الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
12:07 م بتوقيت الدوحة

مونديال قطر آخر كأس عالم بـ 32 منتخباً

علاء الدين قريعة

الجمعة، 24 مايو 2019
مونديال قطر آخر كأس  عالم بـ 32 منتخباً
مونديال قطر آخر كأس عالم بـ 32 منتخباً
حسمها «الفيفا» وأبقى على منتخبات كأس العالم 2022 في قطر 32 منتخباً، لتكون ضربة البداية في 21 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر عام 2022، وكان «الفيفا» قال في بيان نشره عبر موقعه الرسمي: إنه «بحث مع دولة قطر موضوع إمكانية زيادة عدد المنتخبات بما يشمل استضافة مباريات في دول مجاورة، لكن بعد عملية استشارة شاملة ومعمقة وبمشاركة جميع أصحاب المصلحة المعنيين، تم التوصل إلى خلاصة أنه في ظل الظروف الحالية، لم يكن في الإمكان تنفيذ هذا الاقتراح حالياً، وبناء عليه فإن مونديال قطر سيبقى كما كان مخططاً له مع 32 منتخباً».
ولم تهدأ مواقع التواصل الاجتماعي من تناقل أصداء القرار، والكل عبّر عن تأييده الكبير للقرار الصادر عن «الفيفا»، وكتبوا باختصار «الوعد 2022».
وفي نظرة سريعة على العديد من التغريدات التي حفل بها موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، كانت في مجملها تؤكد على أن قرار «الفيفا» «صفعة جديدة لدول الحصار»، و»الفيفا» قرر عدم توسيع كأس العالم إلى 48 فريقاً، وقطر أعلنت أنه كأس العرب، وهو هديتها للأمة العربية بدون وصاية.
وغردت الإعلامية القطرية إيمان الكعبي أن قطر ستتكفل وحدها بتنظيم المونديال، وأن «قطر قدها»، كما غرد النجم الكروي السابق إبراهيم خلفان وكتب بحسابه الشخصي: «إلى دول الحصار لو كانت الأمور كما كانت «لنلتوا» معنا شرف استضافة بعض من مباريات مونديال قطر 2022، ولكن «ضيعتوا» كل الفرص منكم «وانحسرتوا» في مخابئكم تائهين، وبقيت قطر أمام العالم كبيرة جداً جداً جداً، لله درّك يا وطن».
فيما غرد الإعلامي أيمن جادة وكتب: «أسعدني النبأ بأن كأس العالم في قطر 2022 ستقام بمشاركة 32 منتخباً دون زيادة، وهو ما تم الاتفاق عليه أصلاً، لسبب بسيط وهو أنها ستكون آخر بطولة بهذا العدد، مما يعني أنها ستكون مميزة فعلاً، ولننتظر حتى 2026 في شمال أميركا حيث يبدأ نظام 48 منتخباً، والذي أخشى أنه سيُفقد كأس العالم متعتها».
وغرد راعي المجلس خالد جاسم وكتب في حسابه في «تويتر»: سيذكر التاريخ أن مونديال العرب في دوحة الجميع هي البطولة الأخيرة في تاريخ كأس العالم بـ 32 منتخباً».

عوني فريج: قطر قادرة على استضافة عدد أكبر
اعتبر عوني فريج الأمين العام للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، ومدير الدائرة الرياضية في جريدة الأنباء الأردنية، أن قطر بكل ما تقدمه حتى اللحظة من إبداع وإبهار، على صعيد بناء المنشآت والملاعب والمرافق الضخمة، إلى جانب الخدمات الأخرى من نقل وفنادق وطرق وجسور ومنشآت، قادرة على التصدي لاستضافة العدد الأكبر من منتخبات كأس العالم 2022، إلا أن قرار «الفيفا» بالإبقاء على العدد المقرر سابقاً، وهو 32 منتخباً، من شأنه أن يمنح قطر القدرة على ترتيب أمورها بصورة أكبر في ظل تواجد هذا العدد الهائل من اللاعبين والإداريين والمدربين والجماهير والوافدين من السائحين، الذين سيوجهون أنظارهم نحو قطر لمتابعة هذا الحدث العالمي الكبير، الأمر الذي سيوفر للكوادر القطرية والمتطوعين القدرة على التصدي لمهمة استضافة وفود كأس العالم بالصورة المشرقة والمعروفة عن الضيافة القطرية، التي تجسّدها هذه الدولة الفتية الصغيرة في حجمها والكبيرة في طموحاتها.

تاكاشي موريموتو: الجميع عرف كأس
العالم بـ 32 منتخباً
قال تاكاشي موريموتو الصحافي الياباني الشهير في صحيفة سبورت ماجازين وفوتبول في اليابان، إن قرار «الفيفا» كان قراراً جيداً لبطولة كأس العالم، التي عرفها الجميع بمشاركة 32 منتخباً، ولم يكن أحد يرى أن قرار رفع عدد المنتخبات سيخدم البطولة، بل سيجعلها بطولة كما هو الحال في البطولات القارية، وبلا شك أن قطر ستنظم بطولة كأس عالم باهرة للغاية بكل تفاصيلها الفنية والتنظيمية، والعالم كله يترقب 2022 ليرى اللحظة التي ستعلن انطلاق المونديال الأول في الشرق الأوسط.

