الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
12:41 م بتوقيت الدوحة

مواصلة دعم الشركات الناشئة والمشاريع الريادية

الدوحة تقفز فوق الحصار وتتحول إلى مركز مالي عالمي

الدوحة - العرب

الأربعاء، 29 مايو 2019
الدوحة تقفز فوق الحصار وتتحول إلى مركز مالي عالمي
الدوحة تقفز فوق الحصار وتتحول إلى مركز مالي عالمي
في مواجهة للحصار الجائر، سعت الدوحة إلى مسارات اقتصادية بديلة أكثر تنوعاً، ونجحت في تكوين مركز مالي عالمي.

وفي هذا السياق، أشارت وكالة «بلومبرج» في تقرير نشرته خلال الربع الأول من العام الحالي، إلى مساعي الدوحة لتأكيد دورها بوصفها مركزاً مالياً إقليمياً يمد جسور الاستثمارات الأجنبية ويكون حلقة وصل في طريق التجارة والاقتصاد مع كل من ماليزيا وتركيا، وتقوم الدوحة بذلك عبر عدة خطوات لا تكتفي فيها فقط بجذب البنوك الدولية؛ بل بخطة لجذب الشركات الدولية الكبرى لتتخذ مقراً لها في استثماراتها في آسيا.

وتسعى قطر عبر خطواتها الأخيرة إلى أن تكون منافساً أكثر تفضيلاً بالنسبة للمستثمرين من مناطق إقليمية أخرى مع إمكانية الوصول، والتي تصب في صالح قطر في كل من تركيا وباكستان والكويت.


أربع ركائز

كما يوضّح التقرير أن الاستراتيجية القطرية الجديدة تقوم على أربع ركائز رئيسية لأنشطة متنوعة تنتقل من الرياضة إلى الإعلام والترفيه، حسبما أكده يوسف الجيده الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، ووضع المركز تلك الاستراتيجية ضمن خطوات أخرى عديدة في ظل تقويض الحصار المفروض على الدوحة من قِبل السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو من عام 2017.

وأشار التقرير إلى أن الحصار دفع بقطر إلى اتخاذ خيارات اقتصادية بديلة وأكثر تنوعاً، وتحوّل مسار البضائع والتجارة والسفر عبر تدعيم العلاقات القطرية القوية بكل من الكويت وسلطنة عمان من جهة، وروابطها الاقتصادية التي عززتها مع كل من تركيا وإيران، كما تسعى قطر إلى تدشين عدة خطوات من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطيد دورها بوصفها مركزاً مالياً يجتذب الاقتصاد والاستثمار في المنطقة، وكانت قطر سبّاقة في اتخاذ عدة خطوات من أجل تخفيف قواعد التملك الخاصة بالشركات الأجنبية ومنح بطاقات الإقامة الدائمة للعمالة الأجنبية بشروط ميسّرة، وهي خطوات سعت دول الحصار مثل السعودية والإمارات أن تحذو حذوها مؤخراً.

دعم
وتابع التقرير أن الحكومة القطرية ما زالت تدعم الشركات الناشئة، خاصة في مجالات التقنية الرقمية، كما سيضم مركز قطر المالي عدة شركات جديدة في مجالات الرعاية الصحية والحوسبة ووسائل الإعلام والأمن السيبراني، ويسعى مركز قطر للمال إلى توفير إطار عمل وتسهيلات قانونية لإنشاء مدينة إعلامية لا تخضع لقيود حكومية معقّدة، وتخصص قطر ملياري دولار لتعزيز دورها التنافسي ومساعدة صناديق قطر الاستثمارية بفرص تجارية أكثر ربحاً، كما تسعى الدوحة أيضاً إلى تدعيم تمويل اقتصاد البنوك الإسلامية، لتكون مركزاً لخدمات التمويل الإسلامي في جميع أنحاء العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.