الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
04:08 م بتوقيت الدوحة

في مؤتمر «وايل كورنيل»

خبراء وأكاديميون يناقشون الأبعاد القانونية والأخلاقية للطب الوراثي

الدوحة - العرب

الخميس، 16 مايو 2019
خبراء وأكاديميون يناقشون الأبعاد القانونية والأخلاقية للطب الوراثي
خبراء وأكاديميون يناقشون الأبعاد القانونية والأخلاقية للطب الوراثي
نظمت كلية وايل كورنيل للطب- قطر مؤتمراً في إطار سلسلة «القانون والطب»، جمع أطباء وقانونيين وأكاديميين وخبراء في الأخلاقيات لمناقشة الآثار القانونية والأخلاقية الناتجة عن تقنيات تعديل الجينات التي باتت تتيح تخليق «إنسان معزّز جينياً».
وتضمّن المؤتمر، الذي نظمه قسم التعليم الطبي المستمر في الكلية، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، محاضرات وجلسات نقاشية، تناولت بعُمق القضايا الملحّة التي أفضت إليها أحدث التطورات التي شهدتها تقنيات مثل «كريسبر» CRISPR (التكرارات العنقودية المتناوبة منتظمة التباعد)، وهي أداة قوية لتعديل الجينات زعمَ عالم من الصين أنه قد استعان بها بالفعل لاستيلاد توأمين أُنثيين بجينات معدّلة تجعلهما محصّنتين من فيروس نقص المناعة البشرية. وشرح الدكتور باري سليمان، الأستاذ المساعد في كلية القانون والسياسة العامة في جامعة حمد بن خليفة، الأُطر القانونية الراهنة الناظِمة للبحوث الوراثية في قطر، وناقش التحديات المنطوية على وضع لوائح تنظيمية تأخذ في الحسبان التطورات الأخيرة التي شهدتها تقنيات تعديل الجينات.
فيما تحدثت الدكتورة سوناندا هولمز، المستشار العام ورئيس شؤون الامتثال في الجامعة الأميركية بالقاهرة، عن الأُطر القانونية العالمية الناظِمة لتعديل الجينات والطب الوراثي على وجه العموم، مستشهدة على وجه التحديد بمثل هذه الأُطر في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا. كذلك تحدث الدكتور جيرمي أراش رافي تبريزي، أستاذ الطب الوراثي لأمراض النساء والتوليد في وايل كورنيل للطب- قطر، عن الاستخدامات المحتملة للتقنيات الجينية، مثل كريسبر، ومن بينها استحداث بعوض معدّل جينياً لمحاربة انتشار مرض الملاريا، والعلاجات الجينية لسرطان الثدي الذي تتسبّب به طفرات في الجينتين المعروفتين باسم «BRCA1» و»BRCA2».
وفي هذا الصدد، قال الدكتور تبريزي: «في حال عانت المرأة طفرة في إحدى الجينتين BRCA1 أو BRCA2 فإنها عُرضة لخطر شديد بأن تُصاب بالسرطان، ما يجعلنا نقرّر من باب الوقاية إجراء عملية استئصال الثديين، وأعتقد أننا سنشهد في غضون الأعوام القليلة المقبلة -وهذا ما نعكف عليه بالفعل في مختبراتنا- تصميم تقنية كريسبر شخصية لتقويم هذه الطفرة، عبر دورات معدودة من الحقن في الثديين بدلاً من استئصالهما».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.