الأربعاء 21 ذو القعدة / 24 يوليه 2019
06:42 ص بتوقيت الدوحة

رسالة قطر إلى العالم..

الهوية الوطنية.. قضايا ومشاركات (9)

الهوية الوطنية.. قضايا ومشاركات (9)
الهوية الوطنية.. قضايا ومشاركات (9)
الهدف التاسع الصناعة والابتكار والبنية التحتية، شعارها (فكر في طرق مبتكرة جديدة لإعادة استخدام المواد القديمة)، إن الاستثمار في البنية الأساسية النقل، والري، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عنصر حيوي لتحقيق التنمية المستدامة والتمكين للمجتمعات في كثير من البلدان. وهناك إقرار منذ زمن بعيد بأن النمو في الإنتاجية والدخل وتحسين النتائج الصحية والتعليمية يقتضيان الاستثمار في البنية الأساسية.

ونتيجة للنمو، تظهر حاجة إلى استثمارات جديدة، في البنية الأساسية المستدامة التي ستساعد المدن على التكيف، بقدر أكبر، مع تغير المناخ، وإعطاء زخم للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي. وإضافة للتمويل الحكومي والمساعدة الإنمائية، يجري تشجيع تمويل القطاع الخاص دعماً للبلدان التي في حاجة إلى دعم مالي وتكنولوجي وتقني. ويقصد به إقامة بنى تحتية جيدة النوعية وموثوقة ومستدامة وقادرة على الصمود، مع التركيز على تيسير سُبُل وصول الجميع إليها بتكلفة ميسورة وعلى قدم المساواة، وتعزيز التصنيع الشامل للجميع والمستدام، وتحقيق زيادة كبيرة في حصة الصناعة في العمالة وفي الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع الظروف الوطنية، ومضاعفة حصتها في أقل البلدان نمواً، وزيادة فرص حصول المشاريع الصناعية الصغيرة الحجم، وسائر المشاريع، يشمل البلدان النامية، وتحسين البنى التحتية وتحديث الصناعات لاستدامتها، وزيادة كفاءة استخدام الموارد واعتماد التكنولوجيا والعمليات الصناعية النظيفة والسليمة بيئيا، ومع قيام جميع البلدان باتخاذ إجراءات وفقا لقدراتها، وتعزيز البحث العلمي وتحسين القدرات التكنولوجية في القطاعات الصناعية في جميع البلدان، وتشجيع الابتكار والزيادة بنسبة كبيرة في عدد العاملين في مجال البحث والتطوير لكل مليون شخص، وزيادة إنفاق القطاعين العام والخاص على البحث والتطوير، وتيسير تطوير البنى التحتية المستدامة والقادرة على الصمود في البلدان النامية، من خلال تحسين الدعم المالي والتكنولوجي والتقني المقدم للبلدان الأقل نموا والنامية، ودعم تطوير التكنولوجيا المحلية، والبحث والابتكار في البلدان النامية، بما في ذلك كفالة وجود بيئة مواتية من حيث السياسات للتنويع الصناعي، وتحقيق زيادة كبيرة في فرص الحصول على التكنولوجيا، والسعي إلى توفير فرص الوصول الشامل والميسور إلى شبكة الإنترنت في أقل البلدان نموا بحلول عام 2020.

الابتكار قيمة أساسية يعمل عليها العالم، فما عادت الوسائل المتاحة كافية، بل الاعتماد على تشجيع الابتكار وزيادته، وهذا يحتاج إلى عقليات وعقول قادرة على التعامل مع هذه الاحتياجات وتنميتها في المجتمع، وتتضافر الجهود في جميع المجالات لدعم الابتكار، البداية من التعليم، ليتحول إلى ممارسة سلوكية، في جميع المستويات، فما عادت الحلول التقليدية كافية، ولا بد من البحث عن طرق جديدة لحياة أفضل، على أن تراعي عمليات الابتكار القيم الأساسية، فلا يكون الابتكار المؤثر سلباً على بقية القيم المهمة للمجتمعات المتوازنة المحافظة على قيمها وأصالتها، فقطر تستحق الأفضل، والأفضل للجميع!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.