الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
08:02 م بتوقيت الدوحة

إهمال الوزن الزائد في الطفولة يؤدى إلى البدانة في مقتبل العمر

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 14 مايو 2019
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن إهمال الوزن الزائد للأطفال في الصغر من قبل الوالدين يؤدي إلى الإصابة بالبدانة في مقتبل العمر إضافة إلى العديد من الأمراض المرتبطة بها.

وذكرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة نونتنجهام أن أكثر من نصف الآباء يستهينون بإصابة أطفالهم بالبدانة ، كما أن 34 بالمئة من الأطفال والمراهقين استخفوا بما إذا كانوا بدينين من عدمه، كما أن الأطباء الذين فحصوهم مالوا لنفس الأمر أيضا.

وقالت الدراسة إن الاستخفاف بوضع الطفل الزائد في الوزن شائع للغاية.. وأن إدراك هذا الأمر مهم لأنه يعد الخطوة الأولى تجاه دعم طبي للأسر التي يعاني أحد أطفالها من البدانة.

ويتم تشخيص إصابة المرء بالبدانة عندما يصبح مؤشر كتلة الجسم 30 أو أعلى، والشخص الذي يبلغ مؤشر كتلة جسمه ما بين 25 و30 درجة يعتبر زائدا في الوزن، ويتم قياس مؤشر كتلة الجسم بضرب وزن الجسم بالكيلوجرامات في تربيع الطول بالمتر.

وأظهرت الإحصائيات أن عدد الأطفال والمراهقين البدناء في مختلف أنحاء العالم زاد بواقع أكثر من عشر مرات بين عامي 1975 إلى 2016 - من خمسة ملايين إلى 50 مليون للفتيات ومن ستة ملايين إلى 74 مليون فتى من بين أكثر من 650 مليون شخص يعيشون حالياً في معاناة من السمنة في جميع أنحاء العالم.

وحلل الباحثون بيانات من 87 دراسة جرت في مختلف أنحاء العالم بين عامي 2000 و2018 ، واشتملت على نحو 28 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 19 عاما وما دونها، وآبائهم ، وجرى تقديم النتائج في النسخة الـ26 في المؤتمر الأوروبي حول البدانة الذي أختتم أعماله مطلع الشهر الجاري بأسكتلندا.

ووفقا لآخر تقارير الجمعية الطبية الأميركية فإن السمنة تعتبر مرضاً مزمناً يتطلب تدبيراً طويل المدى في خطة علاجه، وتشير الإحصاءات والتقارير السنوية إلى أن هناك زيادة عالمية في انتشار السمنة، جعلتها قضية صحية ومشكلة من مشاكل الصحة العامة، ذات التكلفة الباهظة على أنظمة الرعاية الصحية. 

ورغم هذا الارتفاع في معدل انتشار السمنة، إلا أن الكثيرين من المصابين بالسمنة يفتقرون إلى دعم جهودهم لفقدان الوزن، وما زال المرض دون تشخيص مبكر، ولا يتم الإبلاغ عنه كبقية الأمراض المزمنة المماثلة له في الانتشار والتبعات الصحية. فما هي الحواجز التي تعوق إدارة علاج السمنة ولماذا لا يتلقى مريض السمنة الرعاية الكافية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.