الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
08:31 م بتوقيت الدوحة

مشكلة حصى الكليتين والصوم

مشكلة حصى الكليتين والصوم
مشكلة حصى الكليتين والصوم
اكتشفت أن جهازي البولي يصنع الحصى حيث استيقظت ذات ليلة من نومي على ألم شديد لا أذكر له مثيلاً في حياتي، شديد لدرجة منعي من الوقوف أو السير أو حتى الحركة أو حتى في التفكير في وضعية تذهبه حيث لا وضعية تذهبه.. فهو يمتد من أسفل الخاصرة متجهاً نحو المحلب وصولاً إلى الصفن والخصية، مصحوباً بشعور الرغبة الشديدة في التبول مع عدم القدرة عليه، وشعور بالاحتراق الداخلي والغثيان والرغبة في التقيؤ.. في المستشفى شخصوا الحالة على أنها «نوبة رمل» فوضعوا لي دواء مدهشاً في المصل حيث ذهبت آلامي كلها في غضون دقائق على أن أراجع طبيباً مختصاً..
وعندما راجعت الطبيب المختص أخبرني بعد إجراء التحاليل والأشعة اللازمة بوجود حصاة في مجرى البول، وأرشدني إلى العلاج: وجوب شرب كميات كبيرة من السوائل، ووجوب الحركة والقفز إن استطعت، ووجوب تناول الدواء الخاص بتوسيع الأوعية البولية، ومراقبة نفسي عند التبول وإرهاف سمعي عساي أرى أو أسمع صوت ارتطام الحصاة في المرحاض!
فيا أيها الطبيب هل أستطيع الصيام؟

- إن مشكلتك يا أخي السائل في عدم الانتباه إلى وجوب شرب سوائل كثيرة لتنظيف المجاري البولية.. نعم يمكنك الصيام إذا كانت نوبة الحصى التي تعرضت لها قد عُولجت بنزولها التلقائي أو بتفجيرها صوتياً أو انتزاعها علاجياً، وإلا فعليك الحذر من احتمال عدم قدرتك على الصيام بسبب الامتناع عن شرب السوائل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.