الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
02:09 ص بتوقيت الدوحة

وصفوا تعامل الدوحة مع الأزمة بالتجربة التي يُحتذى بها عالمياً..

محللون سياسيون لـ «العرب»: قطر واجهت مخططات الحصار بمثلث تماسك الجبهة الداخلية والحنكة السياسية وقوة الاقتصاد

العرب- هبة فتحي

الإثنين، 27 مايو 2019
محللون سياسيون لـ «العرب»: قطر واجهت مخططات الحصار بمثلث تماسك الجبهة الداخلية والحنكة السياسية وقوة الاقتصاد
محللون سياسيون لـ «العرب»: قطر واجهت مخططات الحصار بمثلث تماسك الجبهة الداخلية والحنكة السياسية وقوة الاقتصاد
أكد محللون سياسيون أن قطر نجحت في إفشال مخطط دول الحصار الذي نسجته لها الدول الأربع منذ عامين، والذي كان يستهدف سيادتها في المقام الأول؛ لكن القيادة الحكيمة للدولة نجحت في تجاوز تلك المخططات بمجموعة من العوامل التي استطاعت قطر من خلالها تحقيق نجاحات والتغلب على صعوبات كانت كفيلة بعرقلة أي دولة أخرى. واصفين تعامل الدوحة مع الأزمة بالتجربة التي يمكن أن يُحتذى بها عالمياً في التعامل مع الأزمات سياسياً واقتصادياً.

أشار المحللون في تصريحات لـ «العرب»، بمناسبة مرور عامين على الحصار، إلى أنه منذ اللحظات الأولى للأزمة، تم امتصاص الصدمة والتعامل مع عنصر المفاجأة الذي كانت دول الحصار حريصة على أن يكون عامل الإرباك الأول للقيادة داخلياً، واتخاذ الإجراءات كافة وفق خطة استراتيجية محكمة.

معتبرين أن الدبلوماسية القطرية، والحنكة السياسية في التعامل بهدوء ووفق المواثيق الدولية، ومطالبة قطر بحقوقها بصفتها دولة ذات سيادة أمام المحاكم الدولية، أبرز ما لجأت إليه قطر في التعامل مع الأزمة، وأظهرها عالمياً على أنها دولة غير متهورة تحترم الحوار وتوظّف الأدوات السلمية أثناء الأزمات.

واعتبروا أن الوعي السياسي المجتمعي كان بمنزلة الحصانة ضد ما أرادته دول الحصار، من حيث إحداث شرخ بين القيادة والشعب في قطر. ومن ثم، كان تماسك الجبهة الداخلية، وقدرة القيادة على تمثيل شعبها، وتفنيد أطروحة دول الحصار التي حاولت استهداف السلطة الحاكمة، كل ذلك بيّن للعالم وجود قيادة قطرية واثقة من نفسها داخلياً، فضلاً عن الاقتصاد القطري القوي والبحث السريع عن البدائل المتعلقة بالأمن الغذائي، وكذلك فتح خطوط طيران جديدة، وبناء شبكة علاقات مع دولة متنوعة، جعل لقطر متنفّساً أخرجها من الحصار الجائر جوياً وبرياً، وحماها من الاختناق الذي كان ربما يودي بها.

اعتمدت على عدد من السياسات الناجحة.. حواس تقية:
قطر عزّزت استقلالها الاقتصادي والعسكري بفضل الأزمة

قال حواس تقية -الباحث في مركز الجزيرة للدراسات السياسية- إن دولة قطر اعتمدت عدداً من السياسات التي جعلتها تنجح في إفشال الحصار الرباعي المفروض عليها منذ يونيو 2017، وتحويله إلى فرصة لترسيخ استقلالها وتشكيل شبكة احتياط تقيها من أية صدمات غير متوقعة لاحقة، مؤكداً أن قطر واصلت تعزيز استقلالها العسكري بشراء أسلحة متطورة من عدة دول غربية، خاصة في مجال السلاح الجوي الذي يشكل رادعاً يجعل أية دولة معتدية تخشى من تعرض أراضيها ومنشآتها لهجمات السلاح الجوي القطري، مما لعب دور الرادع لأي عمل عدائي، وقد شهد هذا العام العمل على دمج مقاتلات «رافال» التي اشترتها قطر من فرنسا، وستضاف إليها المقاتلات البريطانية والأميركية.

وأضاف أن قطر عززت في الوقت نفسه قواتها البحرية، لأنها باتت حالياً تتصرف كقوة تعتمد على البحر بنسبة كبيرة في التواصل مع العالم تجارياً وأمنياً، مما جعلها تحتاج إلى قوة بحرية متطورة لضمان ملاحة أسطولها البحري، حيث تلعب إيطاليا دور الشريك المثالي في هذا الجانب، مشيراً إلى أن قطر تتجه إلى الصناعات العسكرية للاكتفاء الداخلي في عدد من الأسلحة.

