السبت 05 رجب / 29 فبراير 2020
01:58 م بتوقيت الدوحة

العقيدي: أسعى إلى نشر فن «الماكياج السينمائي»

الدوحة - العرب

الأحد، 26 مايو 2019
الفنان إبراهيم العقيدي
الفنان إبراهيم العقيدي
قال الفنان إبراهيم العقيدي إن ما دفعه إلى التخصص في الماكياج السينمائي، بعيداً عن الرسم أو مجال فني آخر، هو أن المجال خصب، ولا يوجد به أناس كثر؛ حيث إن في مجال الرسم يوجد العديد من الذين يهتمون به، وإنه من النوع الذي يحب أن يتميز في هذا المجال النادر، وهو «الماكياج السينمائي» الذي نال إعجاب كثيرين من فنانين ومتابعين؛ لافتاً إلى أنه بفضل هذا المجال اشتغل في مسلسلات قطرية، منها «فناتك ملونة»، والعمل المسرحي «مواطن للإيجار»، ومسلسل «بوطفشان»، ومسرحية «بوطفشان»، وبعض البرامج في قناة «الجزيرة».

وأشار العقيدي إلى أنه من مجال الماكياج السينمائي، اتجه إلى التمثيل مع أعمال فنية مثل الفنان صلاح الملا في مسرحيات موجهة للطفولة، في درب الساعي، وفي معرض الكتاب، وكان ممثلاً فيها.

ويرى العقيدي أن المكياج السينمائي من التخصصات التي تعاني من غياب العنصر الشبابي؛ إذ إن أغلب العاملين في هذا المجال من النساء، وفي بداياته بحث عن أي شخص يتعلم منه أساسيات العمل في المكياج، ولكنه لم أجد شباباً في الساحة لديهم فكرة عن هذه النوعية، فقرر الاعتماد على مجهوده الشخصي في تطوير نفسه؛ لذلك فهو يطمح إلى تأسيس قاعدة كبيرة من العاملين به، خاصة أنه لا يقل أهمية عن باقي التخصصات الفنية؛ فالمكياج السينمائي له القدرة على إخفاء ملامح الوجه بالكامل، وتحويله إلى ما يشبه اللوحة الصمّاء، ومن ثَم إعادة تشكيله برسومات خاصة وتشوهّات عديدة.

ويتحدث الفنان بتفصيل عن الماكياج السينمائي وأهميته، لافتاً إلى أنه يستخدم أدوات اصطناعية وأخرى غذائية وغيرها؛ لأجل الحصول على تأثيرات سينمائية على الوجوه وأعضاء الجسم، من قبيل الجروح والثقوب والدماء، وما إلى ذلك من مؤثرات .

وأضاف: «لا يقتصر أداء هذا المكياج على الممثلين فحسب، ولا على المناسبات السينمائية والتنكرية، بل ثمة من بات يستخدمه في محافل اجتماعية عدة، وبخاصة الجيل المراهق وأولئك المفتونين بالفنون السينمائية».

وعن أنواع الماكياج السينمائي، أوضح أن منها ما يستثمر أدوات خاصة من قبيل غالون الدماء الذي يكون في العادة من مواد اصطناعية بحتة، وثمة من يستخدم مزيجاً من مواد أخرى لأجل صناعة المكياج السينمائي من قبيل «الكاتشاب» وصلصة الشوكولاتة وما إلى ذلك من مؤثرات. وأن كل ما يلزم من يقوم على هذا النوع من المكياج هو وجود خيال سينمائي لديه وتصوّر مسبق عن الشكل الذي يرغب به، ومن ثَم البدء بالتطبيق عن طريق الأدوات المتنوعة.

وحول رأيه في وجود نظرة خاطئة لدى البعض، وهي أن الماكياج لجنس معين.. ولا يتصدى له الشباب، وكيف السبيل لتصحيح هذه النظرة الخاطئة؟ خصوصاً أن هؤلاء عندما يتابعون عملاً سينمائياً يبدون إعجابهم بالبطل وشخصيته، ناسين أن وراء الكاميرا عملاً جباراً هو الذي يُظهِر البطل في تلك الصورة.. وأبرز العقيدي أن البعض له هذه النظرة عن الماكياج، لكن عمله بالأساس يتجه إلى تحويل الوجوه عن طريق الماكياج إلى شخصيات سينمائية معروفة مثل الزومبي والجوكر وغير ذلك.

وعن طموحه في هذا المجال، نوّه إلى أنه يسعى إلى نشر هذا الفن، والتعريف به في البلد والعالم أجمع. وذلك بتقديمه ورشة عن الماكياج السينمائي. كما يسعى إلى تقديم ورش أخرى في المجال نفسه من أجل العمل على نشره وانتشاره.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.