الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
01:40 م بتوقيت الدوحة

خديجة جنكيز في كلمة أمام مجلس النواب الأمريكي:

خطيبة "خاشقجي" في الكونجرس الأميركي لأول مرة.. ماذا قالت؟

واشنطن/ الأناضول

الجمعة، 17 مايو 2019
خطيبة خاشقجي
خطيبة خاشقجي
- بإمكان الولايات المتحدة إجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس
- يمكن لترامب أن يضع علاقاته جانبا مع السعودية
- لم يتم القيام بأي شيء خلال الـ 7 أشهر الماضية، وما زلنا في نفس النقطة
- يمكن للولايات المتحدة أن تطلب من السعودية أجوبة حيال مقتل خاشقجي
- إذا لم يكن بوسعنا اليوم إعادة جمال، فيمكننا على الأقل الضغط على السعودية لإطلاق سراح سجناء الرأي
- يمكن تشكيل رأي عام دولي لفرض عقوبات على السعودية

انتقدت خديجة جنكيز خطيبة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي، الصمت الأمريكي والدولي، إزاء مقتل خطيبها في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطالبة واشنطن بإجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس بهذا الشأن.

جاء ذلك في كلمة جنكيز في جلسة للجنة الفرعية لحقوق الإنسان، التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بالعاصمة واشنطن.

وأضافت "بإمكان الولايات المتحدة إجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس، ويمكن للسيد (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يضع علاقاته جانبا مع المملكة العربية السعودية وأن يُحاسب (مرتكبي الجريمة)".

وانتقدت جنكيز الصمت الأمريكي والدولي حيال جريمة قتل خاشقجي، قائلة "لم يتم القيام بأي شيء خلال الـ7 أشهر الماضية، وما زلنا في نفس النقطة".

وشددت أنه في 2 أكتوبر الماضي، لم يقتل جمال وحده؛ بل قتلت معه القيم التي تدافع عنها الولايات المتحدة.

وأضافت "يمكن للولايات المتحدة أن تطلب من السعودية أجوبة حيال مقتل خاشقجي، وأن تشارك هذه الأجوبة مع الرأي العام".

وقالت جنكيز: "إذا لم يكن بوسعنا اليوم إعادة جمال، فيمكننا على الأقل الضغط على المملكة لإطلاق سراح سجناء رأي مثله (جمال)، ويمكن تشكيل رأي عام دولي لفرض عقوبات على السعودية".

من جانبها قالت النائبة المسلمة في الكونغرس الأمريكي إلهان عمر، خلال الجلسة، إنها تشعر بألم عميق حيال اغتيال خاشقجي، واعدة ببذل المزيد من الجهود لكشف الحقائق المتعلقة بمقتله.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر الماضي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي. 

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة. 

وفي 28 من مارس الماضي، دعت الأمم المتحدة الرياض إلى إجراء محاكمة علنية لقتلة خاشقجي. 

وفي ظل امتناع الرياض عن تقديم معلومات جديدة، يرى خبراء أن على تركيا مواصلة الضغط على المستوى الدولي، والانتقال إلى المحكمة الجنائية الدولية، لكشف كافة الحقائق حول الجريمة.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.