الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
09:22 ص بتوقيت الدوحة

لوس أنجليس تايمز: ترمب يدعم قتل الرياض اليمنيين بصفقة أسلحة

ترجمة - العرب

الأحد، 26 مايو 2019
لوس أنجليس تايمز: ترمب يدعم قتل الرياض اليمنيين بصفقة أسلحة
لوس أنجليس تايمز: ترمب يدعم قتل الرياض اليمنيين بصفقة أسلحة
قال الكاتب والصحافي الأميركي سكوت مارتيل، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإرسال مزيد من الأسلحة إلى السعودية، هو «سياسة سيئة» تعزّز التصور العالمي بأن الولايات المتحدة «مؤيد أعمى» للنظام السعودي رغم قتله الوحشي للمدنيين في اليمن وقمعه السياسي المحلي وإخفاء معارضيه في الخارج، بما في ذلك قتل وتقطيع الصحافي المعارض جمال خاشقجي في اسطنبول.

وأضاف الكاتب في مقال بصحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية، أن إدارة ترمب -التي تتظاهر برفضها المذابح التي تُرتكب في اليمن وأماكن أخرى في الشرق الأوسط- تجاهلت رغبات «الكونجرس» ووافقت على مبيعات أسلحة إلى السعودية والإمارات بقيمة 8 مليارات دولار من خلال حالة طوارئ وهمية أخرى.

وتابع: «بسبب عجز الرئيس ترمب مرة أخرى عن الحصول على ما يريده من (الكونجرس)، تذرّع بما وصفه بالنشاط الإيراني الشرير وأفعال المقاتلين الحوثيين في اليمن لاستخدام بند طارئ من قانون مراقبة تصدير الأسلحة لاستكمال المبيعات التي لم يوافق عليها (الكونجرس)، متحدياً أي شخص أن يستطيع إيقافه».

وعن الموضوع نفسه، نشر موقع «لوب لوج» الأميركي مقالاً لويليام هارتونغ -مدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسة الدولية- وصف فيه قرار بيع الأسلحة للسعودية بأنه أمر غير مبرر وغير أخلاقي ومن شأنه أن يزيد عمليات قتل المدنيين في اليمن.

وقال هارتونغ إن معارضة «الكونجرس» دعم الولايات المتحدة للحرب السعودية والإماراتية الوحشية في اليمن، تزايدت في السنوات القليلة الماضية، حيث دعم شبكة من مجموعات السلام وحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية التي تحركت لإنهاء ما وصفته الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ونقل الكاتب عن السيناتور كريس مورفي -الذي عارض منذ فترة طويلة بيع الأسلحة الأميركية للسعودية لاستخدامها في حرب اليمن- قوله: «لا يوجد سبب طارئ جديد لبيع القنابل إلى السعودية لإسقاطها اليمن.. لقد ألقى السعوديون قنابل على المدنيين. لذلك، إذا كانت هناك حالة طوارئ، فهي حالة طوارئ إنسانية تسببها القنابل التي نبيعها للسعوديين».

ونقل عن السيناتور ميرفي، قوله إذا سُمح لترمب باستخدام حالة طارئة وهمية لمراوغة «الكونجرس»، «لن يتمكن (الكونجرس) أبداً من الاعتراض على بيع الأسلحة مرة أخرى. إن إعلان الطوارئ هو جزء من تبنّي إدارة ترمب للنظام السعودي وقائده المتهور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان».

وأشار الكاتب إلى أن السيناتور مينينديز تعهّد باستخدام «الوسائل التشريعية وغيرها لإلغاء هذه المبيعات أو أي تخطيط لها في المستقبل»، كما وصف السيناتور ماركو روبيو مناورة الطوارئ بأنها «خطأ كبير»، بينما قال السيناتور ليندسي جراهام إنه «لن يتعامل مع السعودية حتى نعلم دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.