الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
04:51 م بتوقيت الدوحة

جابر بن ناصر المري لـ «تلفزيون قطر»:

قطر حققت مكاسب سياسية واقتصادية خلال عامين من الحصار

الدوحة - العرب

السبت، 25 مايو 2019
جابر بن ناصر المري لـ «تلفزيون قطر»:
جابر بن ناصر المري لـ «تلفزيون قطر»:
وصف الأستاذ جابر بن ناصر المري، مدير تحرير «العرب»، قرصنة وكالة الأنباء القطرية (قنا) بأنها جريمة إلكترونية إرهابية في حق دولة قطر وشعوب دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف -خلال لقاء في تلفزيون قطر أمس- أن دولة قطر حققت خلال العامين الماضيين من الحصار العديد من المكاسب السياسية والاقتصادية، وفي مجالات أخرى، من بينها مشاريع تم افتتاحها قبل موعدها بعام ونصف العام تقريباً، على سبيل المثال مترو الأنفاق، واستاد الجنوب، وميناء حمد، وغيرها، لافتاً إلى أن جميع الشعوب الخليجية خاسرة في الأزمة الحالية، نتيجة قطع صلة الأرحام، وتفتيت النسيج الاجتماعي، الذي قامت به دول الحصار.
في ما يتعلّق بقرصنة «قنا»، قال المري إنه بعد مرور عامين على هذه الجريمة النكراء أؤكد أن أي صحفي يستطيع أن يميز بين مصداقية الخبر وكذبه، وأضاف: في بداية الأمر توقعت بأن موقع «العربية» مخترق نظراً لوجود بعض الأخبار غير الصحيحة عليه، ولكن سرعان ما اتضح الأمر، حيث أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن موقع وكالة الأنباء القطرية «قنا» تم قرصنته، وأنه أمر دبر بدليل وبعدها حصل ما حصل من إجراءات.?

ولفت مدير التحرير إلى أن دول الحصار لم تكن في حاجة إلى ارتكاب هذه الجريمة، وكان في إمكانها أن تتخذ هذه الإجراءات عبر أذرعها التي تستخدمها، بعيداً عن هذا الخطأ القانوني. وأوضح أن هذه الدول سوف تتم ملاحقتها على المستوى الدولي قانونياً، وأنها لم تحترم شعوبها ولا المجتمع الدولي.

وقال المري: «إن ما حدث في 5 يونيو 2017 من حصار جائر على الدوحة، بيّن أن دول الحصار أجرمت في حق الشعب القطري وحق شعوبها أيضاً».
وأوضح مدير التحرير أن الشعوب الخليجية سخرت من دول الحصار بسبب تناقض التهم الموجّهة من جانبها إلى الدوحة. لافتاً إلى أن من بين هذه التهم المثيرة للسخرية، دعم الحوثي والإخوان في اليمن، ودعم حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ودعم إسرائيل في آن واحد، بالإضافة إلى دعم الأحواز وإيران، وغيرها.

وأوضح مدير التحرير أنه سرعان ما تبيّنت الأمور واكتشفت شعوب دول الحصار عدم مصداقية مسؤولي هذه الدول، خاصة بعد جريمة مقتل الأستاذ جمال خاشقجي الصحافي السعودي رحمه الله. لافتاً في هذا السياق إلى أن المسؤولين في المملكة العربية السعودية نفوا في البداية علاقتهم بهذه الجريمة، ثم أقروا بعدها، وكانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير. وقال: «إن المواطن السعودي الآن يبحث عن الحقيقة في اليمن بعيداً عن الصحف السعودية؛ حتى تتضح له الرؤية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.