الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
02:49 ص بتوقيت الدوحة

مواقف الأحزاب من جولة الإعادة بتركيا

مواقف الأحزاب من جولة الإعادة بتركيا
مواقف الأحزاب من جولة الإعادة بتركيا
بدأت الأحزاب التركية تعلن مواقفها من المشاركة في جولة الإعادة للانتخابات المحلية باسطنبول، في ظل اصطفاف حاد وتنافس شرس بين مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم ومرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو. ولم يدع أي حزب أنصاره حتى الآن إلى مقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها في 23 يونيو المقبل، إلا أن هناك أحزاباً صغيرة قررت عدم المشاركة فيها، لانقطاع أملها في الفوز بسبب النسب الضئيلة التي حصل عليها مرشحوها في 31 مارس الماضي.
حزب العدالة والتنمية الذي طعن في النتائج سيشارك في جولة الإعادة، كما أعلن حليفه حزب الحركة القومية دعمه لحزب العدالة والتنمية. بل صرح رئيس حزب الحركة القومية، دولت باهتشلي، أنه سيستنفر جميع طاقات حزبه لضمان فوز بن علي يلدريم.
حزب الشعب الجمهوري هو الآخر سيشارك في جولة الإعادة، على الرغم من انتقاده قرار اللجنة العليا للانتخابات. ويسعى الحزب هذه المرة إلى الحصول على «فوز نظيف» من خلال حشد جبهة عريضة لدعم أكرم إمام أوغلو. وتجمع تلك الجبهة تحت مظلتها كافة المعارضين للحكومة، بدءاً من الأحزاب، ووصولاً إلى الكتاب والمثقفين والفنانين.
حزب الشعوب الديمقراطي الذي لم يقدم مرشحاً في 31 مارس الماضي في اسطنبول ليدعم إمام أوغلو، سيدعمه أيضاً في جولة الإعادة، كما صرح الناطقون باسم الحزب، إلا أن هذا الدعم الصريح كان وما زال محل نقاش بسبب تعاطف حزب الشعوب الديمقراطي مع حزب العمال الكردستاني.
مرشح الحزب اليساري الديمقراطي لرئاسة اسطنبول، معمر آيدين، أعلن انسحابه من السباق. وقال الحزب إنه لن يقدم مرشحاً آخر للانتخابات. وكان وفد من حزب الشعب الجمهوري قام بزيارة قادة الحزب قبل هذا القرار، وطلب منهم عدم مشاركة الحزب في جولة الإعادة، ودعم إمام أوغلو. ولذلك تم تفسير هذه الخطوة دعماً لمرشح حزب الشعب الجمهوري، إلا أن رئيس الحزب اليساري الديمقراطي، أوندر آكساكال، نفى ذلك.
آكساكال، ذكر أن الحزب اليساري الديمقراطي عقد اجتماعين لمناقشة موضوع دعم إمام أوغلو في جولة الإعادة، وكان القرار النهائي في كلا الاجتماعين هو عدم دعم مرشح حزب الشعب الجمهوري؛ لعدم الاصطفاف مع حزب العمال الكردستاني وجماعة كولن وغيرهما من المنظمات الإرهابية التي تدعم إمام أوغلو.
الحزب الصالح المتحالف مع حزب الشعب الجمهوري، سيستمر في دعم إمام أوغلو في جولة الإعادة. وأما حزب السعادة فأعلن أنه سيخوض الانتخابات في 23 يونيو المقبل بالمرشح السابق. وانتشر مؤخراً في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يقول فيه أحد قادة حزب السعادة إن الحزب سينجح في الحيلولة دون فوز بن علي يلدريم في اسطنبول كما نجح في ذلك في 31 مارس الماضي. وأثار هذا المقطع استياء واسعاً لدى أنصار حزب العدالة والتنمية وبعض أنصار حزب السعادة، لأنه انحياز سافر لمرشح حزب الشعب الجمهوري ضد مرشح حزب العدالة والتنمية.
إعلان الأحزاب دعمها لهذا المرشح أو ذاك لا يعني بالضرورة أن جميع أنصارها سيصوِّتون لصالحه، لأن عملية التصويت سرية، ولا يعلم لون صوت الناخب غيره، كما أن الناخبين قد يغيرون آراءهم في جولة الإعادة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.