الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
04:32 ص بتوقيت الدوحة

«الأصمخ»: انتعاش قطاع إنشاء المباني سيستمر خلال السنوات المقبلة

الدوحة - العرب

الأحد، 26 مايو 2019
«الأصمخ»: انتعاش قطاع إنشاء المباني سيستمر خلال السنوات المقبلة
«الأصمخ»: انتعاش قطاع إنشاء المباني سيستمر خلال السنوات المقبلة
قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن معدل الإنفاق الحكومي يعتبر من أهم العوامل المؤدية إلى نمو القطاع العقاري، لافتاً إلى وجود منافسة قوية في القطاع العقاري بقطر، بسبب المبالغ المالية الضخمة التي ضخت في مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالمشاريع التنموية.

وأوضح التقرير أن الحزمة الكبيرة من العقود المرتبطة ببرامج تتعلق بالبنية التحتية، مثل الطرق، والصرف الصحي، التي يتم تنفيذها من قبل الجهات المعنية هي المحور الأساسي لنشاط المشاريع في النصف الثاني من العام الحالي، بالإضافة إلى تطوير قطاع النقل من خلال مشاريع شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وتوسعات الموانئ ومطار حمد.

وبين التقرير أن هناك عقوداً ذات قيمة عالية طرحت لمشاريع المباني، ستساهم في تعزيز قطاع الإنشاءات والبناء.

وأضاف التقرير: إن هذه العقود ستهيئ الفرصة لمزيد من المشروعات العقارية التي ستنعكس إيجابياً على نشاط القطاع العقاري، من خلال تطوير مناطق جديد ستحتاج إلى منشآت عقارية عديدة، مثل السكن، والمجمعات التجارية، والأبنية المتعددة الاستخدامات.

مواد البناء

وقال تقرير «الأصمخ» للمشاريع العقارية: إن قطاعات مواد البناء والخدمات المرتبطة بها ستستفيد من التأثيرات الإيجابية للعقود الممنوحة، وخاصة التي تتعلق بمجال البنية التحتية والنقل.

وأوضح التقرير أن هذا الواقع المؤدي إلى انتعاش قطاع إنشاء المباني سيستمر خلال السنوات القادمة، وتزامن مع توجه المطورين والمستثمرين العقاريين إلى التوسع في استثماراتهم العقارية خلال السنوات المقبلة. وقال تقرير «الأصمخ»: وفقًا لآخر التطورات الاقتصادية، فإن سوق المشاريع في قطر يلقى دفعاً قوياً من خلال هدفين مرتبطين هما التنمية الوطنية وبناء البنية التحتية.

وأوضح التقرير أن حجم الإنفاق على المشاريع التنموية في قطر سيعزز نمو قطاع إنشاء المباني والذي سينعكس بدوره على النمو الاقتصادي، سواء على المستوى القطاعي أو الكلي، وهذا ما تبينه أرقام التقارير المحلية الرسمية والعالمية التي تشير إلى أن قطاع البناء والإنشاء شهد ازدهارًا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.