الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
07:46 م بتوقيت الدوحة

تطرّقت إلى التحديات والتكنولوجيا الزراعية والصناعات الغذائية

الخيمة الخضراء تناقش التجربة القطرية في الأمن الغذائي

حامد سليمان

الخميس، 16 مايو 2019
الخيمة الخضراء تناقش التجربة القطرية في الأمن الغذائي
الخيمة الخضراء تناقش التجربة القطرية في الأمن الغذائي
تناولت الحلقة الرابعة من الحلقات النقاشية للخيمة الخضراء التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة»، التجربة القطرية في الأمن الغذائي، حيث تطرقت إلى عدة تجارب قطرية حكومية وخاصة، والتحديات التي يواجهها الأمن الغذائي، والتكنولوجيا الزراعية والصناعات الغذائية، حيث أكد المشاركون أن قطر استطاعت أن تحقق خطوات ملموسة في الوصول إلى الأمن الغذائي.
وفي تقديمه للحلقة النقاشية، قال الدكتور حسن دبا: «الغذاء هو الحياة للإنسان وكل الموجودات، ويمكن اعتبار الأمن الغذائي شرطاً مُرتبطاً بالإمدادات الغذائية، وحصول الأفراد عليه. وعبر التاريخ هناك ما يثبت استخدام صوامع الحبوب والسلطات المركزية قبل أكثر من 10000 عام في عدة حضارات مثل الصين ومصر القديمة، وأول ما عُرف مُصطلح «الأمن الغذائي» كان خلال المؤتمر العالمي للغذاء لعام 1974 بتعزيز الإمداد».
وأضاف: إن الأمن الغذائي هو مدى توفر الغذاء الكافي خلال كل الأوقات، ذو قيمة غذائية، ومتنوع، ومتوازن، ومتوافق وإمدادات الغذاء العالمية من المواد الغذائية الأساسية لتحمّل زيادة استهلاك الغذاء المطردة ومعادلة تقلبات الإنتاج والأسعار.
وقال الدكتور سيف بن علي الحجري: زاد الاهتمام في الفترة الأخيرة بالأمن الغذائي في قطر، وتضاعف الحرص على الاستثمار على المدى البعيد في استقطاب تقنيات وشركات عالمية تعمل على تحقيق هذا الهدف، إضافة إلى التجارب المحلية التي لها دور كبير في تحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف الحجري: لا بد من العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، ما من شأنه أن يضاعف من المكاسب على المدى القريب.
وأكد أهمية الترشيد في استهلاك مختلف المنتجات، مشيراً إلى أن ما يرمى في النفايات من أطعمة يتجاوز 20 % من إجمالي ما نشتريه، مشيداً ببرنامج حفظ النعمة الذي يعمل على الاستفادة من فوائض الطعام في الفنادق ومختلف الحفلات.
ولفت رجل الأعمال أحمد الخلف إلى أن القطاع الخاص عمل من قبل الحصار على تطوير منظومة الزراعة، حيث إن الموسم الزراعي لم يكن يتعدى 4 أشهر في العام، فركز القطاع الخاص بالتعاون مع مؤسسات الدولة على تطوير منظومة زراعية تلائم البيئة القطرية، فبات الإنتاج على مدار العام.
وأشار إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص كان من شأنها تحقيق زيادة كبيرة في الإنتاج، الأمر الذي كفل تحقيق اكتفاء ذاتي من الألبان، وشبه اكتفاء ذاتي من الدواجن، وتوفير قرابة 80 % من حاجة السوق المحلي من الخضراوات.
وكشف السيد مسعود جار الله المري، مدير إدارة الأمن الغذائي بوزارة البلدية والبيئة، عن ترسية عقود إنجاز مصنعين لإنتاج الأسمدة العضوية من المخلفات باستعمال تقنية المعالجة الحرارية بطاقة إنتاج إجمالية بـ 24 ألف، طن تدخل طور الإنتاج خلال 15 شهراً.
وأشار إلى أن إدارة الأمن الغذائي هي إدارة تم استحداثها في الهيكل الجديد لوزارة البلدية والبيئة، وتعنى بدراسة الوضع الحالي للإنتاج المحلي ومقارنته بالاستيراد وتحديد الفجوات بين الإنتاج المحلي والاستيراد.
وقدم مبارك راشد السحوتي المدير التنفيذي للعلاقات التجارية بشركة حصاد الغذائية، لمحة عن نشاط الشركة وخططها وبرامجها في مجال النهوض بالأمن الغذائي، قائلاً: «إن هذه الخطط والبرامج تتماشى مع استراتيجيات الدولة في هذا المجال».
وقال إن الشركة حققت جملة من الأرقام المهمة في مجال الأمن الغذائي، حيث تمكنت من إنتاج 8000 طن من الخضراوات من مختلف الأصناف، كما تمكنت من إنتاج 20 ألف طن من الأعلاف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.