الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
02:56 م بتوقيت الدوحة

مكتبة قطر الوطنية تنشئ شبكة "زملاء الدراسات العليا" لدعم باحثي الماجستير والدكتوراه

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 21 مايو 2019
مكتبة قطر الوطنية
مكتبة قطر الوطنية
 أنشأت مكتبة قطر الوطنية، شبكة "زملاء الدراسات العليا" لدعم باحثي الماجستير والدكتوراه، الذين يتطلعون للحصول على دعم فكري ونفسي، إذ تتيح لهم عقد لقاءات منتظمة بصورة غير رسمية لتبادل الخبرات والمعلومات وتلقي المساعدة عبر النصائح والإرشادات من الزملاء الذين حصلوا من قبل على الماجستير والدكتوراه. 
وتعقد الشبكة اجتماعاتها بصورة شهرية لعرض الأفكار وموضوعات البحوث والتجارب والإنجازات الشخصية للمشاركين، وهي من الخدمات الأساسية التي تقدمها المكتبة لأعضائها من المجتمع الأكاديمي. 
وقال الباحث في جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا سيد محمد، أخصائي المعلومات بمكتبة قطر الوطنية ومدير جلسات الشبكة، إن الحافز الذي دفعه لإنشاء الشبكة، هو أن هناك العديد من طلاب الماجستير والدكتوراه يعانون فعلياً فهم إما يشتركون في دورات إلكترونية أو يسجلون في جامعات في دول بعيدة. ويتجشمون العناء في عدة أمور، سواءً في الوصول للمعلومات أو الأشخاص، أو في التعثر بسبب التقيد بطرق ومناهج البحث، وافتقارهم لمجموعة معينة من المهارات المطلوبة لإكمال الأطروحة المطلوبة. وليس أمامهم أو حولهم من يقدم لهم المشورة، وفي الوقت نفسه لا يستطيعون السفر المتكرر لجامعاتهم لطلب المساعدة من المشرفين.
وأضاف أن إنشاء الشبكة كان الوسيلة المثلى لالتقاء باحثي الماجستير والدكتوراه لتشجيعهم وتحفيز أحدهما الآخر وتقديم الدعم المعنوي والنفسي لبعضهم البعض.
وتتميز الجلسات الشهرية العلمية للشبكة بالتركيز على منهجية البحث مثل كيفية بناء الاستدلال في الأطروحة، وسمات الإثبات الفعّال، وإغنائه بالأدلة والإحصائيات. 
وسبق أن تم تنظيم جلسات حول كتابة مقترح رسالة الدكتوراه، وأساليب القراءة النقدية، وتحليل الاستبيانات، ومهارات البرمجيات، وغيرها من الموضوعات. 
ونوّه بأن الشبكة ليست منتدى أكاديميا أو تقنيا أو علميا، بل هي ملتقى يوفر البيئة الداعمة لطلاب الدراسات العليا والباحثين للتواصل ودعم بعضهم البعض، سواءً كان هذا الدعم فكريا أو مهنيا أو حتى نفسيا، مشيرا إلى أن مكتبة قطر الوطنية توفر مصادر متنوعة تشمل الوصول لقواعد البيانات. كما تسخر المكتبة مصادرها ودورها ومكانتها لتعزيز اكتساب الباحثين للمهارات في مجالات مثل الكتابة والقراءة النقدية والمنهج البحثي وغيرها من المهارات التي تتطلبها كتابة أطروحات الماجستير أو الدكتوراه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.