حمدي القادري:
قرار مدروس وفي صالح البطولة
شدد حمدي القادري الخبير التحكيمي في برنامج الحكم في قنوات الكأس، على أن قرار «الفيفا» بهذا الخصوص كان قراراً مدروساً بعناية، ولصالح البطولة من كل الجوانب، وأضاف القادري: رغم أن قطر تستطيع أن تنظم البطولة بـ 48 منتخباً، ولديها القدرة على إنجاز كل المرافق والملاعب والبنية التحتية بالإرادة والتصميم على قهر الصعاب، والإمكانات لاستيعاب ونجاح التنظيم مهما كان عدد المنتخبات، وهذا ما صرّح به المسؤولون القطريون في أكثر من مناسبة، فإن الرؤية والمخطط والهدف منذ نالت دولة قطر شرف تنظيم هذا الحدث الكبير كان لبطولة مثالية غير مسبوقة من النجاح والروعة والإبهار بـ 32 منتخبنا فقط حسب ما هو محدد، ثانياً بطولة بـ 32 منتخباً أفضل بكثير فنياً من 48، حتى هذا الأمر ينعكس سلباً على التصفيات التمهيدية فنياً، فيما لو أن عدد المتأهلين للنهائيات أكثر، وفي الجانب الآخر فإن الأمر يتعلق بمباريات عديدة ستكون هامشية وغير متابعة بالشكل المطلوب جماهيرياً وإعلامياً.

الصحافي العماني طالب البلوشي: قطر قطعت شوطاً كبيراً لاستضافة 32 منتخباً
أكد الصحافي العُماني طالب البلوشي في صحيفة عُمان العُمانية، أن إبقاء مونديال قطر على 32 منتخباً يؤكد أن ما جاء في بيان «الفيفا» عبر إجراء دراسة شاملة قبل المغامرة برفع سقف المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، فالفترة الزمنية والجولات المكوكية التي قام بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، لم تكن كافية لاتخاذ «الفيفا» قراراً مصيرياً قد يؤدي إلى تغيير الاتفاق المبرم مع دولة قطر حول استضافة مونديال 2022، وأضاف البلوشي: لقد أبدت دولة قطر استعدادها للتباحث مع «الفيفا»، وهذا ما لمسناه خلال زيارتنا لمنشآت كأس العالم واللقاءات المتكررة مع القائمين على اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومع ذلك كان التوقيت غير مناسب لاتخاذ القرار الذي تحمس له إنفانتينو، لأن الخطة التي قطعت فيها قطر شوطاً كبيراً قد رُسمت على أساس استضافة 32 منتخباً، وقد اتجهت كل التحضيرات على هذا النحو، وقد شاهد الجميع مدى جاهزية قطر لاستضافة مونديال استثنائي، منذ أن أعلن «الفيفا» في 2010 عن استضافة قطر، وتابع البلوشي: فقد قطعت دولة قطر شوطاً كبيراً للتحضير لنسخة 2022، وذلك وفق الخطط والاستراتيجيات المرسومة مسبقاً، ولم يتبقَ لها الكثير حتى تنهي جميع الأعمال قبل المونديال بوقت قياسي، لذلك أرى أن «الفيفا» قد اتخذ قراراً صائباً بالتراجع عن زيادة عدد المنتخبات وأن هنالك مزيداً من الوقت لإعداد البحوث والدراسات حول زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم 2026، الذي سيقام في 3 دول مختلفة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وستكون هي البطولة الأولى التي نشهد فيها مشاركة 48 منتخباً، بعد أن اتخذ «الفيفا» هذا القرار في عام 2017.

الإعلامية العراقية عبير العزاوي:
القرار حافظ على جمالية كأس العالم
قالت عبير العزاوي الإعلامية ومقدمة البرامج الرياضية العراقية، إن الفيفا حافظ على جمالية كأس العالم بالإبقاء على قرار إشراك 32 منتخباً في كأس العالم المقبلة في قطر 2022، وأضاف الإعلامية عبير: «أعتقد أن زيادة عدد المنتخبات يفقد البطولة متعتها ومن الجيد بقاء عدد المنتخبات كما هو عليه في نسخة قطر 2022، من ناحية أخرى هناك من يتحدث عن التوزيع العادل لعدد المنتخبات المشاركة ويجد أنها فرصة عظيمة لنيل المشاركة والمنافسة في أعظم عرس كروي في العالم، والحلم بالصعود لكأس العالم هو حق مشروع لكل المنتخبات. من جهة مشاركة العرب فالموضوع ما زال يحتاج الكثير والكثير من الجهد والتخطيط والعمل، فمثلاً لو أخذنا مثال أمم آسيا الأخيرة للمنتخبات العربية الآسيوية لرأينا أن أغلبها قد لا يتخطى دور التصفيات، عدا قطر بالتأكيد، وهو الحال حتى لو طبق بمشاركة 48 منتخباً في كأس العالم، أما المنتخبات العربية الإفريقية فالأمر مختلف تماماً، فقد رأينا ما قدمته تونس والجزائر ومصر من إحراج للمنتخبات في كأس العالم بنسختها السابقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.