الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
11:05 ص بتوقيت الدوحة

في مباراته الثانية بمونديال الشباب

«الأدعم» يبحث عن التعويض أمام الأوكراني

موفد لجنة الإعلام الرياضي

الإثنين، 27 مايو 2019
«الأدعم» يبحث عن التعويض أمام الأوكراني
«الأدعم» يبحث عن التعويض أمام الأوكراني
يدافع منتخب الشباب اليوم عن حظوظه أمام منتخب أوكرانيا، عندما يلتقي فريقها ضمن منافسات المجموعة الرابعة لكأس العالم للشباب، وذلك في استاد «تيخي» الذي احتضن المباراة الأولى لفريقنا الشبابي، ويطمح لاعبونا إلى تجاوز كبوتهم الأولى والعودة إلى المنافسة، لا سيما أن الفرصة لا تزال قائمة، وأن إمكانية التأهل للدور الثاني مرهونة بما ستكون عليه نتيجتا مباراتي أوكرانيا وأميركا.
كشفت المباراة الأولى للمنتخب أن التغيير في بعض المراكز ضرورة ملحة، ومع أن المدرب برونو لم يفصح عن ذلك حقيقة، وإن كان قد ألمح إليه، إلا أن المؤشرات تؤكد أن التغيير سيطال بعض اللاعبين بالوسط، وتفعيله من خلال البدء باللاعب محمد خالد الذي كان قد اشترك بديلاً في الشوط الثاني، وقام بدور جيد، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهداف الفريق عبد الرشيد، نظراً لما يتمتع به من قدرات هجومية، ليكون إلى جانب يوسف عبد الزراق وهاشم علي، وإذا كان الأمر يتطلب التغيير في الهجوم والوسط، فإن الدفاع لا بد من إيجاد العلاج المناسب له، وتجاوز الهفوات التي حصلت، لا سيما الجانب الأيمن الذي لم يكن بالمستوى الذي يجعله يقوم بدوره والتصدي لهجوم الفريق المقابل، وإن ذلك يتطلب تفعيل الجهة اليمنى، ليس بالدفاع، بل حتى في الوسط، حتى يكون التوازن حاضراً مع التغطية المناسبة من قلب الدفاع الأقرب لتلك الجهة، وإن الخلطة والتوليفة الجيدة من قبل المدرب كفيلة بتلافي ما حصل.
صراع الوصول للدور الثاني
إن الصراع سيكون على أشده بين الفريقين من أجل اقتناص نقاط اللقاء، وتعزيز الحظوظ بالوصول إلى الدور الثاني، وإذا كان المنتخب الأوكراني قد حصد ثلاث نقاط من أميركا، فإن فريقنا يريد نقاط لقاء اليوم من خصمه، والإبقاء على فرصة التأهل قائمة.
تحدي الهجوم
سيكون الهجوم العنابي الشاب أمام تحد كبير من أجل أن يسجل حضوره، بعد أن عجز عن هز شباك المنافس في المباراة الأولى، ويقع ذلك على عاتق يوسف عبد الرزاق الذي قدم أداءً مقبولاً في المواجهة الأولى، لكنه افتقد التركيز أمام المرمى، كونه ترك مركزه وأصبح يعود للوسط أو الخلف، وهو ما أرهقه أيضاً، كما أن هاشم علي مطالب منه أن يرتقي إلى مستواه المعهود، وأداء دوره الذي ميزه، سواء مع المنتخب، أو حتى مع ناديه العربي بالدوري.
الدفاع والمسؤولية الكبيرة
يمتلك فريقنا الشبابي عناصر جيدة من اللاعبين في الخط الخلفي، إلا أن المشكلة الحقيقية في عدم التنظيم والتفاهم الذي كان مفقوداً في المباراة الأولى، وإذا كنا نعرف دور سهيل والمنهالي وناصر عباس والليثي، فإن ما ظهر به الخط في اللقاء الأول ترك أكثر من علامة استفهام، وهنا تقع على المدرب برونو أن يجد الحلول المناسبة، وتعزيز ما يمكن تعزيزه من أجل تجاوز ما حصل، واللعب بأسلوب منضبط ومنظم، يمكن أن يحد من خطر الهجوم الأوكراني الخطير.
الوسط.. والدور المطلوب
وسط المنتخب أمام مهمة القيام بدوره على أكمل وجه، واللعب بالطريقة التي تؤمن الترابط بين الهجوم والدفاع، والتخلص من حالة الكرات التي تمرر بالخطأ، كونها تمثل خطرا حقيقيا على المرمى، وتزويد المهاجمين بكرات سهلة وفي الإمكان التي تؤمن الوصول إلى المرمى، فضلاً عن القيام بالدور الدفاعي ومنع الهجوم المقابل، والمساندة للخط الخلفي، ويتوقع أن يضم الوسط أندريه، ومحمد وعد، وخالد محمد، وهذا الثلاثي يمكن يواجه وسط أوكرانيا المتوقع أن يكون فيه كل من ماكسيم شيخ، وهيورهي تسيتايشفيلي، وأوليكسي خاخلوف، ويتعامل معهم بالسرعة والنقل السليم والدقة في ذلك، ما سيجعل الفريق يقدم أداء مميزاً، لا سيما الوسط، وهو كلمة السر التي تقود إلى النجاح.