وأوضح أن دور شراء الأسلحة لا ينحصر فقط في تعزيز القوة العسكرية القطرية، بل يرسّخ أيضاً علاقاتها مع الدول التي تستورد منها السلاح، وقد أثبتت تجربة الحصار أن الشراكات التجارية مع القوى الرئيسية في العالم لعبت دوراً مهماً في إفشال الحصار، لأن شركاء قطر يستنتجون أنهم سيتضررون إذا تضررت، فيحرصون على سلامتها.

واعتبر تقية أن الدوحة أجرت هذا العام تحولاً في سياستها في مجال الطاقة، تميز بخروجها من منظمة «أوبك» التي باتت لا تتحكم في سوق البترول، لأن حصتها من السوق العالمي تراجعت، وقد تتعرض لعقوبات أميركية وشيكة، وراحت قطر تركز على الاستثمار في قطاع الغاز بزيادة إنتاجها حتى تحصل على حصص أكبر في السوق الدولي، خاصة في الأسواق الآسيوية التي تُعد قاطرة الاقتصاد العالمي، وبهذه الاستراتيجية تستبق الدوحة دخول منتجين آخرين للغاز مثل الولايات المتحدة إلى السوق الآسيوي، منوهاً بأن الدوحة تطبق أيضاً سياسة الشراكات في قطاع الغاز مع شركات عالمية كبيرة، حتى لا تدخل في حرب معها، بل تستفيد قطر من أحجامها، وأسواقها ورأسمالها وخبرتها، وقد عقدت اتفاقات مع عدد من شركات الطاقة العالمية، مثل محطة جولدن باس الأميركية.

عبد الوهاب الأفندي: التحرك الحاسم والفعّال على الأصعدة كافة أفشل المؤامرات
قال الدكتور عبدالوهاب الأفندي، أستاذ العلوم السياسية ورئيس برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا: «إن نجاح قطر في إفشال مخطط الحصار يعود إلى التحرك الحاسم والفعّال من قِبل القيادة القطرية الحكيمة على جميع الأصعدة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والإعلامية؛ فقد تم -على سبيل المثال- تجاوز العقبات المتعلقة بالطيران والسفر خلال أيام معدودة. فضلاً عن تجاوز الإشكالات المتعلقة بتوفير الغذاء، وبناء مصانع، وفتح خطوط استيراد جديدة مع دول أخرى، وتوعية المواطنين والمقيمين بدورهم في المشاركة في الإنتاج وتقليل الجوانب الاستهلاكية لديهم».

وأكد الأفندي أن أهم العوامل المساعدة في إنجاح كل هذا توافر الكفاءات الإدارية والقيادية، إضافة إلى الرصيد المتميز لدولة قطر من القوة الناعمة والاحترام الدولي والعلاقات متعددة الأطراف.

واعتبر الأفندي أن أزمة الحصار انقلبت على فاعليها، فبعد أن كان الغرض من نسج خيوطها محاولة حصار قطر وتشويه سمعتها، انقلب كل هذا على الأطراف التي دبّرت المؤامرة، فأصبحت تحسب ضمن جرائمها، جنباً إلى جنب، مع اغتيال خاشقجي وحرب اليمن وانتهاكات حقوق الإنسان؛ واصفاً ما حدث لدول الحصار بأنه هزيمة كبرى تخطت ما كانوا يأملون أن يصيبوا به قطر بحصارهم الجائر.

4 عوامل ساعدت على تحقيق النجاح.. محجوب الزويري:تحصين الداخل.. والاستخدام الأمثل للقانون الدولي قهرا عنصر «المفاجأة»
أكد الدكتور محجوب الزويري -مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر- أن المستوى الذي وصلت إليه الدوحة بعد مرور عامين على أزمة الحصار، استطاعت من خلاله أن تُثبت للعالم قدرتها على التعامل مع عنصر المفاجأة، الذي كان الهدف منه وقوع الدوحة في فخ الارتباك والصدمة ومن ثم إصابتها بالشلل.

وأوضح أن هناك أربعة عوامل ساعدت قطر على تحقيق نجاحاتها في ظل الصعوبات التي كانت كفيلة بعرقلتها، ولكنها صمدت. وأبرز هذه العوامل وأولها، بناء منظومة جديدة للاعتماد على الذات في ما يتعلق بقضايا الأمن الغذائي وإنتاج العديد من المنتجات الغذائية داخلياً، فضلاً عن بناء شبكة علاقات مع دول صديقة أخرى لاستيراد منتجات يصعب إنتاجها محلياً.

