الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
02:25 ص بتوقيت الدوحة

للتعريف ببطولة العالم لألعاب القوى التي تستضيفها الدوحة

اللجنة المنظمة تجمع سفراء ومندوبي مختلف الدول في احتفالية رائعة

الدوحة - العرب

الأحد، 19 مايو 2019
اللجنة المنظمة تجمع سفراء ومندوبي مختلف الدول في احتفالية رائعة
اللجنة المنظمة تجمع سفراء ومندوبي مختلف الدول في احتفالية رائعة
اجتمع كبار المسؤولين من حول العالم احتفالاً بتنظيم قطر لبطولة العالم لألعاب القوى (الدوحة 2019)، والتي ستُقام لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.
قدّمت اللجنة المحلية المنظمة لمندوبي وسفراء دول أوروبا وإفريقيا وآسيا والولايات المتحدة الأميركية، في الاستقبال الذي أُقيم بفندق «الريتزكارلتون الدوحة»، لمحة لما ينتظرهم من أجواء حماسية في بطولة العالم لألعاب القوى، التي ستستقطب حوالي 3500 من الرياضيين والمسؤولين والمدربين، في منافسات ستُقام على مدار 10 أيام ستنطلق في نهاية شهر سبتمبر المقبل.
وقد كان في استقبال الضيوف، سعادة اللواء دحلان جمعان الحمد نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا- مدير البطولة، حيث ابتدأ الحفل بعرض فيديو مصوّر حول البطولة التي ستشهد منافسات مثيرة، وستقدّم تجربة رياضية استثنائية لعشاق ألعاب القوى من مختلف الثقافات والدول.
ممثلة بسفرائها ومندوبيها، شاركت سفارات مختلف الدول في قطر تجربتها الرياضية تجمعها مظلة ألعاب القوى، وشجعت الجاليات والأسر والأصدقاء المنتمية إليها في قطر على أن تكون جزءاً من هذا الحدث الرياضي الكبير، الذي سيشهد مشاركة 213 دولة من مختلف أنحاء الكرة الأرضية مجتمعة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
وعن هذا، علّق سعادة دحلان الحمد بقوله: «نعتزم من البطولة التي ستُقام في قطر أن تكون احتفالاً للجميع من حول العالم، وفرصة لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة لمشاهدة أبطالهم من الرياضيين والرياضيات يتنافسون على اللقب». وأضاف الحمد بقوله: «حيث نعمل على بناء هذا الجسر الذي يربط المنطقة بالعالم، يسعدنا أن نعمل مع السفارات وممثلي البعثات الدبلوماسية في الدولة لنجعل من هذا الحدث تجربة عالمية تخلد في أذهان كل من سيشارك فيها».