أحمد سهيل: ننظر بروح التفاؤل
للقاء أوكرانيا

أكد مدافع المنتخب أحمد سهيل أن اللاعبين عاشوا ليلة حزينة عقب خسارتهم أمام المنتخب النيجيري، وهي خسارة كانت صادمة، إلا أن الجميع عمل على تجاوز آثارها والنظر بروح الثقة والتفاؤل إلى ما هو قادم، وإن الكرة لم تزل في ملعبنا، وإن شاء الله نستطيع التعويض اليوم أمام أوكرانيا مع أن المواجهة صعبة، لكني لا أراها أصعب من المباراة الأولى أمام نيجيريا التي كان فيها الجانب البدني والجسماني فيه فارق كبير، ومع ذلك فالخسارة التي تعرض لها فريقنا ستعيدنا إلى وضعنا الطبيعي، كون الجميع عازم على بلوغ النجاح والتعويض وتحقيق أمل التأهل.

محمد وعد: سنكون على مستوى
التحدي من أجل حظوظنا

قال لاعب وسط منتخب الشباب محمد وعد إن المباراة اليوم أمام أوكرانيا تمثل مفترق طرق، وفي غاية الأهمية، ويجب أن نجتهد بشدة من أجل الوصول إلى الهدف الذي نسعى إليه، وهو الخروج بنتيجة إيجابية من أجل أن نبقي حظوظنا قائمة إلى المرحلة القادمة في منافسات كأس العالم تحت 20، وهذا ليس مستحيلاً، لا سيما أن المنتخب الأوكراني من المنتخبات الجيدة في أوروبا، وحقق أول فوز له على أميركا، لكن بلا شك فهو يختلف عن المنتخب النيجيري الذي لديه قوة بدنية وجسمانية، ويمكن أن نجاري المنافس القادم والباحث عن الصدارة، ونحن نبحث عن الأمل وفرصة البقاء من أجل أن تكون لنا كلمة في مجموعتنا، وإن جميع اللاعبين استوعبوا الدرس وتوقفنا عند الملاحظات والأخطاء التي أفرزتها المواجهة الأولى أمام نيجيريا، وهي مواجهة صعبة جداً، مع أننا واجهنا فرقاً لا تقل عن الفريق النيجيري في المباريات التجريبية، ولكن كل شيء وارد في كرة القدم.

ميجيل: لا خيار لنا سوى الفوز

أكد برونو ميجيل مدرب منتخب الشباب أن مواجهة منتخب أوكرانيا مهمة وصعبة، كونه من المنتخبات المعروفة، والتي حضرت من أجل المنافسة، ولكن لا خيار أمام الأدعم سوى البحث عن التعويض والخروج بنتيجة إيجابية من أجل الإبقاء على الأمل في التقدم بالمونديال.
وقال المدرب: لقد عملنا على تجهيز اللاعبين وكنا بحاحة إلى عمل مكثف عقب المباراة الأولى وهو ما قمنا به، وسنكون جاهزين للفريق الأوكراني، وقمنا بتحليله بعد أن لعب أمام أميركا، وفاز عليها في المباراة الأولى، وأيضاً وقفنا على النقاط التي أدت إلى الخسارة التي تعرضنا لها.
وأضاف ميجيل: إن الهدف من مباراة اليوم هو أن نخرج بالنقاط الثلاث، ويجب البحث عن الفوز في المباراتين لكي نبقى في المنافسات، وإن ذلك سيكون من خلال تجاوز ما حصل وتناسي الخسارة الأولى، ونحن نحترم المنتخب الأوكراني كونه من الفرق القوية، وسبق أن أطاح بإنجلترا وتفوق على فرنسا وهو وصيف أوروبا، وأميركا بطلة الكونكاكاف، وهذا ليس تبريراً بل واقع ونحن نعمل من أجل أن نكون في الموعد، ونلعب كرة جيدة تعيد المنتخب إلى وضعه الطبيعي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.