الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
10:47 ص بتوقيت الدوحة

عن كثب

قطر ماضية بثبات

قطر  ماضية بثبات
قطر ماضية بثبات
وسط أجواء كرنفالية رائعة لا تُوصف، احتفلنا أمس بتدشين استاد الجنوب المونديالي، وختام كأس سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لتظل المناسبتان ذكرى جميلة في نفوس كل من تابعهما، من داخل الاستاد أو من خلف شاشات التلفزة، يحتفظون بها لسنوات مقبلة.
وقد حُقّ لنا أن نفرح بهذه المناسبة، التي تضع أمام العالم دلائل عديدة على أن قطر ماضية في مسيرتها بدون الالتفات إلى من يريدون أن يعكّروا صفوها، ممن فرضوا عليها الحصار الذي زادنا قوة كما قال سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى فنحن بألف خير من دونهم.. حين ظنوا أننا سننهار، سارت كل الأمور كما نحب ونرضى، بل على أفضل حال مما كنا من قبل؛ فمشاريعنا الكبيرة بعضها أنجزناه بفضل الله وبُعد نظر قيادتنا الرشيدة، وبعزمنا على أن تكون قطر دائماً في المقدمة.. أنجزنا «الريل» الذي استقلّه سيدي سمو الأمير من مدينة الدوحة وصولاً إلى الوكرة، وهو من المشاريع الكبيرة في بنيتنا التحتية بلا شك، وبدأت ملاعب المونديال التي أُنشئت من الصفر في الظهور بكامل روعتها؛ فاستاد الجنوب -كما أطلق عليه سيدي سمو الأمير حفظه الله ورعاه- هو الأول الذي تم تدشينه بحضور القيادات الرياضية من كل العالم، وفي مقدمتهم جيان إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي ورؤساء الاتحادات الشقيقة والصديقة. وفي الطريق استاد البيت في الخور، والبقية تأتي في الطريق نحو مونديال كل العرب 2022 بالدوحة.
قطر تؤكد في كل يوم أنها قادرة على صناعة الحدث. وأمس، حبس العالم كله أنفاسه وهو يتابع تدشين استاد الجنوب الرائع، ونعدهم بأن القادم سيكون أجمل؛ فالمستحيل ليس قطرياً أبداً، مع توافر الإرادة والإيمان وبجهود المواطنين والمقيمين الذين يتشاركون الفرح ويعيشون نهضة قطر وفق رؤية 2030، التي يمضي العمل عليها بنجاح تام وبخطوات ثابتة من أجل مستقبل أفضل.

كلمة أخيرة:
شكراً من القلب لكل من ساهم في إظهار إمكانات قطر وأبنائها الأوفياء.. بيضتوا وجيهنا الله يبيّض وجيهكم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.