أحمد العبيدلي مدير مشروع الملاعب:
41 موقعاً تدريبياً جاهزة لمنتخبات مونديال 2022

أكد أحمد العبيدلي -مدير مشروع ملاعب التدريب باللجنة العليا للمشاريع والإرث- أن جميع ملاعب التدريب الخاصة ببطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر أصبحت جاهزة تماماً، رغم وجود ثلاثة أعوام ونصف العام متبقية على انطلاق فعاليات البطولة. وأكد العبيدلي -خلال زيارة وسائل الإعلام العربية والأجنبية إلى ملاعب التدريب الملحقة بجامعة قطر- أن العمل في ملاعب التدريب الخاصة بالمونديال بدأ قبل عامين وبالتحديد في مايو 2017، مشيراً إلى أن المشروع يشتمل على 15 موقعاً تدريبياً، بالإضافة إلى المواقع المعدة لاستضافة تدريبات المنتخبات المشاركة في مونديال 2022، وذلك بأندية الدرجة الأولى والثانية في قطر، مثل أندية الوكرة، والخور، والغرافة، والعربي، ولخويا، والشمال، والخريطيات، ومعيذر، وأم صلال، ومسيمير.
رداً على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» عن الأماكن التي سيوجد فيها المشجعون ووسائل الإعلام حال كانت التدريبات مفتوحة بالنسبة لأي منتخب، أكد العبيدلي أنه سيتم إلحاق مدرجات معدنية قابلة للفك والتركيب بجانب كل موقع تدريبي، وأن المدرجات في كل موقع تدريبي ستتسع لنحو 500 مشجع، خاصة أن «الفيفا» يلزم كل منتخب بتوفير حصة تدريبية واحدة على الأقل مفتوحة أمام الجماهير والإعلام.
وأشار إلى أن هذه المدرجات جاهزة بالفعل، لكن ليس من الضروري تركيبها في الوقت الحالي، حيث سيتم التركيب في الوقت المناسب. ورداً على سؤال آخر لـ «د.ب.أ» عن العشب المستخدم في ملاعب التدريب، أوضح العبيدلي أنه هو نفس العشب المستخدم في ملاعب الاستادات المضيفة لمونديال 2022.
وقال إن كل موقع تدريبي يحتوي على ملعبين مطابقين للحجم والمواصفات التي يشترطها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إضافة إلى مبنى ملحق يضم كل الاستعدادات والتجهيزات التي يحتاجها أي فريق ومديره الفني ولاعبوه، مثل صالة «الجيم»، وغرفتين لتغيير الملابس، وغرف للمدربين وجاكوزي، وغرف لعرض الفيديو من أجل المحاضرات الفنية.
وأوضح العبيدلي أن كل مبنى ملحق يحتوي على غرفتين لتغيير ملابس الفرق، وذلك لتوفير الفرصة لأي منتخب لخوض مباريات ودية مع فرق أخرى على نفس الملعب بتوفير غرفة تغيير ملابس إضافية للفريق المنافس. وأكد العبيدلي أن مشروع ملاعب التدريب أنجز في وقت قياسي بلغ أقل من عامين، واكتمل العمل فيه قبل ثلاثة أعوام ونصف العام على موعد انطلاق فعاليات المونديال في نوفمبر 2022.
وأضاف أن جامعة قطر تضم ستة مواقع، فيما يضم نادي الدوحة للجولف خمسة مواقع، وتضم منطقة عنيزة ثلاثة مواقع تدريبية، فيما تشهد منطقة السيلية موقعاً تدريبياً واحداً ليصبح إجمالي عدد المواقع التدريبية 15 موقعاً تضاف إلى عدد من المنشآت الرياضية الموجودة بالفعل، ليصل إجمالي المواقع التدريبية لمونديال قطر إلى 41 موقعاً تدريبياً على استعداد تام من الآن لاستضافة تدريبات المنتخبات المختلفة المشاركة بالمونديال.
وعن عنصر الإرث المتوافر في ملاعب التدريب المونديالية، قال العبيدلي إن هذا العنصر بدأ تفعيله بالفعل في ديسمبر 2018، من خلال استضافة موقع التدريبات بمنطقة السيلية لتدريبات منتخبي فلسطين وقيرغيزستان خلال استعداداتهما لبطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات، مشيراً إلى أن هذه الملاعب ستستضيف بعد المونديال تدريبات منتخبات وأندية دولية وعربية من مختلف الفئات السنية.
وأكد العبيدلي أن أحد المواقع التدريبية في عنيزة يجري حالياً العمل على تطوير المنطقة المحيطة به، لتصبح حديقة مفتوحة يتم الانتهاء من العمل فيها العام المقبل، مضيفاً أنه سيتم تطوير بعض الملاعب بعد كأس العالم، لتصبح متناسقة مع الحديقة المحيطة بها.

تُقام تحت مظلة الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة
انطلاق أول بطولة لـ «البادل» للرجال في الدوحة اليوم

تنطلق اليوم الأحد، على ملاعب فندق شيراتون الدوحة، منافسات النسخة الأولى لبطولة خالد بن طوار الكواري لـ «البادل» للفرق للرجال المفتوحة، التي تنظم تحت مظلة الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة، وبالشراكة مع «شركة الدوحة الرياضية». ويشارك في هذه البطولة المحلية التي تستمر حتى 26 مايو الحالي، 50 فريقاً من اللاعبين القطريين والجاليات المقيمة.
ويوفر الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة في هذه البطولة التي تقام بنظام دوري المجموعات، طاقماً تحكيمياً يتألف من أربعة حكام لإدارة المباريات، وقد رصدت اللجنة المنظمة لهذه البطولة جوائز مالية وميداليات وكؤوس للفائزين بالمراكز الأولى.
لجنة البادل
وتُعد بطولة خالد بن طوار الكواري لـ «البادل» للفرق هي الأولى من نوعها في دولة قطر، التي تقام تحت مظلة الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة، وذلك في أعقاب موافقة اللجنة الأولمبية القطرية على تأسيس لجنة للبادل تكون تابعة للاتحاد.
وقال طارق زينل أمين السر العام في الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة في تعليق له: «نعتز بتنظيم أول بطولة للبادل بالشراكة مع «شركة الدوحة الرياضية»، ويسعدنا أن نكون جزءاً من تطوير هذه اللعبة في دولة قطر ونجاحها، لا سيما وأنها تحظى باهتمام كبير من الممارسين على مستوى الدولة».
وأضاف زينل، أن تنظيم هذه البطولة يشكل فرصة مثالية لممارسي اللعبة للتنافس بشكل احترافي، وخوض تجربة جديدة، مما سيساهم في نشر ثقافة رياضة البادل في البلاد وتطويرها، منوهاً بأهمية دور الشركات الوطنية والخاصة في دعم الرياضة القطرية، لما لها من أثر إيجابي على المجتمع.
وتوجه زينل بالشكر إلى اللجنة الأولمبية القطرية، على دعمها المتواصل للاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة وللاعبين القطريين، مشيداً بقرار موافقتها على تأسيس لجنة للبادل تكون تحت مظلة الاتحاد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.