الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
12:46 م بتوقيت الدوحة

مرض الإسهال المزمن.. والصوم

مرض الإسهال المزمن.. والصوم
مرض الإسهال المزمن.. والصوم
أعاني من حالة إسهال مزمن طال به الزمان، ولم يفارقني، فهو يتحكم في أسلوب حياتي، وأعمالي، وحياتي الاجتماعية، ويأتي على رأس اهتماماتي، ولا يعرف الآخرون معنى لرفضي عروضهم حين يجب أن أقبلها، وقد حولني إلى جسد هزيل متعب منهك، أحتاج بصورة دائمة إلى السوائل لمنع انخفاض الضغط الدموي، وإلى أملاح لتعويض النقص الحاصل بذهابها مع السوائل في البول، والبحث المستمر عن نوعية الطعام الملائم الذي لا يضر، والتطلع إلى كل جديد في عالم الطب والصيدلة للحصول على دواء جديد لم أتناوله بعد يخفف من حدة الإسهال، والتنقل بين عيادات الأطباء للبحث عن ذلك الطبيب البارع الذي يخبرني بالوصفة الذهبية للدواء الخفي الذي يخلصني من هذا المرض..
والآن تقوم حياتي على ميزان دقيق جداً لا أجرؤ على تغييره، فهناك أدوية متعددة يجب أن أتناولها بانتظام، وأصناف قليلة جداً من الطعام لا أحيد عنها، وأكثرها لا أحبه، واحتياطات دقيقة آخذها كمنع تعرض البطن للبرد.
فيا أيها الطبيب.. هل أستطيع الصوم؟
عزيزي السائل إنك تعاني مشكلة دقيقة مستعصية، طويلة الأمد، مرتبطة بقوة التحريض العصبي عند النهايات العصبية في جدار الأمعاء الدقيقة والغليظة. ويجب تناول الدواء الذي يناسبك، والقول في إمكانية صيامك ليس واحداً، فعليك أن تبدأ رمضان بمحاولة الصيام، فلئن تمكنت من إتمام نهارك دون حصول جفاف في الجسم فأتمّه، وإن لم تتمكن وحصل جفاف مهدد وجب عليك الإفطار منعاً من حرمان خلايا الجسم من الماء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.