الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
03:40 ص بتوقيت الدوحة

في اجتماع «الإسكوا» لفريق خبراء المنطقة

قطر تقدّم خبراتها لمواجهة تحديات تنفيذ قوانين الملكية الفكرية في البلدان العربية

الدوحة - العرب

الأحد، 19 مايو 2019
قطر تقدّم خبراتها لمواجهة تحديات تنفيذ قوانين الملكية الفكرية في البلدان العربية
قطر تقدّم خبراتها لمواجهة تحديات تنفيذ قوانين الملكية الفكرية في البلدان العربية
شارك أعضاء من قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر في اجتماع لفريق خبراء من جميع أنحاء المنطقة العربية، نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لغرب آسيا «الإسكوا»، من أجل مناقشة أنظمة الملكية الفكرية ونقل المعارف التي تُطبق في المنطقة.
تطرّق الاجتماع -الذي انعقد في شهر أبريل الماضي في بيروت- إلى دور أنظمة الملكية الفكرية في تشجيع الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية والتنمية الاقتصادية المستدامة، ومواجهة التحديات التي تعيق تنفيذ قوانين الملكية الفكرية في البلدان العربية.
وقدّم السيد جون ماكنتاير مدير التطوير الصناعي ونقل المعرفة في قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، والسيدة عبير الحمادي مديرة الابتكار والتنمية الاقتصادية في مؤسسة قطر، شرحاً عن مساهمة مؤسسة قطر في بناء وتعزيز بيئة للابتكار في قطر، وعن الأنظمة الموجودة كجزء من أنشطة نقل المعرفة وتسويقها.
وقال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر: «يسرّ قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر المشاركة في اجتماع فريق خبراء الإسكوا التابع للأمم المتحدة حول أنظمة الملكية الفكرية في المنطقة العربية، ويشكّل هذا الاجتماع منصة فعالة لعرض مبادراتنا بشأن تعزيز منظومة نشطة للابتكار في دولة قطر».
وأضاف: «يُعتبر سن قوانين حقوق الملكية الفكرية وحمايتها وإنفاذها شأناً بالغ الأهمية للحفاظ على هذه المنظومة.
وعلق السيد ماكنتاير قائلاً: «لقد كان اجتماع الخبراء فرصة مهمة للمتخصصين من جميع أنحاء المنطقة، للتواصل وتبادل الخبرات حول كيفية تعزيز نقل التكنولوجيا، وبناء شراكات مع مختلف الكيانات».
وخلال عرضها التقديمي، قالت السيدة عبير الحمادي: في الوقت الذي تواجه فيه أنظمة الملكية الفكرية في جميع أنحاء المنطقة تحديات متشابهة، يختلف هيكل منظومة الابتكار من بلد إلى آخر، مما يزيد من أهمية تبادل المعرفة.
وأضافت الحمادي: «لكل دولة خصوصيتها وفرادتها عندما يتعلّق الأمر بالابتكار، ولكننا في ذات الوقت يمكن أن نعزز نظمنا الفردية من خلال دراسة مسارات التطور الخاصة بالآخرين، والتعلم من نجاحات وتحديات بعضنا البعض، ومن ثم تكييف هذه المعارف المستفادة مع أنظمتنا الخاصة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.