الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
09:56 م بتوقيت الدوحة

6 قتلى في محاولة لفض اعتصام الثوار.. والجيش يتهم «مندسين»

سودانيون يعتصمون أمام سفارة الإمارات في بروكسل رفضاً لتدخلات أبوظبي

وكالات

الأربعاء، 15 مايو 2019
سودانيون يعتصمون أمام سفارة الإمارات في بروكسل رفضاً لتدخلات أبوظبي
سودانيون يعتصمون أمام سفارة الإمارات في بروكسل رفضاً لتدخلات أبوظبي
اعتصم عشرات السودانيين ونشطاء في حقوق الإنسان من جنسيات متعددة أمام سفارة دولة الإمارات في العاصمة البلجيكية بروكسل للمطالبة بوقف تدخل أبوظبي في الشأن السوداني الداخلي.
واحتج المتجمعون على ما أسموه «التدخل» الإماراتي في الشأن الداخلي السوداني، واصفين إياه بالمشبوه، وأنها تعمل على قيادة ثورة مضادة للثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.
وجاء بين الشعارات التي رفعها المعتصمون: «خلونا في حالنا»، و»لا للتدخل الإماراتي في الشأن السوداني»، بالإضافة لأخرى تندد بدور الإمارات في دعم الأنظمة السلطوية، ومحاربة مساعي الشعوب العربية لنيل الحرية وتحقيق التغيير المنشود.
كما رفع المحتجون صوراً لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، معتبرين إياه «عراب قيادة الثورات المضادة» في الدول العربية وآخرها السودان، على حد قولهم.
وتأتي هذه الوقفات في ظل رفض شعبي واسع في السودان لتدخل الإمارات في الشأن الداخلي للبلاد، ومحاولتها التأثير على الثورة الشعبية الجارية فيه منذ عدة أشهر.
مهاجمة الاعتصام
في حين، أعلنت لجنة أطباء السودان، فجر الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار الذي وقع، مساء الاثنين، بمحيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، إلى 6 قتلى، 5 من المعتصمين، بالإضافة لضابط بالجيش.
جاء ذلك في بيان للجنة المعارضة أطلعت عليه «الأناضول»، قالت فيه «بكل الحزب وبالغ الأسى ننقل إليكم خبر استشهاد الشهيد السادس الثلاثاء».
وأوضح البيان أن القتيل «يدعى محمد إبراهيم آدم (25 عامًا)، توفي متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس»، مشددًا على أن «دماء الشهداء ستكون هادية لفجر جديد».
وكان المجلس العسكري قد أعلن الاثنين مقتل الضابط، أحد الستة الذين سقطوا، فضلاً عن إصابة 3 أفراد (عسكرين) في محيط مقر الاعتصام.
وقال: «هناك جهات تتربص بالثورة وأزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها مع قوى التغيير، وتعمل على إجهاض أي اتفاق يتم الوصول إليه وإدخال البلاد في نفق مظلم».
وشهد محيط الاعتصام إطلاق نار مساء الاثنين من قوات تضاربت الأنباء عن هويتها، واتهمت قوى «الحرية والتغيير» ميليشيات وكتائب النظام السابق بتدبير الهجوم على المعتصمين.
وتعليقًا على الحادث، أعلن الجيش السوداني، في مؤتمر صحافي للمجلس العسكري، فجر الثلاثاء أن قواته وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) تعرضت لإطلاق نار من مندسين (دون تحديد) وسط المعتصمين.
كما أعلنت أطباء السودان، في وقت سابق، ارتفاع عدد الإصابات، جراء محاولة إزالة المتاريس بالاعتصام، إلى 15 شخصًا، وكذلك 3 إصابات بطلقات نارية لحراس المتاريس بالاعتصام.
والاثنين، قال المجلس العسكري، إنه تم الاتفاق مع قوى «الحرية والتغيير» على «هياكل الحكم والسلطة الانتقالية»، على أن تتواصل الاجتماعات، الثلاثاء، لـ «مناقشة نسب المشاركة ومدة الفترة الانتقالية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.