الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
03:28 م بتوقيت الدوحة

قام بها باحثون من كلية العلوم الصحية بالتعاون مع «سدرة»

أول دراسة جينية في قطر لتشخيص هشاشة العظام

الدوحة - العرب

الجمعة، 24 مايو 2019
أول دراسة جينية في قطر لتشخيص هشاشة العظام
أول دراسة جينية في قطر لتشخيص هشاشة العظام
هشاشة العظام هي أحد الأمراض الخطيرة الأكثر شيوعاً في العالم، وتكمن خطورته في عدم وجود أعراض واضحة عند المصابين فيه، فهو يتسبب في ضعف تدريجي في العظام يؤدي إلى سهولة كسرها.
وعلى الرغم من العواقب السيئة لهشاشة العظام والتأثير الكبير الذي يمكن أن تحدثه على صحة الإنسان، إلا أنها لا تزال إحدى النواحي الصحية المهملة في العالم العربي.
أما في قطر، فيعتبر ارتفاع معدل انتشار مرض هشاشة العظام في القطريين عبئاً اقتصادياً خطيراً على المرضى والأسر والدولة. وبالتالي، لا بد من تشخيص مرض هشاشة العظام وعلاجه في أقرب وقت ممكن، مما يشكل تحدياً طبيًا كبيرًا نظرًا لطبيعته «الصامتة.
وبهذا الخصوص قدم الدكتور مروان أبو ماضي ونادين يونس من قسم العلوم الحيوية الطبية من كلية العلوم الصحية في جامعة قطر، بالتعاون مع الدكتور الباحث محمد هاريس من مركز سدرة للطب والبحوث، أول دراسة في قطر لتوثيق العلاقة بين هذا المرض الخطير والتعبير الوراثي للجينات.
حيث قامت الدراسة بفحص عينات دم من ٣٠٠٠ مشارك قطري من «قطر بيوبانك» تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 70 عامًا. ونجحت في رصد تعدد في الشكل الوراثي في ١٩ موقعاً في الجينوم البشري، من شأنه أن يساعد في التشخيص المبكر لمرض هشاشة العظام لدى السكان القطريين.
وعلى الرغم من أن ستة من هذه المواقع كانت معروقة مسبقًا من قبل دراسة أجريت في المملكة المتحدة البريطانية، تعتبر المواقع 13 الأخرى خاصة بالسكان القطريين، ولم يتم الكشف عنها سابقًا.
ومن ناحية أخرى، تقع مواقع الخلل المكتشفة ضمن جينات معروفة بدورها المهم في تكوين وإعادة تشكيل العظام، بما في ذلك جينات MALAT1 وMRPL39 و FASLG و FAM189A2 و RP11-15A1.7 و LSAMP و BMPR1B. ولذلك يمكن أن تكون هذه المواضع المهمة في الجينوم البشري أهدافًا لتطوير علاج أفضل لمرض هشاشة العظام. كما يمكن أن توفر طريقة للتشخيص والتنبؤ بوقوع هذا المرض عن طريق معاينة أي اختلال بالتعبير الوراثي في هذه المواقع الجينية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.