وأشار إلى أن العامل الثاني هو ما نجحت فيه القيادة الرشيدة بتحصين الجبهة الداخلية من أي فتن.
 مضيفاً أن العامل الثالث يتمثل في الاستخدام الأمثل للقانون الدولي الذي يمنع استهداف دولة ذات سيادة، ومن ثم عرض القضايا التي تسببت فيها أزمة الحصار، مثل: اختراق وكالة الأنباء القطرية، والمطالبة بحقوق قطر المشروعة أمام المحاكم الدولية، وهنا ظهر تفوّق قطر في اتباع الآليات المعروفة دولياً للحصول على حقوقها.

وأكد أن العامل الرابع والمهم هو نجاح قطر في بناء شبكة علاقات جديدة ومتنوعة على مستوى العالم في آسيا وأوروبا وأميركا، فضلاً عن العامل الاقتصادي المتعلق ببناء شراكات اقتصادية عابرة للقارات، والتي ساعدت في تقوية الاقتصاد القطري، وكذلك الاستمرارية في بناء مشاريع البنية التحتية المتعلقة بمونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، ومن ثم أكدت قطر التزامها بتنظيم هذه الفعالية بمعايير وجودة عالمية على الرغم من الأزمة.

 علاوة على دور قطر في قيامها بدور الوسيط في العديد من القضايا والنزاعات المشتعلة بالمنطقة، وآخر هذه الوساطات الدور الذي قامت به بين «طالبان» والولايات المتحدة الأميركية. كل هذه العوامل والأدوار التي التزمت قطر بالمضي قدماً فيها على الرغم من الأزمة، أثبتت من خلالها قوتها على المستويين العالمي والمحلي، وجعلتها تتجاوز الصعوبات التي صنعتها دول الحصار بهدف عرقلتها.


حمزة المصطفى: القطريون تحلّوا بالوعي السياسي ضد فتن دول الحصار
قال حمزة المصطفى الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن قطر قدمت خلال العامين الماضيين نموذجاً ناجحاً في إدارة الأزمات الدولية، ليس من ناحية امتصاصها واحتوائها فقط للأزمة، وإنما في تحويلها إلى فرصة للتقدم والتطور. وأشار إلى مجموعة من العوامل التي ساعدتها في تحقيق ذلك، أولها القيادة الكاريزمية، حيث إن وعي القيادة القطرية كان العنصر الرئيسي في نجاح إدارة الأزمة وفشل الحصار حتى الوقت الراهن، موضحاً أن القيادة القطرية أيضاً ظهرت خلال هذه الأزمة محصنة بدعم شعبي، مكّن الدولة من تجاوز الحصار والاستفادة منه.

واعتبر المصطفى أن العامل الثاني تمثل في الوعي السياسي المجتمعي، حيث كان الهدف الأول لدول الحصار عندما فرضت إجراءاتها الجائرة، إحداث شرخ بين القيادة والشعب في قطر، لكن المجتمع القطري استطاع بوعيه السياسي إشاعة شعور وطني فيما بينهم، يعلي من مسألة استقلالية دولته، ويرفض نهج الوصاية والتبعية، ويتجاوز -في الوقت نفسه- الانتماءات الفرعية «القبلية» التي حاولت بعض دول الحصار اللعب عليها بداية الأزمة.

ووصف العامل الثالث بالاقتصاد القوي، الذي ساهم في تخفيف الآثار الجانبية للحصار الناجم عن تعثر الاستيراد والإمدادات، وبالتالي تلاشت هذه الثغرة تقريباً بعد تدشين خطوط ملاحية بحرية جديدة، وافتتاح ميناء حمد.

وأضاف أن هناك عوامل مساعدة ساهمت في مواجهة الحصار، ورسخت النجاحات القطرية عالمياً، أبرزها مرونة الدبلوماسية القطرية وحيويتها ولعبها أدوار وساطة عدة لنزع فتيل الأزمات، وإطفاء الحرائق التي ساهمت دول الحصار في إشعالها.

القيادة استطاعت تجاوز الصدمات الأولى.. عصام عبدالشافي:الدعم الرسمي والشعبي «عربياً وإقليمياً ودولياً» ساهم في عبور الأزمة بسرعة ونجاح
قال الدكتور عصام عبدالشافي -أستاذ العلوم السياسية ورئيس أكاديمية العلاقات الدولية- إن الأزمة التي تعرضت لها قطر، ما كان لها أن تنجح في مواجهتها أمام التحديات الكبيرة التي تعرضت لها، وخاصة مع وجود العبء الاستراتيجي لجغرافية قطر، إلا بوجود عدد من العوامل والاعتبارات الأساسية، من بينها القيادة السياسية ومواقفها المبدئية التي تبنتها تجاه الأزمة، والتي كان من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار، وبثّ الثقة في نفوس المواطنين والمقيمين، واستطاعت تجاوز الصدمات الأولى للحصار، وحالة الهلع التي أصابت البعض.

