الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
10:52 م بتوقيت الدوحة

عامان من الشموخ والإنجازات

كلمة العرب

الأربعاء، 05 يونيو 2019
عامان من الشموخ والإنجازات
عامان من الشموخ والإنجازات
اليوم «5 يونيو».. يوم لن يُنسى في تاريخ وطننا، ولا في تاريخ المنطقة، وسيظل شاهداً كيف حوّل شعبنا الأبي، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «المحنة» إلى «منحة».

اليوم.. الشعب على موعد مع قيادتنا الرشيدة لتجديد الولاء لاسم قطر، حتى يبقى عالياً في سماء أمة عظيمة نفخر بأننا جزء منها.
جاء «5 يونيو» 2017، واستمر طوال 24 شهراً، حتى وصلنا إلى هذا العام، في ظل ظروف استثنائية، لم يكن أشد المتشائمين يتوقع حدوثها في «البيت الخليجي». لكن رب ضارة نافعة، وها هي قطر تقهر الحصار الجائر المفروض عليها من «أشقاء الدين والعروبة والمنظومة المشتركة والمصير الواحد»، وفي الوقت نفسه تكشف للعالم رغبتها الصادقة في الحل على أسس لا تمس سيادتها وقرارها الوطني، بعدما كشفت أيضاً بالحجج والمنطق والبراهين أن هذا الحصار استند إلى مبررات وأكاذيب وترهات، لم يستطع من فرضوه طوال عامين كاملين أن يقدموا دليلاً واحداً على مزاعمهم.

منذ بدء الحصار الجائر، وحتى موعد المناسبة هذا العام، لمس المواطنون النجاحات التي حققتها الدولة بمختلف المجالات، بل زادت وتيرتها عما هو مخطط لها من جدول زمني، لتؤكد أن سياسات صاحب السمو تصب كلها في تحقيق حلمه وحلم الشعب «قطر 2030»، وأن يغرد كل أبناء الوطن داخل سرب بناء دولة عصرية، بأن تكون بلدهم الفتية نموذجاً يحتذى في التعليم والصحة، كونهما أساس بناء ثروة الدولة الحقيقية، وهو «الإنسان».

ما يشغل بال الأمير المفدى هو الارتقاء بالإنسان القطري والمقيم على أرض قطر، تعليماً وصحة وثقافة، لذا كان تخصيص المخصصات الضخمة لخدمة هذه المجالات. وهو الأمر الذي بات واضحاً أنه أحد أسباب «حقد الحاقدين» على النجاحات المستمرة التي تحققها قطر، وسيرها بقيادة أميرها الشاب في خط مستقيم لتحقيق أهدافها على مختلف الأصعدة، دون الالتفات إلى محاولات «الصغار» لجذبها إلى معارك جانبية تحيد بها عن نهج الإنجازات، وهو عكس ما يحدث في دول أخرى، تهدر ثروات شعوبها في مغامرات فاشلة هنا وهناك، كانت نتائجها كارثية على الأمة كلها.

ولم تشغل تنمية الداخل -خلال عامي الحصار- القيادة الرشيدة عن مواصلة دور قطر في نشر ثقافة السلام والأمن في المنطقة والعالم، ووأد بؤر التوتر هنا وهناك، وأن ترسّخ مكانتها السياسية، وتسخّر إمكاناتها الاقتصادية، لخدمة قضايا أمتها والشعوب المستضعفة، خاصة في فلسطين، وسوريا، واليمن، وهو دور ارتضته لنفسها، وتبذل الغالي والنفيس من أجله.

وستبقى قطر السؤدد والمجد شعباً وقيادة على قلب رجل واحد، يجسدون دوماً معاني العبارة الخالدة لحضرة صاحب السمو حفظه الله: «اللهم اجعلنا ممن تحبهم شعوبهم.. ونبادلهم حباً بحب»، وهي المعاني التي تظهر دوماً في كل المناسبات والأحداث التي يمر بها الوطن، وتجلت أمس وسموه يؤدي صلاة العيد وسط أبناء الشعب والمقيمين. وهنا تجدر الإشارة إلى أن سمو الأمير يتحدث دائماً عن المقيمين في خطاباته وتصريحاته بكل خير، باعتبارهم شركاء في نهضة الوطن، حيث ذكرهم سموه في «تغريدة» على موقع «تويتر»، أمس، في معرض تقدم الأمير المفدى لـ «الشعب القطري مواطنين ومقيمين بأسمى آيات التهاني بعيد الفطر المبارك»، وداعياً «الله القدير أن ينعم على الأمتين العربية والإسلامية بالاستقرار والأمن».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.