الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
04:06 م بتوقيت الدوحة

حدث في السابع من رمضان

حدث في السابع من رمضان
حدث في السابع من رمضان
1. في اليوم السابع من رمضان  سنة 361 هجرية 969 م تم افتتاح الجامع الأزهر وإنطلق صوت المؤذن من فوق مئذنتة في مدينة القاهرة بمصر وكان بدء إنشائه في جمادى الأولى سنة 359 هجرية، أنشأه جوهر الصقلي بعد أن احتل الفاطميين مصر ، وكان الغرض من بناء الأزهر هو أن العبيديين شيعة إسماعيلية فما أرادوا أن يستثيروا مشاعر أهل مصر السنة بدعائهم لخليفتهم في المساجد الذي يقولون فيه: (وصلي على الأئمة آباء أمير المؤمنين المعز لدين الله). فآثروا أن يقولوا هذا في مسجدهم ابتداء، وقد كتب في الجامع بدائرة القبة التي في الرواق الأول وهي على ميمنة المحراب بعد البسملة ما نصه: ( مما أمر ببنائه عبدالله ووليه أبو تميم معد الإمام المعز لدين الله الفاطمي أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الأكرمين على يد عبده الكاتب الصقلي وذلك في سنة إحدى وستين وثلاثمائة)، فكان إنشاء هذا الجامع ليجتمعون فيه ويدعون من منبره إلى شؤونهم ويقيمون فيه شعائرهم وليكون سياجا للشيعة.
ولكن بعد فتح صلاح الدين لمصر وإنهاء الدولة العبيدية لفظت مصر الدولة الفاطمية لأنها سنية وتأبى أن لا تكون إلا سنية فتحول الجامع الأزهر إلى جامع سني وجامعة سنية تلقائيا.
وكان اسمه: جامع القاهرة، وظل معروفا بهذا الاسم طويلا، وقيل في تغيير اسمه إلى الأزهر أقوالا منها: نسبة للزهراء رضي الله عنها لأن العبيديين يدعون نسبهم لها ولهذا سموا أنفسهم بالفاطميين، وقيل لأن قصور العبيديين تسمى الزاهرة، وقيل تفاؤلا بما سيكون عليه من شأن وازدهار العلوم فيه، وقد صار بالفعل قبلة لكثير من طلاب العلم من مشرق الدنيا ومغربها.
ويُعتبر القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي العصر الذهبي للجامع الأزهر، إذ إحتّل هذا الجامع مكانة مرموقة بين مدارس القاهرة وجوامعها. وأصبح الجامعة الأم، أو الجامعة الإسلامية الكبرى. وأصبحت أمنية كل عالِم من علماء المسلمين أن يحاضر في الجامع الأزهر . ومن المعروف أن العلامة الكبير إبن خلدون قدم إلى مصر عام 784 للهجرة. ونال شرف التدريس فيه. وإتصل إبن خلدون بكثير من العلماء والمؤرخين في مصر . وأدّت إتصالاته بعلماء مصر ومؤرخيها إلى تكوين مدرسة كبيرة للدراسات التاريخية وغيرها.

2. في اليوم السابع من رمضان سنة 361 هــ / 969 م اعلان قيام الدولة الفاطمية في مصر. 
ينتسب خلفاء الدولة الفاطمية إلى أبناء إسماعيل إبن جعفر الصادق إبن محمد الباقر إبن علي زين العابدين إبن الحسين إبن علي إبن أبي طالب كرّم الله وجهه . وسر تسميتهم بالفاطمية تبركاً بالزهراء إبنة الرسول صل الله عليه وسلم . وفي مثل هذا اليوم دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة، بعد إن أنتهى من بنائها وبناء جامعها الأزهر جوهر الصقلي القائد العسكري الذي فتح مصر للفاطميين، حمل الخليفة المعز لدين الله معه إلى مصر ألفاً وخمسمائة جمل محملة بالذهب. وحمل معه رفات أهله وأجداده ليعاد دفنها في القاهرة. ومن ذلك الوقت أصبحت القاهرة حاضرة العالم المتلألئة بكل صنوف الازدهار العقلي والثقافي والحضاري على مدى ما يزيد على مائتي عام بعد أن كانت القاهرة ولاية تابعة للأمويين ومن بعدهم للعباسيين.

3. في اليوم السابع من شهر رمضان سنة 596 ه / 1200 م أصبح علاء الدين محمد خوارزم شاه، يصبح سلطاناً على كل إيران، مستعينا بجماعات من المقاتلين الأتراك والإيرانيين والمغول، كان علاء الدين رجلاً نشيطاً سريع الحركة، طائشاً، قليل التدبير، ينتمي إلى أسرة تركية اتخذت لقب خوارزم شاه. ورغم شجاعته وإيمانه بالإسلام، فقد أنزل بالعالم الإسلامي كارثة كبرى عندما دخل في نزاع وحرب مع المغول، مما أدى إلى إجتياحهم لبلاد الإسلام بقيادة جنكيز خان.

4. في   اليوم السابع من شهر رمضان سنة 780 هـ /  العشرين من شهر كانون الأول ا  1281 م ، فُتحت المدرسة الجوهريّة بدمشق. وواقفها الشيخ نجم الدين محمد بن عبّاس بن أبي المكارم التميمي الجوهري. ودرّس بها قاضي الحنفيّة الشيخ حسام الدين الرازي.

5. في اليوم السابع من شهر رمضان 923 م الثاني والعشرين من شهر أيلول عام 1517 م ، أعدم السلطان العثماني سليم الأول وزيره الأكبر يونس باشا، الذي كان قد وجّه له اللوم على استيلائه على مصر لأن فتحها لم يعد عليه بشيء، إلا قتل نحو نصف الجيش، كما لامه على اختياره لخير الدين آغا الإنكشاري. وهو أحد أمراء المماليك الذين خانوا طومان باي سلطان مصر الذي أعدمه العثمانيون، حيث رأى الوزير يونس أنه خائن لا يؤمن ولاؤه للدولة، فغضب السلطان سليم الأول على وزيره وأمر بقتله في الحال.

6. في اليوم السابع من شهر رمضان سنة 960 /السابع عشر من شهر آب 1553م،القائد البحري العثماني طرغد بك يستولي على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية، بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلا أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.