الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
07:41 ص بتوقيت الدوحة

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية أخرى في إدلب السورية

نيويورك- قنا

الثلاثاء، 28 مايو 2019
الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية أخرى في إدلب السورية
الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية أخرى في إدلب السورية
دعت الأمم المتحدة، إلى تفادي كارثة إنسانية أخرى في إدلب شمالي سوريا.

وقالت السيدة أورسولا مولر مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إن الإحصاءات المتعلقة بالعواقب المأساوية للحرب السورية باتت معروفة للجميع، حيث فر أكثر من نصف سكان البلد كما أن مئات آلاف السوريين لقوا مصرعهم. 

وأشارت في كلمة لها اليوم، في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، إلى أن حوالي ثلاثة ملايين شخص في إدلب محاصرون بسبب تبادل إطلاق النار، ويعيش بعضهم تحت الأشجار أو الأغطية البلاستيكية، لافتة إلى أن المدارس والعيادات أصبحت غير آمنة ولا توجد وسيلة لكسب الرزق.

وأضافت مولر، أن السوريين يعيشون منذ ثماني سنوات في ظل الغارات الجوية والقصف والهجمات الإرهابية الفتاكة و"الخوف المستمر من إرسال أطفالهم إلى مدرسة قد تتعرض للقصف".

وتساءلت المسؤولة الأممية، ما الذي سيتم فعله لحماية المدنيين في إدلب وهي أحدث مثال على كارثة إنسانية تتكشف أمام أعيننا، معروفة تماما ويمكن التنبؤ بها والوقاية منها؟".

ونبهت إلى ما يحدث في مخيم الهول الذي يضم أكثر من 74 ألف مدني، 92 في المائة منهم من النساء والأطفال.

وقالت إن معظمهم تعرض للعنف والصدمات الشديدة، وإنهم يعيشون الآن في ظروف بالغة الصعوبة حيث يواجهون مجموعة من تحديات الحماية، ومصيرا مقلقا وغير مؤكد، مشيرة إلى أن الكثير منهم من الأجانب ويواجهون خطر الحرمان من العودة إلى الوطن أو إعادة التأهيل أو إعادة الإدماج أو المحاكمة العادلة أو حتى أن يصبحوا عديمي الجنسية.

وأضافت أن سكان المخيم يواجهون خطر انفصال الأسرة وعدم معرفة مكان وجود أقاربهم، بالنظر إلى الغياب الملحوظ للذكور الراشدين والصبيان المراهقين الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما في المخيم.
وشددت على حق جميع الأطفال، في الحصول على رعاية وحماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقية حقوق الطفل.

ودعت مرة أخرى جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان إعادة مواطنيها إلى وطنهم لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج، أو المحاكمة، حسب الاقتضاء، تماشيا مع القانون والمعايير الدولية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.