الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
12:13 م بتوقيت الدوحة

خليفة خميس السليطي نائب رئيس نادي الدحيل:

بدأنا الموسم بمعاناة.. وأنهيناه بأغلى الإنجازات

مجتبي عبد الرحمن سالم

الأربعاء، 22 مايو 2019
بدأنا الموسم بمعاناة.. وأنهيناه بأغلى الإنجازات
بدأنا الموسم بمعاناة.. وأنهيناه بأغلى الإنجازات
كتب فريق الدحيل صفحة من النجاح في سجله بفوزه بأغلى كؤوس كرة القدم القطرية، بعد موسم عصيب عانى فيه الفريق من الإصابات والتغييرات والتبديلات الفنية، لكنه حقق هدفه بالخروج من الموسم بأهم الألقاب وحجز مكانه في دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا، ليسدل الستار على موسمه بنجاح واضح. وفي هذه المساحة نتناول الحصاد في حديث مع السيد خليفة خميس السليطي نائب رئيس النادي، التي يحتفل بالنجاح مثلما يتحمل المعاناة مع أسرة النادي.
كيف تقيّمون الموسم للفريق؟
¶ بحكم الظروف التي مرّ بها الفريق، فإن الإدارة راضية نوعاً ما عن الشكل الذي ظهر به الفريق، رغم أن الظروف التي مررنا بها تعتبر الأسوأ لنا منذ أن تم تأسيس النادي في عام 2009، لو أنها مرت على أي فريق آخر فكان يمكنها أن تتسبب في هدم كل الطموحات، ولكن الدحيل استطاع أن يصمد وأن يكون موجوداً، فهو ثاني بطولة الدوري ووصل لنهائي كأس سمو الأمير واحتفظ بلقبه، ووصل للدورالثاني آسيوياً من المجموعة الحديدية من الجولة قبل الأخيرة، وهذا التأهل كان أحد الأهداف التي وضعناها قبل انطلاقة الموسم، والحمد لله نجحنا في تحقيقها.

وماذا عن الفوز بأغلى الكؤوس؟
¶ الحمد لله، ربنا وفقنا وختمنا موسمنا بأحلى انتصار وأغلى كأس يدخل إلى خزانة النادي منذ تأسيس الفريق، ونهدي هذا الإنجاز لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتتويجنا بهذا اللقب جعل موسمنا يُختتم بصورة مثالية.

ما سرّ تفوّق الدحيل بالكأس؟
¶ الجانب النفسي والتهيئة التي خضع لها اللاعبون رجّحت كفة الفريق في النهائي أمام السد، والجميع شاهد الدحيل في الشوط الثاني كان يؤدي داخل الملعب وكأنه يلعب بصفوف مكتملة، وهذا إن دلّ فإنه يدل على أن الدحيل يمتلك مدرباً قديراً نجح في ترجيح كفة الفريق رغم النقص العددي، ونجح في قراءة الملعب جيداً؛ لهذا جاءت تبديلاته مثالية واستفاد من حالة التركيز العالية عند اللاعبين وإصرارهم على عدم تقبّل الخسارة.

هل حلّت على النادي لعنة الإصابات؟
¶ مرت العديد من الأحداث بالفريق الأول هذا الموسم، وكان أولها تغيير الجهاز الفني، وهي خطوة من النادر أن تجدها في نادي الدحيل لأننا نؤمن تماماً بضرورة توفير الاستقرار للجهاز الفني ومنح المدربين الفرصة لكي يؤدوا عملهم بالصورة المطلوبة. وكان هناك أيضا تغيير عدد من لاعبينا المحترفين، أي أن الدحيل قام بتغيير كامل في منظومته خلال هذا الموسم، وبدأنا العمل على منظومة جديدة، وكنا مجبرين على هذا الأمر، فالإصابات داهمتنا منذ انطلاقة الموسم، بدءاً من كريم بوضيف في مباراة السوبر وتوقفه لشهر ونصف، قبل أن تنهي موسمه مجدداً، وبعده إسماعيل الذي انتهى موسمه مبكراً، والمعز علي هداف آسيا الذي توقّف لشهرين، وعاصم مادبو، ولويز مارتن، وسلطان آل بريك، وكلود أمين الذي أُصيب في كتفه وتوقف لشهرين، ويوسف العربي أصيب أيضاً في مباراة الاستقلال الإيراني الأخيرة، وأخيرا بسام الراوي.. ورغم كل هذا نجحنا في الحصول على وصافة الدوري، ونبارك للسد تتويجه بالبطولة، ونجحنا في الاحتفاظ بلقب كأس سمو الأمير بعد ملحمة كروية شهدها الجميع على استاد الجنوب المونديالي التحفة المونديالية الجديدة التي أنشأتها دولتنا الحبيبة استعداداً لمونديال 2022.

