعرفها، صندوق بداخله أشياء تسعد النفس كالمال والذهب، وبعض الأوراق والذكريات التي تجعل الإنسان يشعر بالفرح كلما فتح تلك الحصالة ونظر بداخلها واستخدمها في حياته اليومية، وما أقصده هنا حصالة الإنجازات لأي نجاح تقدمه عزيزي الشاب لنفسك، أو مجتمعك، فهي تعتبر مفتاح الفرح الذي من الضروري أن يمتلئ بين فترة وأخرى بمزيد من الأشياء المفرحة.

«أنت من تصنع» الفرح والسرور لنفسك عزيزي الشاب متى ما سعيت لتحقيق هدفك وحققت النجاح ستكون أسعد الناس، فمن المهم أن تتعب على نفسك كثيراً لتحقيق أي هدف تريد الوصول إليه، بشرط أن تعيش مع الهدف لحظة بلحظة، وتستمر في التخطيط له، فمثلاً إذا كان هدفك أن تكون رجل أعمال مبدع عليك أن تختار المشروع، وتبدأ بوضع الأفكار الإبداعية، وتنافس الآخرين، وتستمر في التطوير.

«إن أساس الفرح» هو أن تؤمن بكل قدراتك التي تتميز بها، بمعنى أن تثق وتمارس أي شيء أنت مبدع فيه، فإذا كنت مميزاً في مهارة إقناع الآخرين بما لديك من بضاعة تريد أن تتاجر بها، فعليك أن تثق بأنك تستطيع أن تتحدث وتقارن وتكسب الآخر، وبعد ذلك فكّر كيف تطوّر نفسك، وتزيد من خبراتك، في تلك المهارة التي أنت مبدع بها.

ابتعد عن كل شيء يزعج فرحك، فأنت موجود هنا بين الناس، كي تفرح وتعيش لحظات الفرح مع كل ثانية تعيشها، لأن الفرح حاجة تزيد من عمرك الإنتاجي، بمعنى تعطيك نجاحاً أكثر وأطول وتتقدم عن الآخرين، وتكون المنافس الأول في مجالك، لذلك ذكر «ماسلو» في هرم الاحتياجات حاجة أساسية وهي تقدير الذات واحترامها بأن يفرح الإنسان، ويحب نفسه، ويثق بمهاراته.

«تعود أن تفرح» فمعه ستمتلك العديد من الألقاب والنجاحات في مسيرة حياتك، وتعود أن تتجاوز التحديات والفشل، وتعيش مع مجموعة من الناجحين الذين يقدمون لك الفرح والطاقة الإيجابية، وابحث دائماً عن الأشياء المفرحة، مثل: الشهادات، والكلمات الجميلة، والمواقف السعيدة، وجمع أكبر قدر من الإنجازات في حصالة الفرح، حتى تفتحها وتنظر لنفسك ولنجاحاتك، ثم تتشجع وتتحفز لتقديم المزيد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حاول من جديد

17 يوليه 2019

وظيفتك في ٢٠٣٠

03 يوليه 2019

المفكر «أنت»

26 يونيو 2019

مستشار السعادة

19 يونيو 2019

اصنع تميّزك

12 يونيو 2019