الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
07:17 م بتوقيت الدوحة

الأنسجة الدهنية والصوم

الأنسجة الدهنية والصوم
الأنسجة الدهنية والصوم
يبدأ رمضان رحلته داخل الجسم مع الأنسجة الدهنية، وهي موزعة في سائر أنحاء الجسم، وقد يظن الواحد منا أن كل ما يسمى أنسجة دهنية سيئ ومضر للجسم بالمطلق، وما هذا الظن بصحيح، بل إن أجسامنا بحاجة إلى الدهنيات، فهي تتحول في الكبد إلى سكريات نستعملها في إنتاج الطاقة الضرورية لعمل الأعضاء، كما أنها تتحول حين تكون تحت الجلد وتحت وطاة أشعة الشمس إلى فيتامين «د» المهم جداً في تقوية العظام.
إلا أن رمضان الكريم حين يصل إلى هذه الأنسجة يجدها قد فاضت واستفاضت عن حاجة الجسم إليها، ذلك أننا -وعلى مدار العام- يستطيب مذاقنا تلك الأطعمة الدسمة المفعمة بالدهون والزيوت، وغالباً ما يكون مصدرها تلك الأطعمة السريعة التي تقدم في الأسواق، حيث إن صانعيها يتفننون في إخفاء دهونها بالمنكهات والملطفات المذاقية، وغالباً ما ندمن عليها، إما تساهلاً، وإما استطابة طعم، وإما مجبرين لعدم وجود البديل.
ولا يلبث شهر رمضان الكريم أن يقوم بإصلاح ما أفسدت أفواهنا، فيمنعها من الاستمرار في ذلك سحابة النهار، وينبغي علينا نحن أن ننضبط خلال وقت الإفطار، فإذا ما أفلحنا في ذلك نلاحظ أن هذه الطبقات الدهنية التي تراكمت في أنحاء الجسم بدأت بالانسحاب التدريجي، ثم يودع رمضان الكريم هذه الأنسجة الدهنية، لينتقل إلى مكان آخر من الجسم، ونتواعد معه على اللقاء في الغد إن شاء الله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

خبر عاجل : ميدل إيست آي: السلطات المصرية طلبت من قادة الإخوان حل تنظيمهم وأعطتهم مهلة انتهت قبل أيام من وفاة مرسي