السبت 22 جمادى الأولى / 18 يناير 2020
06:25 م بتوقيت الدوحة

كومون دريمز: واشنطن تدعم السعودية بالأسلحة لنشر الفوضى

ترجمة - العرب

الإثنين، 27 مايو 2019
كومون دريمز: واشنطن تدعم السعودية بالأسلحة لنشر الفوضى
كومون دريمز: واشنطن تدعم السعودية بالأسلحة لنشر الفوضى
سلّط موقع «كومون دريمز» الأميركي، الضوء على ردود الأفعال الغاضبة في أعقاب قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتجاوزها «الكونجرس» لإتمام صفقة أسلحة أميركية الصنع مع السعودية والإمارات تكلفتها مليارات الدولارات.

 ونقل الموقع في تقرير له، عن السيناتور إليزابيث وارين -وهي من المعارضين للقصف السعودي في اليمن والمدعوم من الولايات المتحدة- قولها: «إن بيع مزيد من الأسلحة للسعودية لا يجعل الولايات المتحدة أكثر أماناً، ولا يتناسب مع قيم بلادنا. إنه قرار يفيد مقاولي الدفاع فقط، ويشبع رغبات ترمب المقلقة في زرع الفوضى في الخارج».

كما نقل الموقع عن السيناتور كريس مورفي -الناقد الصريح للحرب السعودية على اليمن- قوله: «إن القرار مضلل تماماً. كل ما يمكننا فعله هو الرفض.. عندما يدرك ترمب أنه لا يستطيع تحقيق انتصار في معركة بـ (الكونجرس) يقوم بتشكيل سلطات الطوارئ للحصول على ما يريد.. حدث ذلك في بناء الجدار، وبيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية.. هذه ليست الطريقة التي تسير بها الديمقراطية».

أما كينيث روث -المدير التنفيذي لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، وهو أيضاً من أشد المناهضين للحرب السعودية في اليمن- فكتب في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» يقول: «إن ترمب يخترع أزمة مع إيران حتى يتمكن من التحايل على قيود الكونجرس على مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على الرغم من القصف المميت وحصار المدنيين اليمنيين».

وأشار الموقع إلى أن النائب الديمقراطي في «الكونجرس» الأميركي رو خانا، نشر عبر تغريدة له تقريراً لشبكة «سي. أن. أن» الأميركية، يسلّط الضوء على الدمار الذي أحدثه القصف السعودي في اليمن باستخدام الأسلحة الأميركية، وكتب تعليقاً يقول: «مع تحرك بومبيو لبيع الأسلحة للنظام السعودي الذي لا يحترم حقوق الإنسان، إليكم تذكير بأن القنابل الأميركية الصنع قتلت أطفالاً في اليمن».

أما منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأميركية، فنشرت عبر تغريدة لها صورة مع تعليق يقول: «في هذه الصورة، يحمل الناس جثة محمد منصور من تحت أنقاض منزل دمرته غارة جوية سعودية في صنعاء باليمن. نجت ابنته بثينة الريمي البالغة من العمر 5 سنوات، لكن 8 أفراد من العائلة، بينهم 5 أطفال، لقوا مصرعهم».

ونشرت عبر حسابها على «تويتر» صورة أخرى مع تعليق يقول: «هذه بثينة الريمي البالغة من العمر 5 سنوات في المستشفى. تم التقاط هذه الصورة في 29 أغسطس 2017؛ أي بعد 4 أيام من الغارة الجوية التي أودت بحياة عائلتها بأكملها، وهي ضربة نُفّذت بقنابل أميركية تم بيعها للمملكة العربية السعودية، مثل تلك التي يريد الرئيس ترمب بيع مزيد منها».

ونقل الموقع عن فيليب ناصيف -مدير منظمة العفو الدولية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- قوله: «يجب أن تتوقف إدارة ترمب عن تقديم الأسلحة للتحالف الذي تقوده السعودية، والذي ارتكب مراراً انتهاكات مروّعة في اليمن، بعضها يصل إلى حد جرائم الحرب؛ مما أدى إلى تدمير أرواح الآلاف».

وأضاف ناصيف: «نعلم أن الأسلحة المصنّعة في الولايات المتحدة استُخدمت في ضربات قاتلة ضد المدنيين. تم العثور على ذخائر أميركية في بقايا المنازل والمستشفيات والفنادق التي تعرضت للقصف طوال الحرب اليمنية المدمرة؛ مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 7000 شخص».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.