ما تقييمكم للجهاز الفني؟
¶ الإدارة راضية تماماً عن أداء الجهاز الفني والمدرب روي فاريا، وهو من أفضل المدربين الذين استقطبهم النادي، إن لم يكن هو الأفضل، وهو صاحب خبرة كبيرة من خلال تجاربه السابقة، وأنا أشاهد عمله كل يوم، وهو يقوم بعمل ممتاز واللاعبون منسجمون معه تماماً، ولكن الجهاز الفني الحالي يملك استراتيجية جديدة وهذا الأمر يحتاج للوقت من اللاعبين لكي يفهموا الخطة الفنية ويجيدوا تطبيقها. وأعتقد أن شكل الفريق بدأ في الظهور في الفترة الأخيرة ونجح فاريا في إعادة الكثير من قوة الدحيل المعروفة عنه رغم مشكلة الإصابات التي كانت تواجهه في الكثير من المباريات، وبالتأكيد هذا الأمر يصبّ في مصلحته، فهو نجح في العبور بالفريق إلى بر الأمان واختتم الموسم بأغلى لقب.

بن عطية ونكاجيما.. هل أضافا للدحيل؟
¶ اللاعبان لديهما مستويات جيدة ويملكان سيرة مميزة، فالجميع يعرف المهدي بن عطية صاحب المشوار الاحترافي مع أكبر الأندية الأوروبية، وكذلك نكاجيما نجم المنتخب الياباني وأحد الأسماء التي يعتمد عليها منتخب بلاده. وهما إضافة فنية للدحيل ولكن كل ما يحتاجه اللاعبان هو الوقت من أجل تحقيق الانسجام والتأقلم.

ماذا عن قطاع الفئات السنية لكرة القدم؟
¶ اهتمام النادي بقطاع الفئات السنية أمر أساسي وهام جداً بالنسبة لنا، وأي نادٍ يهمل في فئاته السنية لا يمكن أن يحقق النجاح، واهتمامنا منصبّ حول كل فئاتنا السنية، وأيضاً فريق 23 سنة الذي نجح في الحصول على بطولة الدوري للمرة الثانية على التوالي، ولا بدّ لنا أن نتقدم بالشكر للمدرب مجيد بوقرة، وأيضاً نشكر سالم المري رئيس قطاع الفئات السنية على المجهود الكبير والنجاح الباهرفي قطاع الفئات السنية والبطولات التي ظلت تحققها مختلف الفئات، وهذا يدل على انسجام مجموعة العمل لأجل مصلحة الكيان، وهذا الأمر بالتأكيد يضع النادي في المكان الصحيح.
هل سيعود المساكني للدحيل؟
¶ يوسف المساكني أحد أبناء الدحيل، وهو لاعب مميز وعلاقتنا به أخوية ممتدة، واللاعب الآن في فترة إعارة في الدوري البلجيكي، وأمر عودته متروك للجهاز الفني وهو من سيقرر هذا الأمر. نحن في إدارة النادي ستكون لنا جلسة مع المدرب روي فاريا لتقييم العمل في الفترة الماضية وتحديد ملامح المرحلة القادمة، بالتأكيد سيكون لعودة المساكني نصيب من الحديث، وإذا رأى الجهاز الفني حاجة الفريق له فستجدونه بالنادي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.