الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
06:10 م بتوقيت الدوحة

ما عيوبك؟!

ما عيوبك؟!
ما عيوبك؟!
هل توجد لك عيوب؟ وهل تعترف بها؟ وما هي العيوب أصلاً؟!
هنا أتكلم عن عيوب الإنسان النفسية التي قد تظهر في معاملته وأسلوبه، وقد تؤذيه وقد تؤذي الآخرين.
وجّهت هذا السؤال لعدد من المحيطين بي، منهم من قال لي «الخجل»، منهم من قال العكس «الجرأة الزائدة»، منهم من قال «التردد»، وهناك كثيرون قالوا «العصبية الزائدة»، وهناك من قال «التوتر وكثرة القلق»! وهناك من اعترفت بأنها تحب الشكوى وتستمتع بالنكد! فهي موصّل جيد للأخبار السيئة! وقد قدّرت لها اعترافها لي بذلك!
منهم من قال «الصراحة الزائدة»! وهل الصراحة عيب؟! قالت لي: نعم، أحياناً أقول رأيي بكل صراحة في الآخرين، وقد يجرحهم ذلك أو يسبب لهم الحرج!
إن هناك كثيراً من المشاعر التي قد تسيطر على النفس فتعرقل تقدمها، وتؤثر على علاقاتها مع الآخرين، وكثير من هذه المشاعر قد نتصف بها فتؤثر على حياتنا بالتأكيد ومدى نجاحنا.
علينا أولاً أن نعترف بعيوبنا، وندرك أنها تؤثر سلباً على حياتنا، ونحاول معالجتها بالصفة المعاكسة لها، لنقرأ لنتثقف في هذا المجال للتخلص من هذه المشاعر، لنكن أقوياء ونتحلى بالإيمان ونؤمن بأن الله معنا يحمينا من هذه المشاعر ويقوينا للتخلص منها، لنركز على مزايانا والمشاعر الطيبة التي تحمينا وتهبنا السعادة، وتجذب الآخرين إلينا، علينا أن نكون صادقين في مواجهة عيوبنا أو سلبياتنا، والعمل على معالجتها، وذلك باستبدال الصفة السيئة بأخرى طيبة.
إن العاقل من يسعى لإبراز مزاياه الطيبة في تعامله وحياته، ويسعى جاهداً للتخلص من عيوبه وسلبياته، ومفتاح ذلك هو السيطرة والتحكم في النفس، فيجب أن نكون أقوياء، ونتسلح بالإيمان والثقة بالله، والانشغال بما هو مفيد ونافع، بالقراءة ومتابعة ما هو نافع في تقوية نفوسنا، وزرع الثقة بها دون غرور أو تكبّر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

اكتشف الخير في الآخرين

14 أكتوبر 2019

بساطة وجمال!

07 أكتوبر 2019

هل توصد الباب؟!

30 سبتمبر 2019

عطاء ونضوب!

16 سبتمبر 2019

بلسم وعلاج!

01 يوليه 2019