الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
01:47 م بتوقيت الدوحة

تي آر تي وورلد: تقارب جديد بين إسرائيل والإمارات

ترجمة - العرب

الخميس، 16 مايو 2019
تي آر تي وورلد: تقارب جديد بين إسرائيل والإمارات
تي آر تي وورلد: تقارب جديد بين إسرائيل والإمارات
ذكر موقع قناة «تي آر تي وورلد» التركية أن حدثاً حول التسامح الديني أُقيم في واشنطن الثلاثاء الماضي، بالاشتراك مع سفارة الإمارات في واشنطن، ورابطة مكافحة التشهير الموالية لإسرائيل التي تقوم بحملات ضد معاداة السامية، هو أحدث دليل على التقارب بين بعض دول الخليج وإسرائيل، والذي تسارع في ظل إدارة ترمب.
وأضاف الموقع أن الحدث جعل نقاداً وخبراء يحذّرون من أن العلاقات الخليجية الإسرائيلية الأكثر دفئاً ستؤذي الفلسطينيين الذين يتعرضون لضغوط لقبول خطة إدارة دونالد ترمب التي طال انتظارها للشرق الأوسط، والتي تصب على نطاق واسع في صالح إسرائيل. ونقل عن سونجيف بيري، مدير منظمة «فريدوم فورورد»، التي تقوم بحملات لحث واشنطن على قطع العلاقات مع الحكام المستبدين الأجانب، قوله إن الحدث كان أحدث مثال على مشاركة مبعوثين خليجيين بارزين في الولايات المتحدة مع موالين لإسرائيل.
وأضاف بيري: «هناك تحالف عميق بين الملكيات القمعية في الشرق الأوسط والحكومة الإسرائيلية القمعية، التي تعمل في الأساس كدكتاتورية عسكرية ضد الفلسطينيين».
وأوضح أن «هذا التقارب من الأنظمة الملكية الوحشية في السعودية والإمارات إلى جانب إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعدّ خبراً سيئاً لأي شخص مهتم بالمجتمعات الساعية للديمقراطية في الشرق الأوسط».
وذكر الموقع أن السفارة الإماراتية في واشنطن وفريق العلاقات العامة في رابطة مكافحة التشهير لم يردّوا على طلبات للتعليق.
وأشار إلى أن الرابطة تقوم بحملات ضد الهجمات المعادية لليهود، وتقول على موقعها على الإنترنت: «نحن ندافع عن دولة إسرائيل اليهودية - الحكومة الوحيدة المنتخبة ديمقراطياً في الشرق الأوسط».
ولفت الموقع إلى أن من بين المشاركين في هذا الحدث سلطان الرميثي، أمين عام مجلس حكماء المسلمين في أبوظبي، والحاخام يهودا سارنا من جامعة نيويورك.
وأثارت مشاركة سارنا انتقادات من قِبل جماعة «NYU for Yemen»، التي تصف نفسها بأنها تحالف مؤيد لليمن من طلاب جامعة نيويورك. وانتقدت الجماعة في سلسلة من التغريدات، الحاخام سارنا وهذا الحدث، قائلة إن «الإمارات تقصف حالياً اليمن، وتشنّ حملة من الاحتلال والتعذيب والاختفاء في جنوب اليمن».
وأضافت: «إن أي منظمة أو شخص يتعاون مع الإمارات هو بيدق تسخدمه هذه الدولة في محاولاتها لغسل صورتها العامة. أنت تساعد قوة غير ليبرالية على القتل والاستغلال والتدمير».
ولم يرد الحاخام سارنا على طلب «تي آر تي وورلد» للتعليق. وأوضح الموقع أن الحدث الذي أقيم هذا الأسبوع في واشنطن ليس أول عرض علني للتقارب بين الخليج وإسرائيل في الولايات المتحدة؛ ففي عام 2017، جلس الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية السابق، إلى جانب إفرايم هاليفي المدير السابق لـ «الموساد»، في جلسة حوارية بأميركا. كما ظهر محمد العيسى رئيس رابطة العالم الإسلامي -وهي هيئة إسلامية مقرها السعودية- في العديد من المناسبات بالولايات المتحدة، مع الأميركي المؤيد لإسرائيل روبرت ساتلوف مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. وفي هذا العام، كتب العيسى خطاباً يشجب إنكار «الهولوكوست».
ونقل الموقع عن بيري قوله إن «الإمارات حصلت منذ فترة طويلة على ترخيص مجاني للترويج لنفسها كمنارة للهدوء والرفاهية، وفي الوقت نفسه كانت منخرطة بشدة في أعمال وحشية وقمع».
وأضاف: «هناك استراتيجية علاقات عامة طويلة الأمد يعكسها الحدث بين الإمارات ورابطة مكافحة التشهير؛ حيث تصوّر الإمارات نفسها كمنارة للانفتاح، بينما تقوم بقتل المدنيين اليمنيين».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.