الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
08:42 ص بتوقيت الدوحة

وكيل وزارة التعليم يؤكد التزام الوزارة بتحسين مناخ العمل وتحقيق التميز

الدوحة - قنا

الأحد، 26 مايو 2019
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
 أكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي التزام الوزارة بدعم كل الجهود الرامية إلى تحسين مناخ العمل وبيئته، وتحفيز الطاقات وإطلاق كافة الأفكار والمقترحات، وتطوير وتحديث كافة النصوص والتعاميم، واستعدادها الكامل للتعاون والمشاركة في كل المشاريع والبرامج التي تهدف إلى تحقيق هذه الغاية.

كما أكد سعادته أن الوزارة ستبقى سندا لأبنائنا الطلبة وللكادر التعليمي، وتعمل بإداراتها وأقسامها وجميع كوادرها الوظيفية لتكون عونا للجهاز التعليمي للمضي قدما نحو تحقيق التميز في العمل وخدمة الوطن والمواطن، موضحا أن الوزارة تعمل في سبيل ذلك على تذليل كافة العقبات التي تواجه مشكلات التعليم بالمقام الأول، ووضع الحلول المناسبة لها بالتنسيق المباشر مع جميع الجهات المختصة بالدولة، بهدف تحقيق رؤية القيادة الحكيمة بتحويل قطر إلى مركز جذب تعليمي عالمي، ونوه بضرورة إنجاز كافة المشاريع طبقا لخطط الوزارة وبرامجها الزمنية المحددة خاصة تلك المتضمنة في إطار خطة التنمية.

جاء ذلك لدى مخاطبة الدكتور النعيمي للقاء التشاوري الموسع الذي ضم الوكلاء المساعدين ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمستشارين وكبار الموظفين بوزارة التعليم والتعليم العالي، وثمن فيه جهود العاملين بالوزارة لتحقيق رؤيتها ورسالتها، وتنفيذ منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية تحقق رؤية قطر الوطنية 2030، التي ترتكز على إعداد مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة بهدف توفير معيشة مرموقة بحلول عام 2030.

وأضاف قائلا "من خلال الاجتماعات بالكادر التعليمي والإداري بالمدارس لمسنا عددا من المشكلات الإدارية والفنية التي تعرقل مسيرة المنظومة التعليمية، مما يستوجب ضرورة تكاتف جهود الإدارات المدرسية وجهودنا جميعا لحلها والإسراع في ضرورة تهيئة كافة الظروف لعدم تكرارها، لاسيما وأننا نقترب من نهاية العام الدراسي وبداية عام دراسي جديد وتأمل منا القيادة الرشيدة أن يكون عاما تليه أعوام من التميز، ووصول قطر إلى أعلى مصاف الدول المتقدمة بالمجال التعليمي".

وهدف الاجتماع من بين أمور أخرى إلى الوقوف على التحديات وكيفية توفير بيئة وظيفية مواتية للعمل للارتقاء بالخدمات التي تقدمها الوزارة من حيث الجودة والنوعية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع المدارس وكيفية تحويل برامج وطاقات الوزارة وجهودها إلى نتائج ومخرجات ملموسة، علاوة على حل جميع مشاكل ومعوقات العمل، والأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات والفرص المتوافرة والاحتياجات الأساسية، والجهود المبذولة، وكيفية تنسيقها لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.