وأضاف أن التماسك الشعبي برز جلياً خلال المراحل الأولى للأزمة، عبر العديد من المؤشرات والممارسات من جانب المواطنين والمقيمين، الذين عبّروا بأدواتهم ووسائلهم عن وقوفهم صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية، واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس حفاظاً على سيادة الدولة وسلامة أراضيها، وهو ما كان له تأثير إيجابي واضح في عبور المرحلة الأولى من الأزمة بنجاح وسرعة.

واعتبر عبدالشافي الدعم الرسمي الإقليمي والدولي عاملاً مهماً كذلك، حيث نجحت القيادة القطرية في بناء شبكة من التفاعلات، وتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع عدد من الدول الفاعلة إقليمياً ودولياً، التي كان لها دور كبير في التعاطي مع تداعيات الأزمة، وفي مقدمتها اتفاقيات التعاون الاستراتيجي مع تركيا، وكذلك الجولات المهمة واسعة النطاق التي قامت بها القيادة القطرية، ومسؤولو الحكومة إلى الدول الأوربية والآسيوية الفاعلة، بل وقيام قيادة قطر بجولات كبيرة في نطاقات جديدة مثل إفريقيا وأميركا اللاتينية.

وأكد أن قطر استطاعت أن تحصد الدعم الشعبي الإقليمي والدولي، حيث تمتعت بدعم شعبي كبير، وخاصة من دول الثورات العربية، تقديراً للدور الذي قامت به في دعم الإرادة الشعبية في هذه الدول منذ بداية الانتفاضات في 2011 وحتى اليوم من ناحية، ومن ناحية ثانية أمام قناعة كثير من مواطني الدول العربية والإسلامية بل وكثيرين من مختلف دول العالم بعدالة القضية القطرية، ورفض الممارسات والسياسات التي تبنتها دول الحصار، ومن ناحية ثالثة نجاح حملة العلاقات العامة الدولية التي تبنتها دولة قطر في نشر الحقائق وكشف الانتهاكات التي تعرضت لها جراء الحصار.

اتخذت من ميثاق الأمم المتحدة مرجعاً أساسياً.. بلقاسم القطعة:الخبرات الدبلوماسية والإعلامية بوابة لامتصاص الصدمة
أكد بلقاسم القطعة - الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن قطر نجحت نجاحاً باهراً في امتصاص الصدمة الأولى للحصار، الأمر الذي مكنها من اتخاذ كل الإجراءات اللاحقة بأريحية ووفقاً لتصوّر وخطة استراتيجية محكمة.

وأوضح أن دول الحصار أرادت منذ اللحظة الأولى للأزمة أن تضع قطر في وضعية «خصم الجميع»، عبر شن حملات إعلامية الهدف منها تشويه صورة الدولة والنظام الحاكم. لكن العامل الأول الذي جعل قطر تتجاوز وتتغلب على تلك المشكلة خبرتها الدبلوماسية والإعلامية، وكذلك ترسانة القوة الناعمة التي تملكها، فاستطاعت أن تبني تحالفات استراتيجية واقتصادية على أساس متين من احترام السيادة الوطنية، شملت تركيا ودولاً من آسيا وإفريقيا وأوروبا وصولاً إلى أميركا اللاتينية.

وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في نجاح القيادة القطرية في المشاركة الفاعلة في المحافل الإقليمية والدولية، والتأكيد على تماسك الجبهة الداخلية وقدرتها على تمثيل شعبها، وتفنيد أطروحة دول الحصار التي حاولت استهداف العائلة الحاكمة.

وأشار إلى أن العامل الثالث متعلق بالداخل القطري، فقد عزز الحصار من استقلال قطر الاقتصادي، وأبان عن وحدة المجتمع والتفافه حول الهوية الوطنية القطرية الحاضنة لأي انتماء فرعي آخر، ليعلو بذلك صوت المواطنة في إطار دولة وطنية مستقلة وذات سيادة متجاوزاً الادعاءات القبلية والتفرقة الداخلية التي روجتها الأجهزة الإعلامية.

واعتبر «القطعة» أن هناك عاملاً رابعاً مهماً يتعلق بتمسك قطر بمبدأ الحوار في حل الخلافات وذلك في إطار احترام السيادة، الأمر الذي أظهر للعالم أن قطر توظف الأدوات السلمية أثناء الأزمات، وتعتمد ما هو مكفول ومتعارف عليه في حل خلافاتها دون الانزلاق إلى ضرب الوحدة الوطنية للدول والهجوم على قيادتها وشعبها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.